الجيش المصري ابتكر ماسحاً ضوئياً للقضاء على فيروس «سي» والإيدز وأنفلونزا الخنازير
أعلن الجيش المصري، نجاح خبراء الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، في اختراع جهاز مسح ضوئي فريد من نوعه، هو جهاز أطلق عليه اسم «سي فاست»، يدرج تحت منظومة القضاء على الفيروسات، خاصة فيروس نقص المناعة «الإيدز» وفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «سي»، وهو ما وصفه خبراء وأطباء بأنه يعد ثورة علمية للقضاء على هذه الفيروسات.
مصادر في الجيش، قالت لـ «الراي»، إن رجال القوات المسلحة حققوا طفرة علمية باختراع أجهزة للكشف عن المصابين بفيروسي «سي والإيدز»، دون الحاجة الى أخذ عينة من دم المريض والحصول على نتائج فورية وبأقل تكلفة، وقد سجلت براءات الاختراع لها باسم رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بعد تصريح وزارة الصحة والسكان.
وفي الاتجاه نفسه، تم ابتكار جهاز للكشف عن أنفلونزا الخنازير وأثبتت التجارب نجاحه في مستشفى حميات القوات المسلحة وبنسب تجاوزت 90 في المئة، وينتظر أن يتم تجربة نفس أسلوب العلاج على المرضى المصابين بأنفلونزا الخنازير، للحصول على نفس النتائج التي حققت لعلاج مرضى الإيدز وفيروس سي.
وذكرت المصادر، أن هذه الأجهزة الجديدة، في التجارب، كانت نتائجها ناجحة، حيث يمكنها اكتشاف الفيروس في وقت قياسي، والعمل على علاجه بنسبة نجاح وصلت إلى 95 في المئة، وهو ما يحمل آمالا واسعة لمرضى الإيدز والفشل الكبدي والأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير، على وجه الخصوص.
ومن المقرر البدء في استقبال المرضى في مستشفيات القوات المسلحة المنتشرة في غالبية المدن المصرية، بعد استكمال مطالب وخطوات العلاج، بما يسهم في تخفيف آلام المصريين وعلاج العديد من الأمراض المستعصية.
وتتميز هذه المنظومة لعلاج هذه الفيروسات عما سواها أنها ليس لها أضرار جانبية.
ورسميا، أقر الرئيس المصري عدلي منصور والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المشير عبدالفتاح السيسي أمس هذا الاكتشاف المصري الفريد، بعد حصوله على موافقات وزارة الصحة وتسجيل براءة اختراعه باسم رجال الهيئة الهندسية.
مصادر في الجيش، قالت لـ «الراي»، إن رجال القوات المسلحة حققوا طفرة علمية باختراع أجهزة للكشف عن المصابين بفيروسي «سي والإيدز»، دون الحاجة الى أخذ عينة من دم المريض والحصول على نتائج فورية وبأقل تكلفة، وقد سجلت براءات الاختراع لها باسم رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بعد تصريح وزارة الصحة والسكان.
وفي الاتجاه نفسه، تم ابتكار جهاز للكشف عن أنفلونزا الخنازير وأثبتت التجارب نجاحه في مستشفى حميات القوات المسلحة وبنسب تجاوزت 90 في المئة، وينتظر أن يتم تجربة نفس أسلوب العلاج على المرضى المصابين بأنفلونزا الخنازير، للحصول على نفس النتائج التي حققت لعلاج مرضى الإيدز وفيروس سي.
وذكرت المصادر، أن هذه الأجهزة الجديدة، في التجارب، كانت نتائجها ناجحة، حيث يمكنها اكتشاف الفيروس في وقت قياسي، والعمل على علاجه بنسبة نجاح وصلت إلى 95 في المئة، وهو ما يحمل آمالا واسعة لمرضى الإيدز والفشل الكبدي والأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الخنازير، على وجه الخصوص.
ومن المقرر البدء في استقبال المرضى في مستشفيات القوات المسلحة المنتشرة في غالبية المدن المصرية، بعد استكمال مطالب وخطوات العلاج، بما يسهم في تخفيف آلام المصريين وعلاج العديد من الأمراض المستعصية.
وتتميز هذه المنظومة لعلاج هذه الفيروسات عما سواها أنها ليس لها أضرار جانبية.
ورسميا، أقر الرئيس المصري عدلي منصور والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المشير عبدالفتاح السيسي أمس هذا الاكتشاف المصري الفريد، بعد حصوله على موافقات وزارة الصحة وتسجيل براءة اختراعه باسم رجال الهيئة الهندسية.