الجيش يعلق عملياته في الفلوجة 3 أيام «حقناً للدماء»
السلطات العراقية تعد السجناء السعوديين بعدم تعرضهم للتعذيب مجدداً وترحيلهم قريباً
موظفات في لجنة انتخابية خلال استعدادهن لبدء توزيع بطاقات الاقتراع على الناخبين في بغداد أمس استعداداً للانتخابات البرلمانية في ابريل المقبل (أ ب)
الرياض، بغداد - وكالات - وعد مسؤول في وزارة العدل العراقية السجناء السعوديين في سجن «الرصافات الرابعة» في بغداد، بعدم تعرضهم للتعذيب مجددًا، مؤكدًا أنه سيتم ترحيلهم إلى بلادهم خلال أسبوعين فور البدء في تنفيذ اتفاقية تبادل السجناء بين البلدين، ونقلهم إلى سجن «سوسة» بكردستان في حال تأخر تنفيذ الاتفاقية.
ونقلت صحيفة «الشرق» السعودية في عددها الصادر امس، عن المسؤول العراقي إن «مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة العدل العراقية قاسم خطاب كان زار الخميس الماضي السجن، وشكا له السجناء السعوديون تعرضهم لانتهاكات وتعذيب لأسباب طائفية، مطالبين بنقلهم إلى سجن (سوسة) لحمايتهم من التعذيب، وحتى يتسنى لذويهم زيارتهم، كما طالبوه بإخراج زميلين لهم - الدوسري والشهري - من الحجز الانفرادي.
وفي السياق ذاته» قررت إدارة السجون العراقية تغيير مدير سجن الرصافات الرابعة في بغداد، وتعيين مدير جديد للسجن عقب الانتهاكات التي تعرض لها السجناء، وتمثلت في الضرب بالهراوات والأسلاك أثناء اقتحام قوات الطوارئ عنابرهم، وتعرض عدد منهم للإصابات.
من ناحية أخرى، اعلنت وزارة الدفاع العراقية امس، ان القوات المسلحة اوقفت عملياتها العسكرية في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون منذ بداية العام لفترة ثلاثة ايام، وذلك «حقنا للدماء».
واوضحت الوزارة في بيان انه «تم ايقاف العمليات العسكرية التي تتخذ نحو اهداف منتخبة للمجاميع الارهابية لمدينة الفلوجة ولمدة 72 ساعة اعتبارا من مساء الجمعة (اول من أمس) (...) ولغاية يوم الاثنين».
وذكر البيان ان قرار تعليق العمليات العسكرية التي تشمل ضربات جوية وقصفا متواصلا لمواقع المسلحين جاء «استجابة للنوايا الطيبة والاتصالات المتكررة مع قوى الخير ودعاة السلم ولحقن الدماء في الفلوجة من رجال دين وشيوخ عشائر وضباط».
وحذرت وزارة الدفاع تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) والتنظيمات الجهادية الاخرى التي يوالي بعضها القاعدة من استغلال فترة توقف العمليات العسكرية ضمن المهلة المحددة «للاعتداء على القوات المسلحة والمواطنين ومنشآت الدولة والمستشفيات».
وتابعت «نؤكد اننا سنتابع ونرصد تلك التحركات الشريرة وسيكون الرد قاسيا وعنيفا».
كما جددت وزارة الدفاع مطالبة اهالي المدينة الواقعة في محافظة الانبار على بعد 60 كلم فقط غرب بغداد بـ «العمل على عزل التنظيمات الارهابية وطردها من مدينتهم».
في غضون ذلك، اعلن مدير ناحية سليمان بك (150 كلم شمال بغداد) الواقعة على الطريق الذي يربط بغداد بشمال البلاد سليمان البياتي، أمس، ان القوات العراقية استعادت السيطرة على الناحية الاستراتيجية، سيطر عليها مسلحون لاسبوع، لكنها ترفض السماح للسكان بالعودة اليها.
وقال البياتي ان «الناحية محررة بالكامل (منذ أول من امس الجمعة) ولا يوجد اي مسلح، فقط قوات الشرطة والجيش». واضاف ان «الجيش داخل المدينة يعزز تواجده فيها عبر بناء ابراج مراقبة ووضع سواتر ترابية».
من جهة اخرى، قتل 17 مدنيا وعسكريا في سلسلة هجمات، في حين فرضت السلطات الامنية حظرا للتجوال على تكريت مركز محافظة صلاح الدين حتى إشعار آخر، لدواع امنية.
ونقلت صحيفة «الشرق» السعودية في عددها الصادر امس، عن المسؤول العراقي إن «مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة العدل العراقية قاسم خطاب كان زار الخميس الماضي السجن، وشكا له السجناء السعوديون تعرضهم لانتهاكات وتعذيب لأسباب طائفية، مطالبين بنقلهم إلى سجن (سوسة) لحمايتهم من التعذيب، وحتى يتسنى لذويهم زيارتهم، كما طالبوه بإخراج زميلين لهم - الدوسري والشهري - من الحجز الانفرادي.
وفي السياق ذاته» قررت إدارة السجون العراقية تغيير مدير سجن الرصافات الرابعة في بغداد، وتعيين مدير جديد للسجن عقب الانتهاكات التي تعرض لها السجناء، وتمثلت في الضرب بالهراوات والأسلاك أثناء اقتحام قوات الطوارئ عنابرهم، وتعرض عدد منهم للإصابات.
من ناحية أخرى، اعلنت وزارة الدفاع العراقية امس، ان القوات المسلحة اوقفت عملياتها العسكرية في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون منذ بداية العام لفترة ثلاثة ايام، وذلك «حقنا للدماء».
واوضحت الوزارة في بيان انه «تم ايقاف العمليات العسكرية التي تتخذ نحو اهداف منتخبة للمجاميع الارهابية لمدينة الفلوجة ولمدة 72 ساعة اعتبارا من مساء الجمعة (اول من أمس) (...) ولغاية يوم الاثنين».
وذكر البيان ان قرار تعليق العمليات العسكرية التي تشمل ضربات جوية وقصفا متواصلا لمواقع المسلحين جاء «استجابة للنوايا الطيبة والاتصالات المتكررة مع قوى الخير ودعاة السلم ولحقن الدماء في الفلوجة من رجال دين وشيوخ عشائر وضباط».
وحذرت وزارة الدفاع تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) والتنظيمات الجهادية الاخرى التي يوالي بعضها القاعدة من استغلال فترة توقف العمليات العسكرية ضمن المهلة المحددة «للاعتداء على القوات المسلحة والمواطنين ومنشآت الدولة والمستشفيات».
وتابعت «نؤكد اننا سنتابع ونرصد تلك التحركات الشريرة وسيكون الرد قاسيا وعنيفا».
كما جددت وزارة الدفاع مطالبة اهالي المدينة الواقعة في محافظة الانبار على بعد 60 كلم فقط غرب بغداد بـ «العمل على عزل التنظيمات الارهابية وطردها من مدينتهم».
في غضون ذلك، اعلن مدير ناحية سليمان بك (150 كلم شمال بغداد) الواقعة على الطريق الذي يربط بغداد بشمال البلاد سليمان البياتي، أمس، ان القوات العراقية استعادت السيطرة على الناحية الاستراتيجية، سيطر عليها مسلحون لاسبوع، لكنها ترفض السماح للسكان بالعودة اليها.
وقال البياتي ان «الناحية محررة بالكامل (منذ أول من امس الجمعة) ولا يوجد اي مسلح، فقط قوات الشرطة والجيش». واضاف ان «الجيش داخل المدينة يعزز تواجده فيها عبر بناء ابراج مراقبة ووضع سواتر ترابية».
من جهة اخرى، قتل 17 مدنيا وعسكريا في سلسلة هجمات، في حين فرضت السلطات الامنية حظرا للتجوال على تكريت مركز محافظة صلاح الدين حتى إشعار آخر، لدواع امنية.