بعثة مصرية اكتشفت 3 هياكل آدمية في مقبرة أثرية

تصغير
تكبير
أعلنت وزارة الآثار المصرية، أن فريقا من الأثريين المصريين، كشف عن «3» هياكل آدمية تعود إلى العصر المتأخر أسفل التابوت الذي تم الإعلان عن اكتشافه مطلع العام الحالي بمنطقة الآثار تبيلة مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، شمال دلتا مصر.

وقال وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، إن الهيكل الأول عثر بجواره على 14 تميمة، أهمها تميمة تمثل ثالوث «آمون، حورس، نفتيس»، بينما الهيكل الثاني عثر بجواره على 29 تميمة أهمها تميمة الثالوث أيضا، وجعران القلب وتمائم من العقيق، أما الهيكل الثالث فعثر بجواره على 12 تميمة معظمها يمثل عين أوجات وعمود الجد وجعارين.

وقال رئيس قطاع الآثار المصرية علي الأصفر، إن البعثة كشفت بالمصطبة المشيدة من الطوب اللبن داخل المنطقة الأثرية، عن مقبرتين مبنيتين من الحجر الجيري، على شكل تابوت الدفن ومغطيتين بألواح من الحجر الجيري.

موضحا أنه كشف بالمقبرة الأولى عن مومياء مغطاة بطبقة من الكارتوناج مطلي بالذهب عليها نصوص هيروغليفية، من بينها خرطوش الملك «واح إيب رع» باسماتيك الأول من الأسرة 26. مشيرا إلى أن المومياء في حالة سيئة من الحفظ، وذلك لتأثرها بارتفاع نسبة الرطوبة المحيطة بها، التي أدت إلى تفحمها، كما كشف عن صندوق خشبي به مجموعة من الأوشابتي والتمائم، أهمها تميمة الطائر «البا»، الذي يرمز إلى الروح مذهبة وعينه برونزية التطعيم.

كما عثر على 300 تمثال أوشابتي من الفيانس، بعضها مكسور متأثرا بالرطوبة، عليها كتابات هيروغليفية، إلى جانب الكشف عن الأحشاء ملفوفة بلفائف كتانية موضوعة في منتصف الصندوق.

وقال رئيس الإدارة المركزية للوجه البحري الدكتور محمد عبدالسميع، إن المقبرة الثانية تحتوي أيضا على صندوق خشبي بداخله تماثيل الأوشابتي بلغ عددها 286 تتوسطها بقايا الأحشاء الملفوفة داخل الصندوق.

لافتا إلى أن هذه المنطقة تعد جبانة في العصر المتأخر، حيث تم الكشف بها من قبل عن آثار ترجع إلى الأسرات من الأسرة 22 حتى الأسرة 26، ولايزال العمل مستمرًا ببعثة مصرية تتبع وزارة الآثار، وفريق أثري متخصص من بينهم إخصائيو الترميم ومتخصصون في دراسة العظام.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي