مهندس المشروع ياسر بودستور أكد لـ «الراي» أنه الأكبر في البنية التحتية للبلاد ويصنّف من المشاريع الضخمة عالمياً
«الأشغال»: وتيرة متسارعة لإنجاز طريق الجهراء ... الأول من نوعه في الكويت
«غابة» من القواعد
قطع الجسور قبل تركيبها
العمل يجري على قدم وساق للانتهاء من المشروع
أطنان من الحديد
ورشة (تصوير أسعد عبدالله)
• الأعمال تسير بشكل تصاعدي ونسبة الإنجاز في المشروع 49 في المئة
• تركيب 1333 قطعة من الجسور وإنتاج 2613 قطعة في ساحة الصب بالدوحة
• 11 مليون ساعة عمل دون إصابات بشرية وهو رقم قلما تم تحقيقه في مشاريع أخرى
• محاضرات دورية أسبوعية بهدف توعية العمال وتثقيفهم من أجل التعامل مع المخاطر اليومية
• إنشاء غرفة للإسعافات الأولية وعيادة في ساحة الصب في الدوحة لحالات الطوارئ
• مسح ميداني لطوبوغرافية الموقع بأكمله فوق وتحت الأرض لاستكمال تصاميم كل بنود المشروع
• تركيب 1333 قطعة من الجسور وإنتاج 2613 قطعة في ساحة الصب بالدوحة
• 11 مليون ساعة عمل دون إصابات بشرية وهو رقم قلما تم تحقيقه في مشاريع أخرى
• محاضرات دورية أسبوعية بهدف توعية العمال وتثقيفهم من أجل التعامل مع المخاطر اليومية
• إنشاء غرفة للإسعافات الأولية وعيادة في ساحة الصب في الدوحة لحالات الطوارئ
• مسح ميداني لطوبوغرافية الموقع بأكمله فوق وتحت الأرض لاستكمال تصاميم كل بنود المشروع
كل يوم يمضي يحمل معه عمرا وملامح جديدة من تقاسيم مشروع طريق الجهراء، حيث تظهر أعمدة الجسور بخوازيقها الممتدة في أعماق بعيدة، لترسم ملامح وجه جديد لشبكة طرق ومنظومة مرور، تحمل مفهوما مغايرا وحلولا لأزمة كنا نظن أن لا حل لها، ولعل تلك الأعمدة التي تمر باسقة من دوار الأمم المتحدة مرورا بمناطق ومنشآت عدة، وصولا الى دوار الجهراء في قلب العاصمة، شاهدا على عظم حجم المشروع، وربما قدرته على ايجاد الحل الناجع لما نعيشه من اختناق مروري.
مهندس مشروع تطوير طريق الجهراء ياسر بودستور أكد لـ «الراي»، أن مشروع تطوير طريق الجهراء، يعتبر من أكبر مشاريع البنية التحتية متعددة الادوار في الكويت، ويصنّف من المشاريع الضخمة والمهمة على المستوى العالمي، خصوصا أنّ هناك فريقا ضخما من العمال يعملون به، موزعين على أقسام المشروع كافة، بالتعاون مع مجموعة لويس بيرغر العالمية، بالتضامن مع المكتب العربي للاستشارات الهندسية، كجهة استشارية مصممة ومشرفة على المشروع.
وأعلن عن بلوغ نسبة الانجاز 49 في المئة من أعمال المشروع، مؤكدا أن الأعمال تسير بشكل تصاعدي وبوتيرة متسارعة، لانجاز المشروع الأول من نوعه في الدولة.
وأشار بودستور الى الصعوبات التي تواجه المشروع مشابهة لأي تحديات في أي مشروع بضخامة مشروع تطوير طريق الجهراء، مبينا أنه يتداخل مع جهات عدّة من وزارات وهيئات حكومية ما يتطلب وقتا وتنسيقا كبيرا لأخذ الموافقات الرسيمية، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على سير الأعمال، اضافة الى الصعوبات التي كانت كما موجودة قبل بدء التنفيذ، أهمها اجراء المسح الميداني في 2006 والرفع المساحي لطوبوغرافية الموقع بأكمله فوق وتحت الارض، لاستكمال التصاميم بكل بنوده (طرق - جسور - خدمات)، ومراعاة ما يحيط المشروع من مناطق سكنية صناعية تجارية تعليمية صحية ومؤسسات حكومية.
وبين أن المشروع سيعمل على الفصل بين حركة المرور العابرة وحركة المرور المحلية، ورفع القدرة الاستيعابية لطريق الجهراء، ما سيؤدي الى التقليل من الازدحام المروري وخفض نسب الحوادث المرورية، كما يساهم برفع مستوى الخدمات لمستخدمي الطريق، لافتا الى أن مشروع تطوير طريق الجهراء يمثل أحد أهم مشاريع الخطة الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الأشغال العامة في دولة الكويت، لتطوير شبكة الطرق في الدولة، حيث يقع المشروع في الجانب الغربي لمدينة الكويت، ابتداء من بوابة الجهراء (دوار الجهراء) وينتهي بعد دوار الأمم المتحدة، مبينا أنه يشتمل على طريق الخدمات أسفل الجسر العلوي، على ستة دوارات عند طريق المطار والغزالي وابن القاسم والجاحظ والمستشفيات والامم المتحدة، ويتكون من حارتين بكل اتجاه، بالاضافة لرصيف للمشاة للجانبين، كما سيشمل استبدال التقاطعات واشارات المرورية الحالية الموجودة على طريق الجهراء بدوارات حرّة الحركة.
وقال ان المشروع يخدم العديد من المناطق والمنشآت الحيوية كجامعة الكويت والتعليم التطبيقي وميناء الشويخ ومنطقة المستشفيات ووزارة الدفاع والأكاديميات العسكرية والمناطق الصناعية والسكنية وغيرها، بالاضافة الى تحويل طريق الجهراء الى طريق سريع وتطوير الطرق الرابطة بين طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء، ويشمل المشروع تحويل وحماية الخدمات القائمة وأعمال الزراعات التجميلية والري وجسور المشاة.
وأشار الى أنه تم تركيب 1333 قطعة من قطع الجسور، وانتاج 2613 قطعة في ساحة الصب بالدوحة، أضف الى ذلك فقد تمّ استكمال 3687 خازوقا و331 قاعدة و291 عمودا خرسانيا، مضيفا اما ما يتعلق في الأعمال الانشائية في النفق فقد تمّ استكمال 447 خازوقاً من مجموع 1731 كما تمّ الانتهاء من 84 في المئة من تحويل خطوط كيبلات الكهرباء، و65 في المئة من أعمال شبكة خطوط التليفونات، و15 في المئة من أعمال خطوط صرف الأمطار، 33 في المئة من أعمال تحويل خطوط الصرف الصحي و77 في المئة من أعمال تحويل خطوط المياه.
وقال بودستور ان الونش المعلّق عبارة عن ونش ضخم بطول 140 مترا، ويزن 560 طنا، وبالتالي قادر على حمل قطع الجسر الذي يبلغ وزنها نحو 85 طنا، ويتم رفعها فوق الجسر بهدف تركيبها وشدّها بالاسلاك القادرة على تحملّ قوة ضغط عالية، مبينا أن الونش يتميز بقدرته على حمل 140 طن ورفعه فوق الجسر، وتركيب حوالي12-16 قطعة يومياً.
وأضاف أن هناك ونشين يتم العمل بهما حاليا لتنفيذ المشروع، على أن يتم ادخال الونش الثالث في النصف الاول من عام 2014، لافتا الى أن قطع الجسور مقسمة الى أربع فئات كل واحدة مصنعة لمنطقة عمل، فقطع التي يتمّ تركيبها عند الطرق الرئيسية كالمستشفيات والجهراء وطريق المطار تزن 85 طن للقطعة وعند جسر الجهراء تزن قطعة الجسر 80 طن. أماّ على المنحدرات فهناك نوعان يتم تركيبهما، الأولى تزن 58 طنا والثانية 85 طنا.
ساحة الصب في الدوحة
وقال نظرا لضخامة المشروع الذي جعلت منه أضخم مشاريع البنية التحتية في الكويت، وأحد أكبر مشاريع العالم في الطرق متعددة الأدوار، تم تخصيص ساحة في منطقة الدوحة بمساحة 150 ألف متر مربع، لصب قطع الجسور الخاصة بالمشروع. ويتم نقل القطع على سطحات منخفضة القاع الى مناطق العمل الانشائي وتوفر هذه العملية والتقنية الحديثة، حسنات عدّة، كونها تسهل عملية انشاء الجسر، خصوصا أنّ المشروع مؤلف من عدّة جسور ومنحدرات وتعرف «بجسور الثلاث طبقات» والتي يتم وصلها مما يجعل العمل بالقطع المسبوقة الصب دقيقاً وبحاجة الى رافعات ضخمة وتقنيات متطورة وأكثر فعالية كما تساهم هذه التقنية في تخفيض 20 في المئة من انجاز مدة العمل.
السلامة العامة
وأشار بودستور إلى أن السلامة العامة تأتي على رأس أولويات القائمين على تنفيذ المشروع، الأمر الذي ساهم في أن يصل عدد ساعات العمل من دون اصابات بشرية الى 11 مليون ساعة، وهو رقم قلما يتم تحقيقه في مشاريع أخرى، مبينا أن قسم السلامة العامة بالمشروع يحرص على سلامة العاملين والممتلكات العامة، من خلال اتباع خطوات اساسية لحماية العمال في الموقع ومستخدمي الطريق على حد سواء، وذلك من خلال اعطاء العمال مهمات السلامة العامة لوقايتهم من الاصابات، اضافة الى القاء محاضرات بشكل دوري أسبوعي، بهدف توعية العمال وتثقيفهم من أجل التعامل مع المخاطر اليومية التي يمكن أن تواجههم في ساحات العمل والمتعلقة بكل مهنة، وتدريبهم على كيفية تفاديها أثناء تنفيذ مهامهم وتدريبهم على أعمال مقاومة الحرائق بصفة دورية بانحاء المشروع وفى المكاتب.
وأضاف أما من الناحية الصحيّة فقد تمّ انشاء غرفة للاسعافات الاولية، وعيادة في ساحة الصب في الدوحة لحالات الطوارئ، يشرف عليها مسعفون متخصصون، اضافة الى اعطاء كل عامل في المشروع تأمينا صحيا في مستشفى خاص، ولم يغفل عن المشروع اعطائه أولوية خاصة لسلامة مستخدمي الطرق.
أرقام
• يحتاج مشروع تطوير طريق الجهراء الى 8395 قطعة للانتهاء من الجسر. وقد تمّ الانتهاء من انتاج حتى يومنا هذا من 2613 قطعة مسبقة الصب، وتنقل الى ساحات العمل عبر مقطورات ضخمة.
• يتم تصنيع حوالي 12-16قطعة يوميا، ويعمل في المصنع 600 عامل. عدد قطع الجسر الكلي: 8395. عدد الدوارات: 7. عدد الخوازيق: 4583. عدد قواعد الأعمدة: 499. عدد أعمدة الجسر: 479. عدد أكتاف الجس: 20. عدد الديافرامات: 252.
مهندس مشروع تطوير طريق الجهراء ياسر بودستور أكد لـ «الراي»، أن مشروع تطوير طريق الجهراء، يعتبر من أكبر مشاريع البنية التحتية متعددة الادوار في الكويت، ويصنّف من المشاريع الضخمة والمهمة على المستوى العالمي، خصوصا أنّ هناك فريقا ضخما من العمال يعملون به، موزعين على أقسام المشروع كافة، بالتعاون مع مجموعة لويس بيرغر العالمية، بالتضامن مع المكتب العربي للاستشارات الهندسية، كجهة استشارية مصممة ومشرفة على المشروع.
وأعلن عن بلوغ نسبة الانجاز 49 في المئة من أعمال المشروع، مؤكدا أن الأعمال تسير بشكل تصاعدي وبوتيرة متسارعة، لانجاز المشروع الأول من نوعه في الدولة.
وأشار بودستور الى الصعوبات التي تواجه المشروع مشابهة لأي تحديات في أي مشروع بضخامة مشروع تطوير طريق الجهراء، مبينا أنه يتداخل مع جهات عدّة من وزارات وهيئات حكومية ما يتطلب وقتا وتنسيقا كبيرا لأخذ الموافقات الرسيمية، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على سير الأعمال، اضافة الى الصعوبات التي كانت كما موجودة قبل بدء التنفيذ، أهمها اجراء المسح الميداني في 2006 والرفع المساحي لطوبوغرافية الموقع بأكمله فوق وتحت الارض، لاستكمال التصاميم بكل بنوده (طرق - جسور - خدمات)، ومراعاة ما يحيط المشروع من مناطق سكنية صناعية تجارية تعليمية صحية ومؤسسات حكومية.
وبين أن المشروع سيعمل على الفصل بين حركة المرور العابرة وحركة المرور المحلية، ورفع القدرة الاستيعابية لطريق الجهراء، ما سيؤدي الى التقليل من الازدحام المروري وخفض نسب الحوادث المرورية، كما يساهم برفع مستوى الخدمات لمستخدمي الطريق، لافتا الى أن مشروع تطوير طريق الجهراء يمثل أحد أهم مشاريع الخطة الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الأشغال العامة في دولة الكويت، لتطوير شبكة الطرق في الدولة، حيث يقع المشروع في الجانب الغربي لمدينة الكويت، ابتداء من بوابة الجهراء (دوار الجهراء) وينتهي بعد دوار الأمم المتحدة، مبينا أنه يشتمل على طريق الخدمات أسفل الجسر العلوي، على ستة دوارات عند طريق المطار والغزالي وابن القاسم والجاحظ والمستشفيات والامم المتحدة، ويتكون من حارتين بكل اتجاه، بالاضافة لرصيف للمشاة للجانبين، كما سيشمل استبدال التقاطعات واشارات المرورية الحالية الموجودة على طريق الجهراء بدوارات حرّة الحركة.
وقال ان المشروع يخدم العديد من المناطق والمنشآت الحيوية كجامعة الكويت والتعليم التطبيقي وميناء الشويخ ومنطقة المستشفيات ووزارة الدفاع والأكاديميات العسكرية والمناطق الصناعية والسكنية وغيرها، بالاضافة الى تحويل طريق الجهراء الى طريق سريع وتطوير الطرق الرابطة بين طريق جمال عبدالناصر وطريق الجهراء، ويشمل المشروع تحويل وحماية الخدمات القائمة وأعمال الزراعات التجميلية والري وجسور المشاة.
وأشار الى أنه تم تركيب 1333 قطعة من قطع الجسور، وانتاج 2613 قطعة في ساحة الصب بالدوحة، أضف الى ذلك فقد تمّ استكمال 3687 خازوقا و331 قاعدة و291 عمودا خرسانيا، مضيفا اما ما يتعلق في الأعمال الانشائية في النفق فقد تمّ استكمال 447 خازوقاً من مجموع 1731 كما تمّ الانتهاء من 84 في المئة من تحويل خطوط كيبلات الكهرباء، و65 في المئة من أعمال شبكة خطوط التليفونات، و15 في المئة من أعمال خطوط صرف الأمطار، 33 في المئة من أعمال تحويل خطوط الصرف الصحي و77 في المئة من أعمال تحويل خطوط المياه.
وقال بودستور ان الونش المعلّق عبارة عن ونش ضخم بطول 140 مترا، ويزن 560 طنا، وبالتالي قادر على حمل قطع الجسر الذي يبلغ وزنها نحو 85 طنا، ويتم رفعها فوق الجسر بهدف تركيبها وشدّها بالاسلاك القادرة على تحملّ قوة ضغط عالية، مبينا أن الونش يتميز بقدرته على حمل 140 طن ورفعه فوق الجسر، وتركيب حوالي12-16 قطعة يومياً.
وأضاف أن هناك ونشين يتم العمل بهما حاليا لتنفيذ المشروع، على أن يتم ادخال الونش الثالث في النصف الاول من عام 2014، لافتا الى أن قطع الجسور مقسمة الى أربع فئات كل واحدة مصنعة لمنطقة عمل، فقطع التي يتمّ تركيبها عند الطرق الرئيسية كالمستشفيات والجهراء وطريق المطار تزن 85 طن للقطعة وعند جسر الجهراء تزن قطعة الجسر 80 طن. أماّ على المنحدرات فهناك نوعان يتم تركيبهما، الأولى تزن 58 طنا والثانية 85 طنا.
ساحة الصب في الدوحة
وقال نظرا لضخامة المشروع الذي جعلت منه أضخم مشاريع البنية التحتية في الكويت، وأحد أكبر مشاريع العالم في الطرق متعددة الأدوار، تم تخصيص ساحة في منطقة الدوحة بمساحة 150 ألف متر مربع، لصب قطع الجسور الخاصة بالمشروع. ويتم نقل القطع على سطحات منخفضة القاع الى مناطق العمل الانشائي وتوفر هذه العملية والتقنية الحديثة، حسنات عدّة، كونها تسهل عملية انشاء الجسر، خصوصا أنّ المشروع مؤلف من عدّة جسور ومنحدرات وتعرف «بجسور الثلاث طبقات» والتي يتم وصلها مما يجعل العمل بالقطع المسبوقة الصب دقيقاً وبحاجة الى رافعات ضخمة وتقنيات متطورة وأكثر فعالية كما تساهم هذه التقنية في تخفيض 20 في المئة من انجاز مدة العمل.
السلامة العامة
وأشار بودستور إلى أن السلامة العامة تأتي على رأس أولويات القائمين على تنفيذ المشروع، الأمر الذي ساهم في أن يصل عدد ساعات العمل من دون اصابات بشرية الى 11 مليون ساعة، وهو رقم قلما يتم تحقيقه في مشاريع أخرى، مبينا أن قسم السلامة العامة بالمشروع يحرص على سلامة العاملين والممتلكات العامة، من خلال اتباع خطوات اساسية لحماية العمال في الموقع ومستخدمي الطريق على حد سواء، وذلك من خلال اعطاء العمال مهمات السلامة العامة لوقايتهم من الاصابات، اضافة الى القاء محاضرات بشكل دوري أسبوعي، بهدف توعية العمال وتثقيفهم من أجل التعامل مع المخاطر اليومية التي يمكن أن تواجههم في ساحات العمل والمتعلقة بكل مهنة، وتدريبهم على كيفية تفاديها أثناء تنفيذ مهامهم وتدريبهم على أعمال مقاومة الحرائق بصفة دورية بانحاء المشروع وفى المكاتب.
وأضاف أما من الناحية الصحيّة فقد تمّ انشاء غرفة للاسعافات الاولية، وعيادة في ساحة الصب في الدوحة لحالات الطوارئ، يشرف عليها مسعفون متخصصون، اضافة الى اعطاء كل عامل في المشروع تأمينا صحيا في مستشفى خاص، ولم يغفل عن المشروع اعطائه أولوية خاصة لسلامة مستخدمي الطرق.
أرقام
• يحتاج مشروع تطوير طريق الجهراء الى 8395 قطعة للانتهاء من الجسر. وقد تمّ الانتهاء من انتاج حتى يومنا هذا من 2613 قطعة مسبقة الصب، وتنقل الى ساحات العمل عبر مقطورات ضخمة.
• يتم تصنيع حوالي 12-16قطعة يوميا، ويعمل في المصنع 600 عامل. عدد قطع الجسر الكلي: 8395. عدد الدوارات: 7. عدد الخوازيق: 4583. عدد قواعد الأعمدة: 499. عدد أعمدة الجسر: 479. عدد أكتاف الجس: 20. عدد الديافرامات: 252.