قياديون فيها قالوا لـ «الراي» إنها تسير وفق المخطط لها
«عمليات النظام - حزب الله»: معركة يبرود... تواكبها مفاوضات
جثة ملقاة على الطريق في حي هنانو في حلب بعد غارة لقوات النظام (أ ف ب)
قال مصدر قيادي في غرفة العمليات المشتركة بين قوات النظام السوري و«حزب الله» لـ «الراي» ان «معركة القلمون تسير على الخط المرسوم لها بحذافيره مع بعض التعديلات بحسب المستجدات التي تفرضها الارض، ففي بعض المناطق مثل داخل مزارع ريما شمال يبرود تدور معارك عنيفة بين القوات المهاجمة والمسلحين المتمركزين فيها بينما يطالب بعض الوجهاء في رأس المعرة، غرب يبرود، بإمهالهم بعض الوقت للمفاوضة مع المسلحين لتسليم أسلحتهم الثقيلة والخروج من البلدة بعد رفع الاعلام السورية داخلها كإشارة لتوقف المعارك».
ولكن كيف هي الخريطة العسكرية ليبرود؟
يشرح المصدر لـ «الراي» ان المعارك العسكرية التي تُستخدم فيها الأذرع الثلاثة: المدرّعات، المشاة والطيران الذي نفّذ حتى الآن نحو 50 غارة، تسير كالآتي:
* تَقدُّم القوات من النبك في شمال يبرود باتجاهين: الاتجاه الاول، نحو مزارع ريما التي تحدّ يبرود شمالاً ويتواجد فيها عدد كبير من المسلحين. وقد اشتبكت القوات المهاجمة مع المسلحين بعد استخدام المدفعية الثقيلة والدبابات للتقدّم ومحاصرة هؤلاء المسلحين. اما الاتجاه الثاني، فتمثّل في تقدُّم قوات المدفعية غرب مزارع ريما ويبرود حتى معلولا لمنع المسلحين من الانسحاب او التواصل الامدادي مع ريف دمشق.
* شمالاً: تقدُّم القوات باتجاه مزارع ريما وقد دخلت الى اطرافها، اما الناحية الشمالية الغربية فقد دخلت القوات المهاجمة بعد الجراجير الى مدينة الساحل التي تقع شمال غرب مزارع ريما ليتم بذلك محاصرة المزارع والتقدم نحو يبرود من هذا الاتجاه.
* غرباً: اتجهت القوات نحو مدينة فليطا حيث حاصرتها في شكل كامل ودخلت اليها بعد قصف من الطائرات والمدفعية. اذ تُعتبر فليطا المدينة الاساسية المتواصلة مع مدينة عرسال اللبنانية على طريق يبرود. ولهذا فان الهدف الاساسي في تلك المنطقة هو السيطرة على فليطا وعلى رأس المعرة التي تقع جنوب فليطا وغرب يبرود. وقد طلب الاهالي داخل رأس المعرة المفاوضة في محاولةٍ منهم لسحب المسلحين الى خارج المدينة وإنهاء المعركة فيها، وقد أُعطيت لهم المدة الكافية لانهاء المعركة من داخل المدينة دون الاشتباك مع المسلحين في داخلها.
وعلى صعيد مماثل فقد تقدمت القوات المهاجمة غرب مدينة يبرود ومزارع ريما في الساحل الفاصل بينهما لتضييق الخناق غرباً على يبرود.
* جنوباً: تقدمت القوات باتجاه الجنوب الغربي لمدينة يبرود باتجاه مدينة عسال الورد التي يسيطر عليها المسلحون من الجيش الحر. وقد طلب المسلحون عدم قصف المدينة مع التعهد بمنع «جبهة النصرة» المسيطرة على منطقة القلمون من دخول عسال الورد ما يجنبها المعركة اسوة بما حصل في بيت سحم ويلدا.
ويقول المصدر ان «عشرة من المعابر الحدودية الترابية التي تربط القلمون بمدينة عرسال اللبنانية قد اقفلت تماماً وأصبحت تحت السيطرة التامة، وكذلك اربعة معابر معبّدة من اصل ستة سيطرت عليها القوات المهاجمة وبقي معبران سيتم التعامل معهما في الايام المقبلة لمنع التواصل مع المنطقة العرسالية التي تعد مخزناً استراتيجياً للمسلحين والذخائر لجبهة النصرة في القلمون».
ويشرح انه «تم استخدام المضاد للدبابات - الكورنت - للقضاء على مجموعة كبيرة من المسلحين كانت تحاول العبور من فليطا الى يبرود وقُتل فيها 24 مسلحاً وكذلك تم القضاء على قافلة مسلحة اخرى كانت آتية من عرسال - من جبهة النصرة - الى يبرود وقتل فيها 15 مسلحاً، وقد فاق عدد الذين قضي عليهم لغاية تاريخه 265 مسلحاً في الاسبوع الفائت».
ويؤكد المصدر ان «جميع العوارض الحساسة الفاصلة بين لبنان وسورية وبين المناطق القلمونية من الغرب والشرق قد تم السيطرة عليها واخذ المواقع الثابتة فيها لإكمال حصار المنطقة التي لا تزال ممرات فيها من الجبهة الجنوبية مفتوحة».
ولكن كيف هي الخريطة العسكرية ليبرود؟
يشرح المصدر لـ «الراي» ان المعارك العسكرية التي تُستخدم فيها الأذرع الثلاثة: المدرّعات، المشاة والطيران الذي نفّذ حتى الآن نحو 50 غارة، تسير كالآتي:
* تَقدُّم القوات من النبك في شمال يبرود باتجاهين: الاتجاه الاول، نحو مزارع ريما التي تحدّ يبرود شمالاً ويتواجد فيها عدد كبير من المسلحين. وقد اشتبكت القوات المهاجمة مع المسلحين بعد استخدام المدفعية الثقيلة والدبابات للتقدّم ومحاصرة هؤلاء المسلحين. اما الاتجاه الثاني، فتمثّل في تقدُّم قوات المدفعية غرب مزارع ريما ويبرود حتى معلولا لمنع المسلحين من الانسحاب او التواصل الامدادي مع ريف دمشق.
* شمالاً: تقدُّم القوات باتجاه مزارع ريما وقد دخلت الى اطرافها، اما الناحية الشمالية الغربية فقد دخلت القوات المهاجمة بعد الجراجير الى مدينة الساحل التي تقع شمال غرب مزارع ريما ليتم بذلك محاصرة المزارع والتقدم نحو يبرود من هذا الاتجاه.
* غرباً: اتجهت القوات نحو مدينة فليطا حيث حاصرتها في شكل كامل ودخلت اليها بعد قصف من الطائرات والمدفعية. اذ تُعتبر فليطا المدينة الاساسية المتواصلة مع مدينة عرسال اللبنانية على طريق يبرود. ولهذا فان الهدف الاساسي في تلك المنطقة هو السيطرة على فليطا وعلى رأس المعرة التي تقع جنوب فليطا وغرب يبرود. وقد طلب الاهالي داخل رأس المعرة المفاوضة في محاولةٍ منهم لسحب المسلحين الى خارج المدينة وإنهاء المعركة فيها، وقد أُعطيت لهم المدة الكافية لانهاء المعركة من داخل المدينة دون الاشتباك مع المسلحين في داخلها.
وعلى صعيد مماثل فقد تقدمت القوات المهاجمة غرب مدينة يبرود ومزارع ريما في الساحل الفاصل بينهما لتضييق الخناق غرباً على يبرود.
* جنوباً: تقدمت القوات باتجاه الجنوب الغربي لمدينة يبرود باتجاه مدينة عسال الورد التي يسيطر عليها المسلحون من الجيش الحر. وقد طلب المسلحون عدم قصف المدينة مع التعهد بمنع «جبهة النصرة» المسيطرة على منطقة القلمون من دخول عسال الورد ما يجنبها المعركة اسوة بما حصل في بيت سحم ويلدا.
ويقول المصدر ان «عشرة من المعابر الحدودية الترابية التي تربط القلمون بمدينة عرسال اللبنانية قد اقفلت تماماً وأصبحت تحت السيطرة التامة، وكذلك اربعة معابر معبّدة من اصل ستة سيطرت عليها القوات المهاجمة وبقي معبران سيتم التعامل معهما في الايام المقبلة لمنع التواصل مع المنطقة العرسالية التي تعد مخزناً استراتيجياً للمسلحين والذخائر لجبهة النصرة في القلمون».
ويشرح انه «تم استخدام المضاد للدبابات - الكورنت - للقضاء على مجموعة كبيرة من المسلحين كانت تحاول العبور من فليطا الى يبرود وقُتل فيها 24 مسلحاً وكذلك تم القضاء على قافلة مسلحة اخرى كانت آتية من عرسال - من جبهة النصرة - الى يبرود وقتل فيها 15 مسلحاً، وقد فاق عدد الذين قضي عليهم لغاية تاريخه 265 مسلحاً في الاسبوع الفائت».
ويؤكد المصدر ان «جميع العوارض الحساسة الفاصلة بين لبنان وسورية وبين المناطق القلمونية من الغرب والشرق قد تم السيطرة عليها واخذ المواقع الثابتة فيها لإكمال حصار المنطقة التي لا تزال ممرات فيها من الجبهة الجنوبية مفتوحة».