حقوقيون طالبوا بفتح تحقيق في قضيتها
دهب المصرية أنجبت وفي يديها «كلابش»: لم أتمكن من إرضاع مولودتي
دهب مكلبشة
طالبت مؤسسات اعلامية وحقوقية، مؤسسة الرئاسة المصرية والحكومة والسلطة القضائية، بفتح تحقيق لكشف حقيقة توقيف مصرية شابة، وولادتها أثناء توثيقها، وهي مقيدة بقيد حديدي (كلابش)، وهو ما أثار الرأي العام، وكان رد الفعل القضائي سريعا، حيث قرر النائب العام المصري الافراج عنها.
الشابة المصرية دهب، صاحبة واقعة الولادة وبيديها الكلابش الحديدي، قالت ان التعامل معها «أمنيا»، كان بشكل سيئ للغاية، ولم يراع أنها حامل، في حين كانت المعاملة بالمستشفى جيدة، أثناء ولادتها.
وذكرت أنها على قدر فرحتها باخلاء سبيلها، فانها حزينة مما حدث معها وفي قسم الشرطة، خاصة أنها لم تتمكن من ارضاع مولودتها.
ونفت التهمة الموجهة لها، أنه تم توقيفها، أثناء مشاركتها في تظاهرة لجماعة الاخوان، وقالت انها كانت تسير في الشارع مع صديقة لها، ولكن الشرطة ألقت القبض عليها، واقتادوها الى سيارة وكانت صديقتها تصرخ بأننا لم نفعل شيئا، ولكن لم يستجب أحد لها.
في حين، قال زوجها، انه تم نقل زوجته الى المستشفى 3 مرات، أثناء حجزها، وهي بيديها «الكلابش» الحديدي، ولكن الطبيب بعد تخديرها، عند الولادة، قام بفك الكلابش من يديها، ولكن بعد خروجها من غرفة الولادة، قام أمين الشرطة بوضع الكلابش الحديدي في يديها، ولهذا لم تتمكن من ارضاع ابنتها.
المنظمة العربية للاصلاح الجنائي، قالت ان الاتهامات الموجهة الى دهب، أنه تم توقيفها في احدى التظاهرات الاخوانية غير منطقية.
وناشدت المنظمة، في بيان لها، الرئيس المصري المستشار عدلي منصور، بفتح باب التحقيق بجدية وشفافية في واقعة احتجاز دهب وتجديد حبسها والتهم المنسوبة إليها، والمعاملة السيئة التي عوملت بها في قسم الشرطة والمستشفى.
وناشد رئيس المنظمة الحقوقي محمد زارع، النائب العام، المستشار هشام بركات، فتح باب التحقيق في القضية، خصوصا أن هناك اتهامات جدية للنيابة، تجاه الموقوفة.
في الوقت نفسه، طالبت جمعيات حقوقية عدة وأحزاب سياسية بفتح تحقيق في الحادث منذ بدايته، لمعرفة الحقيقة، وعرضها على الرأي العام.
الشابة المصرية دهب، صاحبة واقعة الولادة وبيديها الكلابش الحديدي، قالت ان التعامل معها «أمنيا»، كان بشكل سيئ للغاية، ولم يراع أنها حامل، في حين كانت المعاملة بالمستشفى جيدة، أثناء ولادتها.
وذكرت أنها على قدر فرحتها باخلاء سبيلها، فانها حزينة مما حدث معها وفي قسم الشرطة، خاصة أنها لم تتمكن من ارضاع مولودتها.
ونفت التهمة الموجهة لها، أنه تم توقيفها، أثناء مشاركتها في تظاهرة لجماعة الاخوان، وقالت انها كانت تسير في الشارع مع صديقة لها، ولكن الشرطة ألقت القبض عليها، واقتادوها الى سيارة وكانت صديقتها تصرخ بأننا لم نفعل شيئا، ولكن لم يستجب أحد لها.
في حين، قال زوجها، انه تم نقل زوجته الى المستشفى 3 مرات، أثناء حجزها، وهي بيديها «الكلابش» الحديدي، ولكن الطبيب بعد تخديرها، عند الولادة، قام بفك الكلابش من يديها، ولكن بعد خروجها من غرفة الولادة، قام أمين الشرطة بوضع الكلابش الحديدي في يديها، ولهذا لم تتمكن من ارضاع ابنتها.
المنظمة العربية للاصلاح الجنائي، قالت ان الاتهامات الموجهة الى دهب، أنه تم توقيفها في احدى التظاهرات الاخوانية غير منطقية.
وناشدت المنظمة، في بيان لها، الرئيس المصري المستشار عدلي منصور، بفتح باب التحقيق بجدية وشفافية في واقعة احتجاز دهب وتجديد حبسها والتهم المنسوبة إليها، والمعاملة السيئة التي عوملت بها في قسم الشرطة والمستشفى.
وناشد رئيس المنظمة الحقوقي محمد زارع، النائب العام، المستشار هشام بركات، فتح باب التحقيق في القضية، خصوصا أن هناك اتهامات جدية للنيابة، تجاه الموقوفة.
في الوقت نفسه، طالبت جمعيات حقوقية عدة وأحزاب سياسية بفتح تحقيق في الحادث منذ بدايته، لمعرفة الحقيقة، وعرضها على الرأي العام.