إعادة فتح المطارات في أندونيسيا بعد ثورة بركان

كيري يزور أكبر مسجد في جنوب شرقي آسيا

u0643u064au0631u064a u062eu0644u0627u0644 u062cu0648u0644u062au0647 u0641u064a u00abu0645u0633u062cu062f u0627u0644u0627u0633u062au0642u0644u0627u0644u00bb u0641u064a u062cu0627u0643u0631u062au0627 u0623u0645u0633 (u0627 u0641 u0628)
كيري خلال جولته في «مسجد الاستقلال» في جاكرتا أمس (ا ف ب)
تصغير
تكبير
جاكرتا - أ ف ب - في دليل احترام للاسلام في بلد يضم اكبر عدد من المسلمين في العالم، زار وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي يقوم بجولة في اسيا، امس، اكبر مسجد في جنوب شرقي اسيا في جاكرتا.

وبعد ان خلع حذاءه عند «مسجد الاستقلال» في وسط العاصمة الاندونيسية، زار كيري المسجد برفقة الامام الكبير الشيخ الحج علي مصطفى يعقوب.


ووصف كيري المسجد بانه «مكان مميز». وقال للصحافيين «انه شرف لي ان اكون هنا واشعر بامتنان كبير لان يكون سمح لي الامام الكبير بزيارة المسجد».

وتحاول ادارة اوباما اصلاح الاضرار التي لحقت بالعلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين منذ مطلع العام 2000.

وغالبا ما تصف واشنطن والدول الغربية اندونيسيا بـ «الجسر» الرابط بينها وبين العالم الاسلامي.

والرئيس الاميركي الذي امضى قسما من طفولته في جاكرتا زار ايضا هذا المسجد خلال زيارة في 2010.

وكتب كيري في الكتاب الذهبي للمسجد «كلنا مرتبطون بالله وايماننا في ابراهيم يدفعنا جميعا الى حب الاخر وعبادة اله واحد. السلام عليكم».

والقى كيري كلمة حول التغير المناخي، أمس، امام عدد من طلاب الزراعة والطاقة والبحرية الاندونيسيين، وجه خلالها دعوة للدول الى بذل المزيد من الجهود لمكافحة التغير المناخي الذي وصفه بانه «اضخم سلاح دمار شامل في العالم».

وقال كيري في الكلمة التي القاها في المركز الثقافي الذي تديره الولايات المتحدة في جاكرتا «ليس من المبالغة ان اقول ان طريقة حياتكم التي تعيشونها وتعشقونها مهددة باكملها».

وشبه الاحتباس الحراري بتهديدات اخرى مثل الارهاب او انتشار الاسلحة النووية التي يجب ان تعمل الدول معا لضمان قدر اكبر من السلامة بشانها.

واكد «يجب علينا ان نواجه هذا التحدي معا... لان التغير المناخي يمكن ان يعتبر الان احد اسلحة الدمار الشمال وربما حتى اقوى سلاح في العالم».

وبدأ كيري الاربعاء الماضي، جولة في دول شرق اسيا تشمل كوريا الجنوبية والصين واندونيسيا.

وبدأت هذه الجولة الجديدة التي تستمر حتى 18 فبراير، والخامسة في غضون عام في هذه المنطقة التي تقدمها واشنطن على انها «محور» سياستها الخارجية، في سيول وتناولت الملف الكوري الشمالي.

على صعيد آخر، أعيد، امس، فتحه مطار ثاني اكبر مدينة اندونيسية بعد إغلاقه في أعقاب الثورة البركانية لجبل كيلود في جزيرة جاوة والتي أسفرت عن مقتل أربعة وتشريد عشرات الآلاف.

وقال المسؤول في شركة «بي تي انغكاسا بورا» المشغلة للمطار ريكورا هارغو، إن مطار غواندا الدولي في سورابايا أعيد فتحه مساء أول من أمس، وعادت الانشطة في المطار إلى طبيعتها.

وتسبب ثوران البركان في إغلاق سبعة مطارات في جاوة ما تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية. وأعيد فتح معظم المطارات السبعة.

وأكدت وزارة النقل ان المطار في يوغياكارتا، ثاني مقصد سياحي في اندونيسيا، مازال مغلقا للسماح للعمال بتنظيف الرماد البركاني.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي