مؤتمر جماهيري في الجمالية اليوم يدشّن المشير رئيساً بأغنية شعبية
السيسي يؤكد لزيدان دعمه لـ «أمن» ليبيا والقاهرة تنفي إبرام أي صفقة عسكرية مع موسكو
طفلة تقف فوق جسر عليه صور للسيسي في الإسكندرية ( ا ف ب)
أكد النائب الأول لرئيس الحكومة، وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي، مع رئيس الحكومة الليبية الموقتة علي زيدان حرص بلاده على «أمن ليبيا، ووقوفها مع أي محاولات ضد استهدافه» بعدما تناقلت بعض وسائل الإعلام الليبية بيانا حول تحركات عسكرية لتقويض الشرعية في ليبيا.
وذكرت مصادر مطلعة أن «السيسي جدد تأكيده على دعم ليبيا دولة وشعبا، معربا عن وقوف مصر بقوة مع ليبيا لعبور هذه المرحلة وأنها لن تتساهل مع أي كان يستهدف أمن ليبيا وسلامتها».
واكدت «وكالة الأنباء الليبية» إن «زيدان عبر ن شكر وامتنان الشعب الليبي لهذا الموقف غير المستغرب من الأشقاء في مصر»، موضحا أن «الأوضاع في ليبيا مستقرة وأن ما أثير عن بعض الأشخاص ما هو إلا محاولة بائسة لإثناء الشعب الليبي عن تحقيق أهدافه المتمثلة في دولة الحرية والديموقراطية والتداول السلمي للسلطة».
واستمرارا للتعليقات حول تداعيات زيارة السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي لموسكو، قال السفير المصري لدى روسيا محمد البدري، إن «غالبية وسائل الإعلام الروسية وصفت الزيارة بالتاريخية»، لافتا إلى أن «علاقة مصر بموسكو لن تؤثر على علاقتها بأي دولة أخرى»، مضيفا، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «كان واضحا في رؤيته لمصر، وأكد أن مصر هي بؤرة الاستقرار في المنطقة»، لافتا إلى أن «الصحف الروسية أشادت بدور السيسي الذي أخذ على عاتقه أمن المواطن المصري».
وقال البدري: «نحن في عالم متعدد الأقطاب والجهات، فلا بد علينا أن نكون على علاقة متوازنة مع كل الدول، فلا بد على مصر التركيز في السياسة الخارجية على التعامل مع كل الدول».
وحول ما نشرته الصحف الروسية بخصوص توقيع عقد صفقة كبيرة لتوريد الأسلحة لمصر تقدر بنحو 3 مليارات دولار، قال السفير المصري: «لم ينم إلى علمي حدوث توقيع أي اتفاقية في هذا الإطار، ولكن ما لمسته هو الاستعداد التام من الجانب الروسي في توفير الاحتياجات المصرية في كل المجالات».
على صعيد الاستعدادات للانتخابات الرئاسية، اكدت حملة دعم السيسي لرئاسة الجمهورية، إنها ستعقد مؤتمرا صحافيا عالميا صباح اليوم تعرض خلاله خطتها لدعم المشير للانتخابات بحضور عدد من الوزراء والمحافظين السابقين ولواءات متقاعدين بالقوات المسلحة والشرطة وفنانين ورياضيين ورجال أعمال ومنسقي الحملة في المحافظات.
وقال مدير عام الحملة الوكيل السابق للمخابرات الحربية اللواء محيي نوح، إن «المؤتمر يتضمن خطتهم المستقبلية لدعم المشير السيسي، باستكمال افتتاح المقرات الانتخابية في بقية المحافظات والمراكز للوصول برقم قياسي قرابة ألف مقر انتخابي لاستيعاب المواطنين الراغبين في عمل توكيلات لترشح المشير السيسي، حيث تهدف الحملة إلى جمع 5 ملايين توكيل انتخابي لدعمه».
وسلم أهالي منطقة الجمالية، قرب وسط القاهرة، رئيس حي وسط القاهرة اللواء أركان حرب صلاح عبدالمعز، مبايعة مكتوبة لترشح السيسي رئيسا، وطالب الأهالي رئيس الحي بتوصيلها للمشير السيسي، خلال حفل أقيم في المنطقة ليل أول من أمس.
وأشعل المطرب الشعبي طارق الشيخ الحفل «كمل جميلك»، الذي أقيم، بالقرب من شارع أسرة السيسي، بأغنية جديدة للمشير، قال فيها: «كمل جميلك بقى... تعبنا ذل وشقى... بلدنا ليك محتاجة وقلوبنا متشوقة، ما تسيبش مصر تضيع تاني... وناسها متفرقة... خليك واقف معانا».
في المقابل، ودعما للمرشح رئيس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، عقد عدد من شباب حزب «الكرامة» والتيار الشعبي ومستقلين في القاهرة والجيزة، جلسة تحضيرية، في مقر حزب «الكرامة» للتنسيق في ما بينهم للعمل ضمن الحملة الانتخابية لصباحي.
وقال أمين إعلام الحزب محمد سليمان، إن «المشاركين في الجلسة اتفقوا على وضع ميثاق شرف للعمل في الحملة الانتخابية في المحافظتين، مع بداية جمع التوكيلات لحمدين صباحي، للترشح للرئاسة، باعتباره مرشح الثورة».
ولفت إلى أن «الشباب المؤيدين لصباحي، سيعملون كوضع مبدئي لنواة بدء العمل الفعلي للحملة الانتخابية في الشارع، مؤكدين أنهم قرروا الالتزام بما تقره الحملة المركزية لحمدين صباحي، فور تشكيلها بشكل رسمي».
وقال الناطق الإعلامي لحزب «مصر القوية» أحمد إمام، إن ما رددته بعض قيادات حزب «النور» السلفي، حول تقديم الحزب النصيحة لعبدالمنعم أبوالفتوح بعدم الترشح «غير صحيحة».
وأضاف،ٍ إن الحزب ورئيسه «لم يلتق أي اتصالات من حزب النور في الفترة الأخيرة، وأن قرار الحزب ورئيسه بعدم الدفع بمرشح في الانتخابات هو قرار داخلي لا شأن لأحد به، ولا يجب أن يدعي أحد دورا ليس له، وفي المقابل جدد حزب النور تأكيده، بأنه نصح أبوالفتوح بعدم الترشح».
وقال مؤسس حزب «المصريين الأحرار»، رجل الأعمال نجيب ساويرس، إن «المجتمع المصري ليس جاهزا لتولي مصري مسيحي منصب رئاسة الجمهورية، إضافة إلى أن هناك نوعا من الحساسية في مصر من تولي رجال الأعمال مناصب وزارية»، لافتا إلى أن «الدستور الجديد أنصف الأقباط، أكثر من دستور العام 2012، فقد انسحبت الكنيسة من دستور العام 2012، أما الدستور الجديد فقد شارك فيه الأقباط حتى تم إقراره». وتابع إن «الشعب المصري يجب أن يعرف أن أي رئيس قادم لا يملك عصا سحرية، وأنه سيواجه مهمة صعبة للغاية».
الى ذلك، قال الناطق باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي إن تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التي وصفت ثورة 30 يونيو بالانقلاب وقوله أن بلاده لن تعترف بأي شخص حال انتخابه رئيسا لمصر، «لا تستحق الرد أو الالتفات إليها».
وأضاف إن «مثل تلك التصريحات التي تصدر من هنا أو هناك لا تستحق الرد أو الالتفات إليها، لأن صوت الشعب المصري هو مصدر الشرعية وإرادته هي التي تحدد مستقبل الوطن وتختار قيادته».
وذكرت مصادر مطلعة أن «السيسي جدد تأكيده على دعم ليبيا دولة وشعبا، معربا عن وقوف مصر بقوة مع ليبيا لعبور هذه المرحلة وأنها لن تتساهل مع أي كان يستهدف أمن ليبيا وسلامتها».
واكدت «وكالة الأنباء الليبية» إن «زيدان عبر ن شكر وامتنان الشعب الليبي لهذا الموقف غير المستغرب من الأشقاء في مصر»، موضحا أن «الأوضاع في ليبيا مستقرة وأن ما أثير عن بعض الأشخاص ما هو إلا محاولة بائسة لإثناء الشعب الليبي عن تحقيق أهدافه المتمثلة في دولة الحرية والديموقراطية والتداول السلمي للسلطة».
واستمرارا للتعليقات حول تداعيات زيارة السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي لموسكو، قال السفير المصري لدى روسيا محمد البدري، إن «غالبية وسائل الإعلام الروسية وصفت الزيارة بالتاريخية»، لافتا إلى أن «علاقة مصر بموسكو لن تؤثر على علاقتها بأي دولة أخرى»، مضيفا، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «كان واضحا في رؤيته لمصر، وأكد أن مصر هي بؤرة الاستقرار في المنطقة»، لافتا إلى أن «الصحف الروسية أشادت بدور السيسي الذي أخذ على عاتقه أمن المواطن المصري».
وقال البدري: «نحن في عالم متعدد الأقطاب والجهات، فلا بد علينا أن نكون على علاقة متوازنة مع كل الدول، فلا بد على مصر التركيز في السياسة الخارجية على التعامل مع كل الدول».
وحول ما نشرته الصحف الروسية بخصوص توقيع عقد صفقة كبيرة لتوريد الأسلحة لمصر تقدر بنحو 3 مليارات دولار، قال السفير المصري: «لم ينم إلى علمي حدوث توقيع أي اتفاقية في هذا الإطار، ولكن ما لمسته هو الاستعداد التام من الجانب الروسي في توفير الاحتياجات المصرية في كل المجالات».
على صعيد الاستعدادات للانتخابات الرئاسية، اكدت حملة دعم السيسي لرئاسة الجمهورية، إنها ستعقد مؤتمرا صحافيا عالميا صباح اليوم تعرض خلاله خطتها لدعم المشير للانتخابات بحضور عدد من الوزراء والمحافظين السابقين ولواءات متقاعدين بالقوات المسلحة والشرطة وفنانين ورياضيين ورجال أعمال ومنسقي الحملة في المحافظات.
وقال مدير عام الحملة الوكيل السابق للمخابرات الحربية اللواء محيي نوح، إن «المؤتمر يتضمن خطتهم المستقبلية لدعم المشير السيسي، باستكمال افتتاح المقرات الانتخابية في بقية المحافظات والمراكز للوصول برقم قياسي قرابة ألف مقر انتخابي لاستيعاب المواطنين الراغبين في عمل توكيلات لترشح المشير السيسي، حيث تهدف الحملة إلى جمع 5 ملايين توكيل انتخابي لدعمه».
وسلم أهالي منطقة الجمالية، قرب وسط القاهرة، رئيس حي وسط القاهرة اللواء أركان حرب صلاح عبدالمعز، مبايعة مكتوبة لترشح السيسي رئيسا، وطالب الأهالي رئيس الحي بتوصيلها للمشير السيسي، خلال حفل أقيم في المنطقة ليل أول من أمس.
وأشعل المطرب الشعبي طارق الشيخ الحفل «كمل جميلك»، الذي أقيم، بالقرب من شارع أسرة السيسي، بأغنية جديدة للمشير، قال فيها: «كمل جميلك بقى... تعبنا ذل وشقى... بلدنا ليك محتاجة وقلوبنا متشوقة، ما تسيبش مصر تضيع تاني... وناسها متفرقة... خليك واقف معانا».
في المقابل، ودعما للمرشح رئيس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، عقد عدد من شباب حزب «الكرامة» والتيار الشعبي ومستقلين في القاهرة والجيزة، جلسة تحضيرية، في مقر حزب «الكرامة» للتنسيق في ما بينهم للعمل ضمن الحملة الانتخابية لصباحي.
وقال أمين إعلام الحزب محمد سليمان، إن «المشاركين في الجلسة اتفقوا على وضع ميثاق شرف للعمل في الحملة الانتخابية في المحافظتين، مع بداية جمع التوكيلات لحمدين صباحي، للترشح للرئاسة، باعتباره مرشح الثورة».
ولفت إلى أن «الشباب المؤيدين لصباحي، سيعملون كوضع مبدئي لنواة بدء العمل الفعلي للحملة الانتخابية في الشارع، مؤكدين أنهم قرروا الالتزام بما تقره الحملة المركزية لحمدين صباحي، فور تشكيلها بشكل رسمي».
وقال الناطق الإعلامي لحزب «مصر القوية» أحمد إمام، إن ما رددته بعض قيادات حزب «النور» السلفي، حول تقديم الحزب النصيحة لعبدالمنعم أبوالفتوح بعدم الترشح «غير صحيحة».
وأضاف،ٍ إن الحزب ورئيسه «لم يلتق أي اتصالات من حزب النور في الفترة الأخيرة، وأن قرار الحزب ورئيسه بعدم الدفع بمرشح في الانتخابات هو قرار داخلي لا شأن لأحد به، ولا يجب أن يدعي أحد دورا ليس له، وفي المقابل جدد حزب النور تأكيده، بأنه نصح أبوالفتوح بعدم الترشح».
وقال مؤسس حزب «المصريين الأحرار»، رجل الأعمال نجيب ساويرس، إن «المجتمع المصري ليس جاهزا لتولي مصري مسيحي منصب رئاسة الجمهورية، إضافة إلى أن هناك نوعا من الحساسية في مصر من تولي رجال الأعمال مناصب وزارية»، لافتا إلى أن «الدستور الجديد أنصف الأقباط، أكثر من دستور العام 2012، فقد انسحبت الكنيسة من دستور العام 2012، أما الدستور الجديد فقد شارك فيه الأقباط حتى تم إقراره». وتابع إن «الشعب المصري يجب أن يعرف أن أي رئيس قادم لا يملك عصا سحرية، وأنه سيواجه مهمة صعبة للغاية».
الى ذلك، قال الناطق باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي إن تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان التي وصفت ثورة 30 يونيو بالانقلاب وقوله أن بلاده لن تعترف بأي شخص حال انتخابه رئيسا لمصر، «لا تستحق الرد أو الالتفات إليها».
وأضاف إن «مثل تلك التصريحات التي تصدر من هنا أو هناك لا تستحق الرد أو الالتفات إليها، لأن صوت الشعب المصري هو مصدر الشرعية وإرادته هي التي تحدد مستقبل الوطن وتختار قيادته».