وزير الأوقاف حضّ على العمل الدؤوب والتطلع الدائم نحو المستقبل
العجمي: دوام التميز لبلوغ مرتبة القراء المهرة للقرآن الكريم
اجتماع الوزير مع مسؤولي الهيئة
حض وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية نايف العجمي على دوام التميز للوصول إلى مرتبة القراء المهرة للقرآن الكريم في العالم.
واجتمع العجمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما، في مقر الهيئة بمدير عام الهيئة ندباً الدكتور فهد الديحاني.
وأشار الديحاني إلى خطوات التأسيس من خلال عمل خطة استراتيجية تحدد التوجهات المستقبلية للهيئة وصياغة غاياتها وصياغة المبادرات الاستراتيجية، لكي تنطلق بعدها الخطة التشغيلية التي تحدد البرامج والمشاريع بتواريخ ومراحل لتنفيذها.
وطرح الديحاني أمام الوزير العجمي سعي الهيئة لاعتماد المعايير العالمية في الجودة والإدارة كنظام (كايزن) الياباني للجودة، ونظام التميز الأوروبي ولتكون الهيئة الأولى في تميز الأداء.
كما تطرق العرض إلى تأسيس اللوائح والنظم، وأن غالبيتها في طور المراجعات النهائية منها اللائحة التنفيذية واللائحة المالية ولائحة شؤون الموظفين ووثيقة السلوك الوظيفي، ولائحة تراخيص المصحف ولائحة النشر العلمي ولائحة نظام إدارة الأداء والدورات التدريبية.
وبين الديحاني أن من أهم ما تسعى إليه الهيئة الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات المتخصصة والابداع والابتكار والبعد عن التقليدية والتكرار والاعتماد على العنصر الكويتي وتأهيله واعتماد التوظيف بالكفاءة وجعل الهيئة مؤسسة حكومية متعلمة وفق أرقى المعايير العالمية ومؤسسة ذكية.
وقد تعرف العجمي من خلال الشرح المفصل على سير العمل في قطاعات الهيئة وإداراتها. وأشاد بتلك الخطوات والطموحات واثنى على الجهود، وابدى بعض الملاحظات من خلال الحوار المفتوح في نهاية الاجتماع.
والتقى الوزير بعد الاجتماع بالطلبة المكرمين، الذين اجتازوا دورة الإسناد العالي التي أقامتها الهيئة بشهر يناير الماضي، معرباً خلال اللقاء عن سعادته لحصول الطلبة المكرمين على هذا الشرف العظيم بحفظ كتاب الله. وتمنى لهم دوام التميز في سعيهم للوصول إلى مرتبة القراء المهرة في العالم، حاثاً اياهم على العمل الدؤوب والتطلع الدائم نحو المستقبل.
واختتم الوزير العجمي زيارته بجولة تفقدية في مبنى الهيئة، والتقى العديد من الموظفين والأقسام.
واجتمع العجمي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما، في مقر الهيئة بمدير عام الهيئة ندباً الدكتور فهد الديحاني.
وأشار الديحاني إلى خطوات التأسيس من خلال عمل خطة استراتيجية تحدد التوجهات المستقبلية للهيئة وصياغة غاياتها وصياغة المبادرات الاستراتيجية، لكي تنطلق بعدها الخطة التشغيلية التي تحدد البرامج والمشاريع بتواريخ ومراحل لتنفيذها.
وطرح الديحاني أمام الوزير العجمي سعي الهيئة لاعتماد المعايير العالمية في الجودة والإدارة كنظام (كايزن) الياباني للجودة، ونظام التميز الأوروبي ولتكون الهيئة الأولى في تميز الأداء.
كما تطرق العرض إلى تأسيس اللوائح والنظم، وأن غالبيتها في طور المراجعات النهائية منها اللائحة التنفيذية واللائحة المالية ولائحة شؤون الموظفين ووثيقة السلوك الوظيفي، ولائحة تراخيص المصحف ولائحة النشر العلمي ولائحة نظام إدارة الأداء والدورات التدريبية.
وبين الديحاني أن من أهم ما تسعى إليه الهيئة الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات المتخصصة والابداع والابتكار والبعد عن التقليدية والتكرار والاعتماد على العنصر الكويتي وتأهيله واعتماد التوظيف بالكفاءة وجعل الهيئة مؤسسة حكومية متعلمة وفق أرقى المعايير العالمية ومؤسسة ذكية.
وقد تعرف العجمي من خلال الشرح المفصل على سير العمل في قطاعات الهيئة وإداراتها. وأشاد بتلك الخطوات والطموحات واثنى على الجهود، وابدى بعض الملاحظات من خلال الحوار المفتوح في نهاية الاجتماع.
والتقى الوزير بعد الاجتماع بالطلبة المكرمين، الذين اجتازوا دورة الإسناد العالي التي أقامتها الهيئة بشهر يناير الماضي، معرباً خلال اللقاء عن سعادته لحصول الطلبة المكرمين على هذا الشرف العظيم بحفظ كتاب الله. وتمنى لهم دوام التميز في سعيهم للوصول إلى مرتبة القراء المهرة في العالم، حاثاً اياهم على العمل الدؤوب والتطلع الدائم نحو المستقبل.
واختتم الوزير العجمي زيارته بجولة تفقدية في مبنى الهيئة، والتقى العديد من الموظفين والأقسام.