77 قتيلاً وناجٍ واحد حصيلة تحطم الطائرة العسكرية

الرئيس الجزائري يندّد بـ «محاولة المساس بوحدة» الجيش

تصغير
تكبير
الجزائر - وكالات - خرج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن صمته، ليل اول من امس، منددا بـ «التكالب» و«محاولة المساس بوحدة» الجيش، بعد الاتهامات التي وجهها الأمين العام لجبهة «التحرير الوطني» (الحزب الحاكم) عمار سعداني الى مدير الاستخبارات اللواء محمد مدين.

وقال بوتفليقة، حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية: «لقد اعتدنا على الأجواء التي تخرقها بعض الأوساط قبيل كل استحقاقات، لكن هذه المرة وصل التكالب إلى حد لم يصله بلدنا منذ الاستقلال. فكانت محاولة المساس بوحدة الجيش الوطني الشعبي والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد وعصمتها لدى الأمم». واضاف: «لا يحق لأحد مهما تعالت المسؤوليات أن يعرض الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الدستورية الأخرى إلى البلبلة».


واعتبر محللون ان ذلك يعتبر «اضعافا» للجنرال الذي يقال انه من يصنع اهم المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلد منذ توليه ادارة المخابرات قبل 23 عاما.

وجاءت تصريحات بوتفليقة في معرض برقية التعزية التي وجهها الى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح والى عائلات ضحايا تحطم طائرة عسكرية كان على متنها 78 شخصا بين عسكريين وعائلاتهم قضوا جميعا باستثناء ناج واحد اصيب بجروح خطرة في حادث وقع اول من امس، في شرق البلاد، فيما اعلنت السلطات الجزائرية الحداد 3 ايام على الضحايا.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، ما نقلت عنها وكالة الانباء الجزائرية ان «حادث التحطم اسفر عن 77 قتيلا وناج واحد اصيب بجروح خطرة وتم نقله الى المستشفى العسكري في قسنطينة».

وعثرت الحماية المدنية على الناجي الوحيد وهو يعاني من رضوض في الرأس، حسب ما نقلت الاذاعة العامة عن احد ضباط الحماية المدنية.

وتحطمت الطائرة بينما كانت تحلق فوق جبل فرطاس في ولاية ام البواقي. واعلنت وزارة الدفاع ان الاحوال الجوية السيئة جدا مع عاصفة يصحبها تساقط ثلوج وراء هذا الحادث.

وذكر موقع صحيفة «الوطن» الناطقة بالفرنسية انه تم العثور على احد الصندوقين الاسودين للطائرة.

واعلن بوتفليقة الحداد الوطني لمدة 3 ايام مقدما تعازيه الى اسر الضحايا.

وفي رسالة نقلتها وكالة الانباء الجزائرية الرسمية، اعتبر بوتفليقة ان «الجنود الذين سقطوا إثر تحطم الطائرة العسكرية هم شهداء الواجب لذا نعلن حدادا وطنيا لمدة 3 أيام ابتداء من الغد (امس)».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي