«قائمة سوداء» بالدعاة المساندين لـ «النظام»... وحمزاوي ينفي رفع شعار «رابعة» في ألمانيا

«تكتل القوى الثورية» يرفض دعوات «إخوانية» للتظاهر و«أبناء مبارك» يهتفون له أمام «المعادي العسكري»

u062du0631u0643u0629 u0633u064au0631 u0637u0628u064au0639u064au0629 u0641u064a u00abu0645u064au062fu0627u0646 u0627u0644u062au062du0631u064au0631u00bb u0627u0645u0633 (u062eu0627u0635 - u00abu0627u0644u0631u0627u064au00bb)
حركة سير طبيعية في «ميدان التحرير» امس (خاص - «الراي»)
تصغير
تكبير
أعلن «تكتل القوى الثورية» رفضه لدعوات جماعة «الإخوان» للتظاهر في ذكرى تنحي الرئيس السابق حسني مبارك امس، مؤكدا أنه «لا داعي للتظاهر خلال الفترة الحالية نظرا لما تواجهه الدولة من تحديات وأعمال إرهابية تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار»، في وقت رفعت الاجهزة الامنية حال الاستعداد الأمني في صفوف الشرطة، خصوصا في محيط ميادين الثورة والمنشآت العامة والحيوية.

واكد التكتل إن «هناك مجموعات إرهابية تستغل التجمعات الشبابية لتنفيذ أعمالها الانتحارية والإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة»، محذرا «كل من يضع يده في يد الإخوان أو يشارك في تظاهراتهم بأنه سيكون خائنا للوطن».


ورفضت حركة 6 «أبريل» دعوات التظاهر. واكد حزب «المصريين الأحرار» ان «مثل هذه التظاهرات هي إنهاك للأمن.

في المقابل، نظم «ائتلاف أبناء مبارك» وقفة أمام مستشفى المعادي العسكري، حيث يعالج الرئيس السابق، وأعلنوا رفضهم إهانة تاريخ مبارك، وأنهم على ثقة في قضاء مصر.

وقال مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات العامة اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «وزارة الداخلية لا توجه اتهامات من دون سند قانوني ودليل قاطع»، مشيرا إلى أن «أعضاء الإخوان متورطون في العديد من العمليات الإرهابية ومن بينها مديرية أمن الدقهلية وغيرها».

وأضاف: «رصدنا قوائم اغتيالات للعديد من الشخصيات العامة، ونتعامل معها بكل جدية»، مشددا على أن «وزارة الداخلية لديها من الأدلة التي قدمتها للنيابة العامة والتي تفيد بتورط عناصر إخوانية في العديد من العمليات الإرهابية».

وقال: «نحن لا نتهم أحدا من دون دليل، والنيابة العامة هي التي تحرك الاتهام بعد التأكد من الأدلة المقدمة»، موضحا أن «القضاء ستكون له الكلمة الفصل فيما إذا كان الإخوان مدانين أم لا».

الى ذلك، أوقفت الأجهزة الأمنية أدمن صفحة «بلاك بلوك ربعاوي»، وهو أحد أعضاء جماعة الإخوان، لاتهامه بالتحريض ضد ضباط وأفراد الشرطة والقوات المسلحة ونشر بياناتهم الشخصية.

وبمواجهته اعترف بذلك واشتراكه في إنشاء 3 صفحات أخرى، وهي: «التحالف الثوري لدعم الشرعية... وانت عيل مخطوف ذهنيا... ومظاهرات الفراشة».

وبعد فحص جهاز الحاسب الآلي المستخدم في حوزة المتهم، تبين وجود تحريضات وصور الصفحات الأخرى.

وأصدرت «جبهة علماء ضد الانقلاب» قائمة سوداء لعدد من العلماء والدعاة الداعمين للنظام الحالي، واعتبرت الجبهة أعضاء القائمة بأنهم «باعوا دينهم وخانوا عقيدتهم وأحلوا قومهم دار البوار، بنقضهم ميثاقهم وقولهم على الله غير الحق وافتئاتهم على الشرع».

وضمت القائمة: شيخ الأزهر أحمد الطيب، ومفتي مصر السابق علي جمعة، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، ومفتي مصر شوقي علام، وأساتذة الفقه في جامعة الأزهر: أحمد كريمة وسعد الدين الهلالي وعبدالفتاح إدريس وسعاد صالح، وأستاذ القانون في جامعة الأزهر عبدالله النجار، ونائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، وعدد من الدعاة المحسوبين على السلفيين أسامة القوصي ومحمد سعيد رسلان، والداعية عمرو خالد، وإمام مسجد عمر مكرم مظهر شاهين، والواعظ خالد الجندي.

وفي أول ظهور إعلامي له منذ ثورة 30 يونيو، قال أستاذ العلوم السياسية عمرو حمزاوي، إن «الحديث عن الطابور الخامس والعمالة حديث مبتذل»، موضحا أنه «يترفع عن الرد على الأصوات التي تطلق عليه خلايا إخوانية أو طابور خامس».

وأضاف: «شاركت في 30 يونيو واعترضت على 3 يوليو لأنها لم تدع إلى انتخابات رئاسية مبكرة»، موضحا أن «الضغط الشعبي كان من الممكن أن ينجح في الاتجاه إلى انتخابات رئاسية مبكرة»،
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي