خطبة الجمعة الموحدة تتناول «الأمل والعمل»

بطريرك الأقباط الكاثوليك للعمل من أجل الوحدة

تصغير
تكبير
قال بطريرك الأقباط الكاثوليك في مصر الأنبا إبراهيم إسحق، إن «العالم كله يسير نحو الوحدة، والعالم ومصر في حاجة إلينا مكتملين ومتوحدين».

ولفت في قيادته قداس «الصلاة من اجل مصر»، ليل أول من أمس، إلى أن «كلمة الوحدة قد تخيف البعض أحيانا، وتجعلهم يتساءلون: هل معناها أن نشبه بعضنا بعضا ونكون صورا من الآخرين؟ لكن في حقيقة الأمر توحدنا يعني تواصلنا ومساعدتنا لبعضنا بعضا، وتفادينا الأشياء السيئة».


وأضاف: «لا أحد يستطيع العمل وحده، ولانزال نردد هذه الكلمات وفي داخلنا، ولانزال نبحث عن العظمة في البشرية ونسينا أن السيد المسيح ركع ليغسل أرجل تلاميذه»، مشددا على «ضرورة أن نتوحد ولكن كلٍّ بتفاصيله، وسنكون وقتها أقوياء، وهذه القوة لخدمة العالم، والعالم ومصر في حاجة إلينا مكتملين ومتوحدين».

وقال أمين عام مجلس كنائس مصر القس بيشوي حلمي: «إننا في هذه الأيام نحتفل بالعيد الأول لإنشاء مجلس كنائس مصر في 18 فبراير، المجلس في احتياج للصلوات كي يعبر أعضاؤه وممثلوه من الكنائس الـ 5». وأوضح: «أمامنا مشوار طويل من العمل من أجل الوحدة التي أرادها لنا السيد المسيح... وحدة حقيقية وليست على المستوى الخارجي، وحدة على مستوى الإيمان والحياة والمشاعر».

وأضاف: «هذه الوحدة تحتاج إلى 3 أشياء، الأول الصلاة، والثاني أن يعرف كل منا أنه في حاجة إلى الله وأننا من دون الآخر لا نستطيع العيش، والثالث هو الحب، فالحب هو طريق الوحدة».

وقال أمين مشارك في مجلس كنائس الشرق الأوسط شاهر لوقا، إن «صلاة الوحدة ينظمها مجلس الكنائس، هي تأكيد وتنفيذ لشعار ليكونوا واحدا لرفض الانقسام، ويوجه نظرنا للهدف الأسمى وهو وحدة المسيحيين ووحدة الجسد الواحد لتصير الكنيسة منارا للنور والحق والسلام وشهادة حية على وجود المسيح».

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، أن «موضوع خطبة الجمعة المقبلة في مساجد الوزارة على مستوى مدن وقرى مصر تتناول موضوع الأمل والعمل».

وذكرت في بيان أنه «تنفيذا لتوحيد خطبة الجمعة على المنابر الرسمية، فإن عناصر الخطبة المقبلة، تناولت قيمة العمل في الإسلام واهتمامه بالعمل ومواجهة اليأس والكسل، إضافة إلى إيضاح اهتمام القرآن الكريم والسنة النبوية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي