رئيس «اليابانية - الكويتية» أعرب عن أسفه لانسحاب شركة الزيت من البلاد
ياسوشي كيمورا: شركاتنا قادرة على دعم التنمية والبنية التحتية في الكويت
كونا - أشاد رئيس الجمعية اليابانية - الكويتية ياسوشي كيمورا بالعلاقات المتجذرة بين بلاده والكويت داعيا الى المزيد من تعزيزها في المستقبل.
وقال كيمورا في مقابلة خاصة مع «كونا» لمناسبة زيارته للكويت هذا الأسبوع انه مقتنع «بأن الشركات اليابانية ستكون قادرة على تقديم مساهمة كبيرة في دعم التنمية والبنية التحتية الوطنية الكويتية في ظل تكنولوجياتها المتطورة رغم انه في الوقت الحاضر لا تظهر المشروعات الجارية سوى تقدم بسيط لا يذكر» مشددا على أهمية بناء نظام يؤدي الى نمو سلس للمشاريع من خلال التعاون المتبادل.
ولفت كيمورا الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة شركة مصافي النفط «جي اكس» اليابانية ووحدتها «جي اكس هولدينغز نيبون أويل» إلى أن «اليابان قدمت مساهمة في تحرير وإعادة اعمار الكويت خلال النزاع والحرب في الخليج خلال العامين 1990 و1991 وبعد 20 عاما من مساعدات اليابان قدمت الكويت أقصى الدعم لبلادنا في أعقاب الزلزال الكبير الذي وقع العام 2011 شرق اليابان».
وفيما أشار كيمورا إلى احتفاء الجمعية بالذكرى الـ50 لتأسيسها في العام المقبل اعتبر انه «ربما لم يكن باستطاعة مثل هذه المساعدة المتبادلة ان تتحقق بين ليلة وضحاها وانها تدين بالكثير لعلاقات ودية طويلة مزروعة منذ فترة من قبل أسلافنا».
وسلط كيمورا الضوء على الزيارات المتبادلة الأخيرة لقادة البلدين التي أصبحت بمثابة معالم في العلاقات الثنائية وأهمها زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد التاريخية لليابان في مارس 2012 حيث لقي ترحيبا كبيرا من الامبراطور اكيهيتو كما التقى رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا وأسفرت الزيارة عن إنجازات كبيرة بما فيها توقيع اتفاق لتعزيز وحماية الاستثمار.
وأشار الى انه في أغسطس الماضي قام رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بزيارة رسمية للكويت للمرة الثانية بعد زيارته الأولى في العام 2007 خلال فترته الأولى كرئيس للوزراء حيث أعرب خلال اللقاءين مع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن إرادته القوية لمواصلة تعزيز العلاقات الكويتية - اليابانية متعددة المستويات.
وأكد أهمية التواصل المستمر لانشاء الصداقات والحفاظ عليها «تماما كما يحصل في العلاقات بين الناس حيث شهد بلدانا علاقات ودية منذ أكثر من نصف قرن والزيارات المتبادلة من قبل سمو أمير البلاد ورئيس الوزراء والتي لعبت دورا مهما في زيادة دعم هذه العلاقة الودية وبناء روابط أقوى بين البلدين». وعلى الصعيد الاقتصادي أكد ان شركة الزيت العربية اليابانية لعبت دورا رئيسا في دفع عجلة التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة بين البلدين معربا عن أسفه لأن الشركة انسحبت من الكويت في العام 2008 «ولكن الاجتماعات السنوية للجنة رجال الأعمال اليابانية - الكويتية لا تزال متواصلة منذ 1995 لتشكل منصة مشتركة بين رجال الأعمال في كلا البلدين لمناقشة مسائل مهمة مثل تشجيع الاستثمار والتعاون التكنولوجي».
وأعرب كيمورا عن امتنانه لسمو امير البلاد والشعب الكويتي لدعمهما الكبير عقب الزلزال الذي بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر وموجات تسونامي التي تبعته في مارس 2011 ما أسفر عن مقتل أو فقدان ما يقارب 19 ألف شخص في المنطقة الشمالية الشرقية.
وأشار إلى انه بعد فترة وجيزة من وقوع الكارثة أعلنت الكويت تبرعها بخمسة ملايين برميل من النفط الخام ما شجع كثيرا الشعب الياباني «وقد دهشت شخصيا من حجم التبرع الذي تجاوز استهلاك اليابان اليومي الذي تبلغ قيمته نحو 45 مليار ين ياباني «450 مليون دولار»».
ولدى سؤاله عن انطباعه حيال الكويت أكد كيمورا انه فوجئ بالوتيرة السريعة في التنمية الحضرية قائلا «لقد اكتشفت المباني الكبيرة الجديدة في كل مرة قمت بزيارة الكويت وأشعر بالتقارب مع الشعب الكويتي فنحن نتشارك القيمة والمنظور الآسيويين وإذا وثقنا بهم فسوف يثقون بنا» مشيدا في الختام بالإمدادات الكويتية المستقرة من الطاقة إلى اليابان.
يذكر ان الجمعية اليابانية - الكويتية تأسست العام 1965 بهدف تعزيز الصداقة والتبادل الثقافي بين البلدين وقد تعزز وضعها أخيرا حيث تضم في عضويتها حاليا 20 شركة يابانية رائدة مرتبطة بعمق في الكويت.
وقال كيمورا في مقابلة خاصة مع «كونا» لمناسبة زيارته للكويت هذا الأسبوع انه مقتنع «بأن الشركات اليابانية ستكون قادرة على تقديم مساهمة كبيرة في دعم التنمية والبنية التحتية الوطنية الكويتية في ظل تكنولوجياتها المتطورة رغم انه في الوقت الحاضر لا تظهر المشروعات الجارية سوى تقدم بسيط لا يذكر» مشددا على أهمية بناء نظام يؤدي الى نمو سلس للمشاريع من خلال التعاون المتبادل.
ولفت كيمورا الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة شركة مصافي النفط «جي اكس» اليابانية ووحدتها «جي اكس هولدينغز نيبون أويل» إلى أن «اليابان قدمت مساهمة في تحرير وإعادة اعمار الكويت خلال النزاع والحرب في الخليج خلال العامين 1990 و1991 وبعد 20 عاما من مساعدات اليابان قدمت الكويت أقصى الدعم لبلادنا في أعقاب الزلزال الكبير الذي وقع العام 2011 شرق اليابان».
وفيما أشار كيمورا إلى احتفاء الجمعية بالذكرى الـ50 لتأسيسها في العام المقبل اعتبر انه «ربما لم يكن باستطاعة مثل هذه المساعدة المتبادلة ان تتحقق بين ليلة وضحاها وانها تدين بالكثير لعلاقات ودية طويلة مزروعة منذ فترة من قبل أسلافنا».
وسلط كيمورا الضوء على الزيارات المتبادلة الأخيرة لقادة البلدين التي أصبحت بمثابة معالم في العلاقات الثنائية وأهمها زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد التاريخية لليابان في مارس 2012 حيث لقي ترحيبا كبيرا من الامبراطور اكيهيتو كما التقى رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا وأسفرت الزيارة عن إنجازات كبيرة بما فيها توقيع اتفاق لتعزيز وحماية الاستثمار.
وأشار الى انه في أغسطس الماضي قام رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بزيارة رسمية للكويت للمرة الثانية بعد زيارته الأولى في العام 2007 خلال فترته الأولى كرئيس للوزراء حيث أعرب خلال اللقاءين مع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن إرادته القوية لمواصلة تعزيز العلاقات الكويتية - اليابانية متعددة المستويات.
وأكد أهمية التواصل المستمر لانشاء الصداقات والحفاظ عليها «تماما كما يحصل في العلاقات بين الناس حيث شهد بلدانا علاقات ودية منذ أكثر من نصف قرن والزيارات المتبادلة من قبل سمو أمير البلاد ورئيس الوزراء والتي لعبت دورا مهما في زيادة دعم هذه العلاقة الودية وبناء روابط أقوى بين البلدين». وعلى الصعيد الاقتصادي أكد ان شركة الزيت العربية اليابانية لعبت دورا رئيسا في دفع عجلة التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة بين البلدين معربا عن أسفه لأن الشركة انسحبت من الكويت في العام 2008 «ولكن الاجتماعات السنوية للجنة رجال الأعمال اليابانية - الكويتية لا تزال متواصلة منذ 1995 لتشكل منصة مشتركة بين رجال الأعمال في كلا البلدين لمناقشة مسائل مهمة مثل تشجيع الاستثمار والتعاون التكنولوجي».
وأعرب كيمورا عن امتنانه لسمو امير البلاد والشعب الكويتي لدعمهما الكبير عقب الزلزال الذي بلغت قوته تسع درجات على مقياس ريختر وموجات تسونامي التي تبعته في مارس 2011 ما أسفر عن مقتل أو فقدان ما يقارب 19 ألف شخص في المنطقة الشمالية الشرقية.
وأشار إلى انه بعد فترة وجيزة من وقوع الكارثة أعلنت الكويت تبرعها بخمسة ملايين برميل من النفط الخام ما شجع كثيرا الشعب الياباني «وقد دهشت شخصيا من حجم التبرع الذي تجاوز استهلاك اليابان اليومي الذي تبلغ قيمته نحو 45 مليار ين ياباني «450 مليون دولار»».
ولدى سؤاله عن انطباعه حيال الكويت أكد كيمورا انه فوجئ بالوتيرة السريعة في التنمية الحضرية قائلا «لقد اكتشفت المباني الكبيرة الجديدة في كل مرة قمت بزيارة الكويت وأشعر بالتقارب مع الشعب الكويتي فنحن نتشارك القيمة والمنظور الآسيويين وإذا وثقنا بهم فسوف يثقون بنا» مشيدا في الختام بالإمدادات الكويتية المستقرة من الطاقة إلى اليابان.
يذكر ان الجمعية اليابانية - الكويتية تأسست العام 1965 بهدف تعزيز الصداقة والتبادل الثقافي بين البلدين وقد تعزز وضعها أخيرا حيث تضم في عضويتها حاليا 20 شركة يابانية رائدة مرتبطة بعمق في الكويت.