الفكرة راقت لروّاده رأفة بالحيوانات

مطعم مصري يفتح أبوابه ... للكلاب والقطط «الضالّة»

u0627u0644u0645u0637u0639u0645 u0623u0641u0633u062d u0627u0644u0645u062cu0627u0644 u0644u0644u0643u0644u0627u0628 u0627u0644u0636u0627u0644u0629
المطعم أفسح المجال للكلاب الضالة
تصغير
تكبير
في الوقت الذي لجأت فيه الأندية الكبرى في القاهرة والمحافظات المصرية الى السم من أجل التخلص من القطط والكلاب الضالة بها، قرر القائمون على أحد المطاعم في منطقة المريوطية أن يضربوا مثلا بالرحمة والرفق بالحيوان، وعلى عكس الكثير من المحال التي أصبحت تتقن تعذيب الحيوانات، عبر وضعها كجزء من الديكور دون رعاية أو اهتمام، قرر صاحب مطعم أن يترك الكلاب تدخل الى المكان، وتندمج مع الزبائن الذين أبدى أغلبهم سعادة كبيرة بوجودها.

«كلاب وجراء»، جعلت من المكان حديقة لبعض محبي الحيوانات، وتجربة مختلفة ومثيرة لمن لم يحاول الاقتراب من قبل من تلك الحيوانات الأليفة.


شريف، واحد من رواد المطعم، تعجب من المشهد وفرح به قائلا: «الكلاب البلدي تتجول في المطعم دون أن يطردها أحد أو يضربها، والأطفال تلاعبها بأمان». كما أنه أحد محبي الحيوانات، الذين يتمنون أن يعود جو الألفة بين الانسان والحيوانات المستأنسة، وأن ينعم الناس بفرصة لاعادة احياء مشاعر الرحمة والرفق بالحيوان. وقال: «الناس نست معنى الرحمة وسط زحمة الحياة، ونسوا أن الكلاب هي الخل الوفي الذي لا ينسى المعاملة الحسنة».

سلوك المحل، الذي بدا جديدا، فسره وليد، أحد العاملين بالمكان، لـ«الراي» بأن «الكلاب موجودة بحكم طبيعة المكان المفتوحة، لذا قررنا أن نتركها تلعب، ولاحظنا تجاوب الناس معها وحبهم لها، لدرجة أن بعض الناس تأتي خصيصا كي تلعب مع الكلاب». وأضاف:«الكلاب الصغيرة تحولت لمطلب جماهيري للأطفال، وكم الألفة والارتباط يجعل بعض الناس تأتي الى المطعم كي تلاعب الكلاب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي