أعربت عن سعادتها بزيارة الكويت

مروة حمدي: أقدم الطرب الأصيل على خطى ذكرى وأصالة

تصغير
تكبير
• حصلت على عدد من العروض لكنها غير مجدية
أعربت الفنانة المصرية مروة حمدي عن سعادتها لزيارتها الكويت واستقبال الجمهور لها، لافتة إلى أنها رغم مشوارها في الأوبرا إلا أنها تنظر الفرصة من اجل وضع قدميها بشكل جيد في ساحة الغناء.

وجاء كلام حمدي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته في فندق كوستا ديل سول كويت - أول من أمس - وقدمته الفنانة زهرة الخرجي وحضرته الشيخة بسمة الصباح ومستشار محافظ الأحمدي بمناسبة زيارتها البلاد للمشاركة في فعاليات المبادرة الكويتية لمساعدة الشعب المصري. وخلال المؤتمر كرمت الشيخة بسمة الفنانة مروة وأهدتها درعا تذكارية.


وقالت: «هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها الكويت فقد شاركت من قبل في مهرجان القرين لكن الجمهور الذي شهد الحفل الخيري كان أكثر من رائع لأنه من محبي الطرب الأصيل»، مشيدة في الوقت نفسه بجمعية الهلال الأحمر الكويتية ودعمها اللامحدود للشعب المصري وبالشيخة بسمة الصباح على عملها في هذه المبادرة ودعمها لها فنيا بشكل متواصل.

واشادت بالفنان محمد الرويشد لتبنيه موهبتها وتقديمه لها بعض الألحان، واعتبرت أن «الكثير ممن يقدمون الطرب الأصيل يظلون دائما يحنون إلى الأغنية التي تحمل معاني وفكرا طربيا ولا يذهبون كثيرا خلف الأغنية التجارية لأن كل واحد منهم تذوق فنا معينا يحب دائما العمل فيه»، مشيرة إلى أنها تقدم العديد من الألوان الغنائية على خطى وردة الجزائرية وأصالة وذكرى وكذلك الغناء الشعبي خصوصا أغاني الفنان أحمد عدوية.

وقالت: «سأعمل على أن يكون روح الطرب الأصيل في شكل الأغنية التي أقدمها لتواكب الجيل الجديد كما فعل العديد من المطربين الذين سبقوني وقد ظهر ذلك جليا في أغنية «والله وعرفت تحب» التي تعاونت فيها مع عبد الله الرويشد»، لافتة الى أنها تحضر لألبوم جديد.

وفي ما يتعلق بانضمامها لشركة إنتاج أو أي جهة تقوم بدعمها وتبني أعمالها، أوضحت أنها حصلت على عدد من العروض لكنها غير مجدية وكان آخرها من شركة تريد احتكارها لمدة 10 سنوات، مشددة إلى أنها تعمل في الغناء وفق قناعتها ومبادئها ولن تغيرها أو تقدم أي نوع من التنازلات.

واعتبرت مروة أن المطربة تواجه الكثير من الصعاب والضغوط لاسيما إذا كانت تتواجد في الساحة الغنائية وتحافظ على نفسها، لكنها مقتنعة أن الفرصة حتما ستأتي، لافتة إلى أنها تأخذ دائما بنصيحة الفنانين المقربين منها للعمل بشكل جيد.

وعن التفكير في دخول السينما والدراما من أجل الإنفاق على الغناء، أكدت أنها لا تمانع ولكن الأمر ليس سهلا بالنسبة للفتاة كما يعتقد البعض.

وفي ما يتعلق بتعاونها مع شعراء وملحنين من الكويت، قالت: «هناك تعاون مع الرويشد وأطمح الى التعاون مع عبد الله القعود وفهد الناصر وكم تمنيت أن التقي بهما خلال هذه الزيارة»، مشيرة إلى أنها أحبت اللهجة الكويتية وتعمل على تقديم أكثر من عمل خليجي خلال الفترة المقبلة.

وفي ردها عن تواجدها في الساحة الفنية المصرية خلال هذه الفترة، رأت مروة أن مصر تعيش حالة استثنائية وأن كل الفنانين مشغولون بالسياسة وأنها على استعداد أن تذهب إلى «آخر العالم» حتى يعود الاستقرار إلى مصر وقد جاءت إلى الكويت تحديدا من أجل ذلك، منوهة إلى أن الملحن عمار الشريعي قد استمع إليها وأعجب بصوتها وأنها تعاونت مع العديد من الملحنين والشعراء المعروفين في القاهرة.

وحول عدم ارتباطها حتى الآن، قالت إنها تحلم بالزواج كأي فتاة ولا تشترط أن يكون زوجها غنيا أو فقيرا لكنها تريد شخصا يخاف فيها الله ويحبها، مشيرة إلى انه قد تقدم إليها العديد من الرجال إلا أن الجميع يريد منها أن تترك الغناء.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي