الاستخبارات التركية: «داعش» يخطط لهجمات بسيارات مفخخة وحملة اغتيالات في أنقرة
انقرة - د ب أ - حذرت وكالة الاستخبارات الوطنية التركية (ام أي تي) وادارة الشرطة من استعداد «تنظيم الدولة الاسلامية في العراق الشام» (داعش) لمهاجمة اهداف داخل تركيا من خلال حملة اغتيالات واستخدام سيارات مفخخة.
وحسب صحيفة «حرييت» التركية الصادرة امس، تم مناقشة تقرير مشترك لـ «ام أي تي» وادارة الشرطة التركية والاجراءات الضرورية خلال الاجتماع الاسبوعي لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ورئيس هيئة اركان الجيش الجنرال نجدت اوزيل في انقرة.
وكانت القوات المسلحة التركية اعلنت في 29 من الشهر الماضي انها فتحت النار على قافلة سيارات تابعة لـ «داعش» في شمال سورية.
وتابع التقرير ان «(الجيش السوري الحر) الذي يدعمه الغرب والعرب فقد السيطرة وان مجموعات لها صلة بتنظيم القاعدة استولت على المواقع الحدودية».
واضاف ان «مناطق عزاز وجرابلوس ويايلاداغي تخضع لسيطرة (داعش) التي صادرت المساعدات التي تصل من تركيا». وتابع التقرير ان «(داعش) تشكل تهديدا لتركيا وانها تخطط لشن هجمات ضد البلاد «، مشيرا الى «الوان وطرز ولوحات معدنية لخمس عشرة سيارة يمكن استخدامها في تفجيرات داخل تركيا».
وناشد التقرير السلطات «ان تأخذ التهديد على محمل الجد»، وحذر «من امكان استخدام لوحات ارقام سيارات تركية مزورة».
واشار التقرير الى ان «تركيا كانت هدفا لتفجيرين لسيارات مفخخة في العشرين من الشهر الماضي عند موقع باب الهوى بين سورية وتركيا قتل فيه ما لايقل عن 16 شخصا بما في ذلك ستة متمردين».
وتطرق التقرير الى الاتراك الذين تم تجنيدهم في «القاعدة»، وأوضح ان «315 تركيا لهم صلة بالقاعدة دخلوا سورية»، مشيرا الى أن 82 منهم قتلوا».
وحسب صحيفة «حرييت» التركية الصادرة امس، تم مناقشة تقرير مشترك لـ «ام أي تي» وادارة الشرطة التركية والاجراءات الضرورية خلال الاجتماع الاسبوعي لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ورئيس هيئة اركان الجيش الجنرال نجدت اوزيل في انقرة.
وكانت القوات المسلحة التركية اعلنت في 29 من الشهر الماضي انها فتحت النار على قافلة سيارات تابعة لـ «داعش» في شمال سورية.
وتابع التقرير ان «(الجيش السوري الحر) الذي يدعمه الغرب والعرب فقد السيطرة وان مجموعات لها صلة بتنظيم القاعدة استولت على المواقع الحدودية».
واضاف ان «مناطق عزاز وجرابلوس ويايلاداغي تخضع لسيطرة (داعش) التي صادرت المساعدات التي تصل من تركيا». وتابع التقرير ان «(داعش) تشكل تهديدا لتركيا وانها تخطط لشن هجمات ضد البلاد «، مشيرا الى «الوان وطرز ولوحات معدنية لخمس عشرة سيارة يمكن استخدامها في تفجيرات داخل تركيا».
وناشد التقرير السلطات «ان تأخذ التهديد على محمل الجد»، وحذر «من امكان استخدام لوحات ارقام سيارات تركية مزورة».
واشار التقرير الى ان «تركيا كانت هدفا لتفجيرين لسيارات مفخخة في العشرين من الشهر الماضي عند موقع باب الهوى بين سورية وتركيا قتل فيه ما لايقل عن 16 شخصا بما في ذلك ستة متمردين».
وتطرق التقرير الى الاتراك الذين تم تجنيدهم في «القاعدة»، وأوضح ان «315 تركيا لهم صلة بالقاعدة دخلوا سورية»، مشيرا الى أن 82 منهم قتلوا».