مسلحون يغتالون مساعد وزير الداخلية ومقتل شرطي وجرح 2 في هجوم على كنيسة
اللواء محمد سعيد
اغتال مسلحون مجهولون مساعد وزير الداخلية المصري ومدير المكتب الفني للمعلومات اللواء محمد سعيد، أمس، أثناء نزوله من منزله في منطقة الهرم في طريقه لمكتبه في مقر الوزارة.
ورفعت أجهزة الأمن في القاهرة والمحافظات استعداداتها وتحولت المنطقة المحيطة في مقر وزارة الداخلية في وسط المدينة إلى ثكنة عسكرية، فيما انتشرت كمائن فحص السيارات والمشتبه فيهم وعاينت النيابة موقع الحادث وناظرت الجثة.
وأمر النائب العام المستشار هشام بركات «بانتداب مزيد من أعضاء النيابة لسرعة إنهاء التحقيقات وكلف أجهزة الأمن بسرعة ضبط الجناة وإحالتهم إلى النيابة».
وذكرت مصادر أمنية، إن «مساعد الوزير طلب من سائقه الإسراع إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه بعد إطلاق الرصاص عليه إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته»، فيما اوضحت مصادر طبية إنه «أصيب برصاصتين في الرأس والصدر»،
وقالت مصادر أمنية إن «المتهمين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا منها الرصاص على سعيد وفروا هاربين».
وعاينت النيابة جثة اللواء سعيد وفحصت السيارة واستجوبت سائقه بصفته الشاهد الوحيد على حدوث الهجوم، وقال سائقه، إن «دراجة نارية اعترضت السيارة، عقب خروجها من شارع بناية اللواء، وأمطر أحد ركابها الطلقات، وأنه أسرع باللواء إلى المستشفى، ولم يطارد الجناة، ولم تكن هناك حراسة».
ودان رئيس الوزراء حازم الببلاوي الهجوم وتقدم بالعزاء لأسرة الشرطة ولأهله، مؤكدا في بيان أن «الحوادث الإرهابية لن تزيد المصريين إلا إصرارا على تطهير مصر بالكامل ولن تزيد رجال الشرطة البواسل سوى التصميم على الاستمرار في أداء دورهم بكل شجاعة لحماية أبناء الوطن مهما كانت التضحيات».
كما دانت الكنائس الحادث وأرسلت الكنيسة الإنجيلية ببرقية تعزية الى اسرة اللواء سعيد.
الى ذلك، قام مسلحون بتفجير خط الغاز الطبيعي المار من جنوب العريش إلى منطقة وسط سيناء للمرة الـ 19 منذ أحداث يناير 2011.
وانتقلت قيادات الأمن وفريق من شركة الغاز إلى مكان التفجير لإغلاق المحابس الرئيسة بعد ارتفاع ألسنة اللهب إلى نحو 15 مترا في السماء.
وأشار رئيس شركة «جاسكو» كارم محمود لـ «الراي» إلى أن «الانفجار أدى إلى انقطاع إمدادات الغاز لمدينتي طابا وشرم الشيخ وتوقف خط تصدير الغاز للأردن»، موضحا أن «العاملين في جاسكو قاموا على الفور بإغلاق محابس الغاز قبل موقع التفجير وحصر منطقة الاشتعال».
وذكر شهود لـ «الراي» إن «مجموعة مسلحة تقود سيارة بيضاء اللون فيرنا هي التي قامت باستهداف الخط في منطقة أبوعقيلة وسط سيناء»، وأضافوا إن «السيارة ذهبت في اتجاه مناطق شرق العريش».
وتمكنت أجهزة الأمن، في شمال سيناء، من توقيف إرهابيين اثنين، خلال محاولتهما زرع عبوات ناسفة لتفجير آليات عسكرية في طريق حي الكوثر في الشيخ زويد.
وأسفرت حملة أمنية موسعة جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، عن مقتل تكفيري وضبط 10 أشخاص من المشتبه فيهم.
وأعلنت مصادر أمنية أنه «تم توقيف 5 عناصر تكفيرية ونقلوا إلى مستشفى العريش العام بعد إصابتهم عقب استهداف قوات الأمن للبؤر الإجرامية والإرهابية»، مشيرة إلى أن «المذكورين من العناصر التكفيرية التي تقوم باستهداف التمركزات والأكمنة الأمنية للقوات المسلحة».
وتمكنت الأجهزة الأمنية، أمس، من ضبط محمد شفيق (34 عاما)، موظف، لقيامه بإدارة معمل لتصنيع المتفجرات في عقار تحت الإنشاء في منطقة حلوان جنوب القاهرة.
وذكرت مصادر أمنية، إنه «تم ضبط 2 عبوة كبيرة الحجم مجهزة في مفجر هاتف محمول زنة كل منها 20 كيلو غراما، واسطوانة غاز مجهزة بريموت كنترول، تم إبطال مفعول 13 قنبلة يدوية محلية الصنع».
ورفعت أجهزة الأمن في القاهرة والمحافظات استعداداتها وتحولت المنطقة المحيطة في مقر وزارة الداخلية في وسط المدينة إلى ثكنة عسكرية، فيما انتشرت كمائن فحص السيارات والمشتبه فيهم وعاينت النيابة موقع الحادث وناظرت الجثة.
وأمر النائب العام المستشار هشام بركات «بانتداب مزيد من أعضاء النيابة لسرعة إنهاء التحقيقات وكلف أجهزة الأمن بسرعة ضبط الجناة وإحالتهم إلى النيابة».
وذكرت مصادر أمنية، إن «مساعد الوزير طلب من سائقه الإسراع إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه بعد إطلاق الرصاص عليه إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته»، فيما اوضحت مصادر طبية إنه «أصيب برصاصتين في الرأس والصدر»،
وقالت مصادر أمنية إن «المتهمين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا منها الرصاص على سعيد وفروا هاربين».
وعاينت النيابة جثة اللواء سعيد وفحصت السيارة واستجوبت سائقه بصفته الشاهد الوحيد على حدوث الهجوم، وقال سائقه، إن «دراجة نارية اعترضت السيارة، عقب خروجها من شارع بناية اللواء، وأمطر أحد ركابها الطلقات، وأنه أسرع باللواء إلى المستشفى، ولم يطارد الجناة، ولم تكن هناك حراسة».
ودان رئيس الوزراء حازم الببلاوي الهجوم وتقدم بالعزاء لأسرة الشرطة ولأهله، مؤكدا في بيان أن «الحوادث الإرهابية لن تزيد المصريين إلا إصرارا على تطهير مصر بالكامل ولن تزيد رجال الشرطة البواسل سوى التصميم على الاستمرار في أداء دورهم بكل شجاعة لحماية أبناء الوطن مهما كانت التضحيات».
كما دانت الكنائس الحادث وأرسلت الكنيسة الإنجيلية ببرقية تعزية الى اسرة اللواء سعيد.
الى ذلك، قام مسلحون بتفجير خط الغاز الطبيعي المار من جنوب العريش إلى منطقة وسط سيناء للمرة الـ 19 منذ أحداث يناير 2011.
وانتقلت قيادات الأمن وفريق من شركة الغاز إلى مكان التفجير لإغلاق المحابس الرئيسة بعد ارتفاع ألسنة اللهب إلى نحو 15 مترا في السماء.
وأشار رئيس شركة «جاسكو» كارم محمود لـ «الراي» إلى أن «الانفجار أدى إلى انقطاع إمدادات الغاز لمدينتي طابا وشرم الشيخ وتوقف خط تصدير الغاز للأردن»، موضحا أن «العاملين في جاسكو قاموا على الفور بإغلاق محابس الغاز قبل موقع التفجير وحصر منطقة الاشتعال».
وذكر شهود لـ «الراي» إن «مجموعة مسلحة تقود سيارة بيضاء اللون فيرنا هي التي قامت باستهداف الخط في منطقة أبوعقيلة وسط سيناء»، وأضافوا إن «السيارة ذهبت في اتجاه مناطق شرق العريش».
وتمكنت أجهزة الأمن، في شمال سيناء، من توقيف إرهابيين اثنين، خلال محاولتهما زرع عبوات ناسفة لتفجير آليات عسكرية في طريق حي الكوثر في الشيخ زويد.
وأسفرت حملة أمنية موسعة جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، عن مقتل تكفيري وضبط 10 أشخاص من المشتبه فيهم.
وأعلنت مصادر أمنية أنه «تم توقيف 5 عناصر تكفيرية ونقلوا إلى مستشفى العريش العام بعد إصابتهم عقب استهداف قوات الأمن للبؤر الإجرامية والإرهابية»، مشيرة إلى أن «المذكورين من العناصر التكفيرية التي تقوم باستهداف التمركزات والأكمنة الأمنية للقوات المسلحة».
وتمكنت الأجهزة الأمنية، أمس، من ضبط محمد شفيق (34 عاما)، موظف، لقيامه بإدارة معمل لتصنيع المتفجرات في عقار تحت الإنشاء في منطقة حلوان جنوب القاهرة.
وذكرت مصادر أمنية، إنه «تم ضبط 2 عبوة كبيرة الحجم مجهزة في مفجر هاتف محمول زنة كل منها 20 كيلو غراما، واسطوانة غاز مجهزة بريموت كنترول، تم إبطال مفعول 13 قنبلة يدوية محلية الصنع».