مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف

تخبّط... نيابي!

تصغير
تكبير
اتفق السياسيون هنا على ألا يتفقوا، خذ يا أخا العرب ما شئت من وعود، سوف يعطونك الشمس بيد وبالأخرى القمر، ثم ماذا لا شيء، بالأمس القريب تضارب في التصريحات، وتطاحن نيابي-نيابي، هذا يريد فسفسة المال العام، وذاك يقدم مبررات عقلانية، وواقعية ترفض ما سار إليه صاحبه، وهكذا، بعض نواب الأمة، لا شغل لديهم سوى إلهاء المواطنين في أمور جانبية ليست ذات أهمية، خصوصا أنها قدمت على عجالة ودون دراسة وافية ومستفيضة، كالمطالبة بزيادة القرض الإسكاني، والذي ذهب سلفا إلى جيوب التجار، وزادت معه أسعار العقارات، بسبب تخبط هؤلاء النواب وحماستهم لزيادة أرصدتهم الانتخابية ليس أكثر!

هل سمعت عزيزي القارئ أن هؤلاء لجأوا إلى الواقعية والتأني وأعطوا القضية الإسكانية جل اهتمامهم ووضعوا النقاط على الحروف،بمعاونة أهل الاختصاص من ذوي الكفاءات المشهود لهم بالحيادية، وقبل هذا وذاك تشريع القوانين اللازمة التي تضع حدا للانفلات الجنوني في أسعار العقار وتفتح الباب واسعا أمام القطاع الخاص، بدلا من النواح والتباكي على القضية الإسكانية المفتعلة في بعض وسائل الإعلام، وهم يعلمون جيدا من هو المتسبب الرئيسي في معاناة المواطنين التي طالت كثيرا دون أن ترى أي بصيص أمل أو نور تعيد أجواء التفاؤل المفقودة!


* * *

كل يوم تثبت وزارة الداخلية جدارتها وقوتها الضاربة في محاربة تجار السموم ومنعهم من تسويق بضاعتهم العفنة، وهنا نرفع العقال تحية لفرسان «الداخلية» وعلى رأسهم الوزير النشط محمد الخالد الذي لم يألُ جهدا في تطبيق العدالة وفرض القانون ومكافحة الجريمة بأنواعها وعلى رأسها تجارة السموم حماية للشباب والمجتمع، فإلى الأمام يا رجال وزارة الداخلية، فأنتم صمام الأمان والدرع الواقية لهذا الوطن الغالي.

twitter:@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي