الحكومة: اعتذار غير مقبول
«إخوان» مصر: اقتنعنا بأن الوطن للشعب كله ... نديره بمشاركة الجميع
سيدة مصرية تقبل صورة للسيسي خلال تظاهرة في القاهرة (ا ف ب)
أصدرت جماعة «الإخوان»، امس، بيانا اكدت فيه إنها «وعيت الدرس، واقتنعت بحكمة أن الوطن للشعب كله بكل أفراده وفصائله وقواه، نديره عبر مشاركة حقيقية من كل أطيافه لا تستثني أحدا ولا تقصي أحدا ولا تحتكر الحقيقة ولا تتحكم في توزيع صكوك الوطنية بالهوى».
وأضافت: «إذا كان الجميع قد أخطأوا فلا نبرئ أنفسنا من الخطأ الذي وقعنا فيه، حينما أحسنا الظن في المجلس العسكري، حيث لم يرد على خاطرنا أنه من الممكن أن يكون هناك مصري وطني لديه استعداد لحرق وطنه وقتل أهله من أجل تحقيق حلمه وإشباع طمعه في الوصول إلى السلطة، كما أحسنا الظن في عدالة القضاء وأنه سيقتص للشهداء ويقضي على الفساد حتى لا نقع نحن في ظلم أحد ولا نتلوث بدم حرام».
في المقابل، اكدت الحكومة المصرية إن «مثل هذا الاعتذار مرفوض، وأن كل من أخطأ سيحاسب».
وأعلنت أحزاب مدنية وحركات ثورية، مشاركتها في إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ورفع شعار «عيش... حرية... عدالة اجتماعية»، ودعت أنصارها للنزول إلى الميادين في ذكرى الثورة لرفض الإرهاب، مقابل دعوات من جماعة «الاخوان» للتظاهر.
ودعا حزب «المصريين الأحرار» جموع الشعب المصري إلى «رسم ملحمة جديدة من النضال في مواجهة قوى الفساد والفاشية والإرهاب بالنزول يوم 25 يناير في كل الشوارع والميادين للاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير».
وقال رئيس الحزب أحمد سعيد لـ «الراي» إن «نزولنا السلمي يوم 25 يناير سيؤكد للعالم أن إرادة المصريين لن تنكسر أمام موجات التشكيك ومحاولات التدخل في شؤوننا الداخلية من قبل أطراف تسعى لوصول المتطرفين للسلطة على حساب إرادة المصريين لتنفيذ مخططات تقسيم وتفتيت المنطقة».
واعلن «اتحاد شباب الثورة» عن دعوة جموع الشعب المصري للنزول سلميا يوم 25 يناير في المحافظات وميدان التحرير والاتحادية للتأكيد على تحقيق أهداف الثورة وخريطة الطريق.
وطالبت «الجبهة الوسطية» التي تضم أعضاء التحالف الإسلامي المنشق عن تنظيم الجهاد وغيره من تيارات الإسلام السياسي، وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للرئاسة، وأنها ستتظاهر يوم 25 يناير لمطالبته بذلك.
ودعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية» إلى ما أطلق عليه «موجة ثورية جديدة» تبدأ يوم 24 يناير ولمدة 18 يوما، وهي المدة التي استمر فيها اعتصام التحرير حتى إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك مساء يوم 11 فبراير العام 2011.
القاهرة: قصير النظر قرار واشنطن عدم دعوتنا للقمة الأميركية - الأفريقية
| القاهرة - «الراي» |
وصف الناطق باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، قرار واشنطن عدم دعوة مصر لحضور القمة الأميركية - الأفريقية المقرر عقدها في واشنطن في 5 و6 أغسطس المقبل بأنه «قرار خاطئ وقصير النظر».
وأعرب عن «استغراب مصر الشديد من مضمون التصريح للناطق باسم البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة ستدعو قادة 47 دولة أفريقية إلى قمة أميركية - أفريقية في واشنطن في 5 و6 أغسطس المقبل لتناول موضوعات التجارة والاستثمار والأمن في أفريقيا».
وأضاف: «هذه القمة لا تعقد في إطار الاتحاد الأفريقي، وإنما قمة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، وسبق لمصر أن شاركت في اجتماعات مماثلة في عواصم غربية أخرى في الفترة الأخيرة».
وأضافت: «إذا كان الجميع قد أخطأوا فلا نبرئ أنفسنا من الخطأ الذي وقعنا فيه، حينما أحسنا الظن في المجلس العسكري، حيث لم يرد على خاطرنا أنه من الممكن أن يكون هناك مصري وطني لديه استعداد لحرق وطنه وقتل أهله من أجل تحقيق حلمه وإشباع طمعه في الوصول إلى السلطة، كما أحسنا الظن في عدالة القضاء وأنه سيقتص للشهداء ويقضي على الفساد حتى لا نقع نحن في ظلم أحد ولا نتلوث بدم حرام».
في المقابل، اكدت الحكومة المصرية إن «مثل هذا الاعتذار مرفوض، وأن كل من أخطأ سيحاسب».
وأعلنت أحزاب مدنية وحركات ثورية، مشاركتها في إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، ورفع شعار «عيش... حرية... عدالة اجتماعية»، ودعت أنصارها للنزول إلى الميادين في ذكرى الثورة لرفض الإرهاب، مقابل دعوات من جماعة «الاخوان» للتظاهر.
ودعا حزب «المصريين الأحرار» جموع الشعب المصري إلى «رسم ملحمة جديدة من النضال في مواجهة قوى الفساد والفاشية والإرهاب بالنزول يوم 25 يناير في كل الشوارع والميادين للاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير».
وقال رئيس الحزب أحمد سعيد لـ «الراي» إن «نزولنا السلمي يوم 25 يناير سيؤكد للعالم أن إرادة المصريين لن تنكسر أمام موجات التشكيك ومحاولات التدخل في شؤوننا الداخلية من قبل أطراف تسعى لوصول المتطرفين للسلطة على حساب إرادة المصريين لتنفيذ مخططات تقسيم وتفتيت المنطقة».
واعلن «اتحاد شباب الثورة» عن دعوة جموع الشعب المصري للنزول سلميا يوم 25 يناير في المحافظات وميدان التحرير والاتحادية للتأكيد على تحقيق أهداف الثورة وخريطة الطريق.
وطالبت «الجبهة الوسطية» التي تضم أعضاء التحالف الإسلامي المنشق عن تنظيم الجهاد وغيره من تيارات الإسلام السياسي، وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للرئاسة، وأنها ستتظاهر يوم 25 يناير لمطالبته بذلك.
ودعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية» إلى ما أطلق عليه «موجة ثورية جديدة» تبدأ يوم 24 يناير ولمدة 18 يوما، وهي المدة التي استمر فيها اعتصام التحرير حتى إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك مساء يوم 11 فبراير العام 2011.
القاهرة: قصير النظر قرار واشنطن عدم دعوتنا للقمة الأميركية - الأفريقية
| القاهرة - «الراي» |
وصف الناطق باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، قرار واشنطن عدم دعوة مصر لحضور القمة الأميركية - الأفريقية المقرر عقدها في واشنطن في 5 و6 أغسطس المقبل بأنه «قرار خاطئ وقصير النظر».
وأعرب عن «استغراب مصر الشديد من مضمون التصريح للناطق باسم البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة ستدعو قادة 47 دولة أفريقية إلى قمة أميركية - أفريقية في واشنطن في 5 و6 أغسطس المقبل لتناول موضوعات التجارة والاستثمار والأمن في أفريقيا».
وأضاف: «هذه القمة لا تعقد في إطار الاتحاد الأفريقي، وإنما قمة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، وسبق لمصر أن شاركت في اجتماعات مماثلة في عواصم غربية أخرى في الفترة الأخيرة».