طاحت الريح...!
فهد دوحان
عندما ينبت الشعر بين يدي هذا المنذور للشعر الأعذب ما علينا سوى القراءة ومعرفة موسم حصاد المتعة والتصفيق...!
رفعت عش وبعدها طاحت اشجار
زرعت صبح، ولا قطفت المصابيح
كم يوجعك هذا البحر وانت بحار
ماطحت عن مراكبك: طاحت الريح!
غنيت ما هو من طرب، كنت ابختار
صوتي وابسمع صرختي قبل ما اصيح
يقرا لي اسراره وابقرا له اسرار
من أول الما داخلي.. لآخر الشيح
صحيح كانت واضحة، كانت صغار
لكنها مثل الرضى، والتسابيح
الفرق بين العزم وما بين الاقدار
انك تطيح وكان لا يمكن اتطيح!
انك عجزت تشوف في داخل النار:
نور، وتشوف الثلج في روحك يسيح
تقدر تشوف اطفال روحك بالاسوار
ولا قدرت تشوفهم... بالمراجيح
انك تعيش وما لخطواتك آثار
ولك خطوةٍ تضيق فيها الصحاصيح!
يا سيدي يا انت، أنا.. يمكن كثار
كنا، ولكن ويح روحك ويا ويح:
روحي، اذا ما رفرف الحلم عشتار
ولا عشته الا في اشارة وتلويح
رفعت عش اتذكر وبعض الأثمار
نسيتها، وما كنت ابخطي بتصحيح!
رفعت عش وبعدها طاحت اشجار
زرعت صبح، ولا قطفت المصابيح
كم يوجعك هذا البحر وانت بحار
ماطحت عن مراكبك: طاحت الريح!
غنيت ما هو من طرب، كنت ابختار
صوتي وابسمع صرختي قبل ما اصيح
يقرا لي اسراره وابقرا له اسرار
من أول الما داخلي.. لآخر الشيح
صحيح كانت واضحة، كانت صغار
لكنها مثل الرضى، والتسابيح
الفرق بين العزم وما بين الاقدار
انك تطيح وكان لا يمكن اتطيح!
انك عجزت تشوف في داخل النار:
نور، وتشوف الثلج في روحك يسيح
تقدر تشوف اطفال روحك بالاسوار
ولا قدرت تشوفهم... بالمراجيح
انك تعيش وما لخطواتك آثار
ولك خطوةٍ تضيق فيها الصحاصيح!
يا سيدي يا انت، أنا.. يمكن كثار
كنا، ولكن ويح روحك ويا ويح:
روحي، اذا ما رفرف الحلم عشتار
ولا عشته الا في اشارة وتلويح
رفعت عش اتذكر وبعض الأثمار
نسيتها، وما كنت ابخطي بتصحيح!