واشنطن وباريس ولندن تشترط موافقة طهران على حكومة انتقالية
«الائتلاف» يهدد بمقاطعة «جنيف - 2» غدا إن لم يسحب بان كي مون دعوة وجهها لإيران
عواصم - وكالات - اثار قرار مفاجئ للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتوجيه دعوة الى ايران لحضور مؤتمر «جنيف - 2» حول سورية المقرر غدا، غضب الائتلاف الوطني السوري المعارض الذي هدد بسحب موافقته على المشاركة في المؤتمر ان لم يجر سحب الدعوة، بينما اشترطت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا موافقة طهران المسبقة على تشكيل حكومة انتقالية في سورية حتى توافق على حضورها.
واعلن بان كي مون في بيان انه دعا ايران لحضور اليوم الاول من المؤتمر في مونترو قرب جنيف وان طهران تعهدت بان تلعب «دورا ايجابيا وبناء» اذا طلب منها المشاركة.
وقال انه تحدث مطولا مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في الايام الاخيرة وانه يعتقد ان طهران تؤيد خطة جنيف 2012.
واضاف: «اكد لي انه مثل كل الدول الاخرى التي دعيت لمناقشات الجلسة الافتتاحية في مونترو، تفهم ايران ان اساس المحادثات هو التنفيذ الكامل لبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012. وزير الخارجية ظريف وانا اتفقنا على ان هدف المفاوضات هو اقامة هيئة حاكمة انتقالية تحظى بسلطات تنفيذية كاملة من خلال الاتفاق المشترك. وعلى اساس ان وزير الخارجية ظريف تعهد بان تلعب ايران دورا ايجابيا وبناء في مونترو. ومن ثم كداع ومستضيف للمؤتمر قررت توجيه دعوة لايران للمشاركة».
وتابع ان «ايران بحاجة للمشاركة كاحدى الدول المجاورة المهمة».
ورد المتحدث باسم الائتلاف لؤي الصافي في تغريدة على «تويتر» بان «الائتلاف يعلن انه سيسحب مشاركته في مؤتمر جنيف - 2 طالما ان بان كي مون لم يسحب دعوته لايران».
وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية جين بساكي انه يتعين سحب الدعوة ما لم تقبل طهران باتفاق جنيف الأول.
وقالت إن واشنطن ترى الدعوة «مشروطة بدعم إيران الواضح والعلني للتطبيق الكامل لبيان جنيف» بما في ذلك هيئة حكم انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.
وأضافت أن «هذا الأمر لم تفعله إيران علانية أبدا، وقد أوضحنا طويلا أن هذا الأمر مطلوب»، مضيفة: «لا نزال قلقين للغاية بشأن مساهمات إيران في الحملة الوحشية لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد شعبه، والتي ساهمت في تزايد التطرف والاضطراب في المنطقة. إذا لم تقبل إيران بشكل كامل وعلني ببيان جنيف، فيجب سحب الدعوة».
واعتبر وزير الخارجية لوران فابيوس في بيان انه يجب الا يتم السماح لايران بحضور المؤتمر اذا لم تقبل بانشاء حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة، مضيفا: «بموجب هذه الشروط ومن أجل مصلحة السلام من الواضح أنه لا توجد دولة تستطيع المشاركة في هذا المؤتمر اذا لم تقبل بهذا التفويض».
كما اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان «دعوة بان كي مون تنص صراحة على ان المشاركة في جنيف - 2 رهن بالالتزام الصريح ببيان مؤتمر جنيف في يونيو 2012».
وحذر مساعد هيئة ارکان القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري سورية من الوقوع في ما وصفه «فخ جنيف - 2».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» عن جزائري انه «يجب أن يفضي هذا المؤتمر الي تخلّي أميركا والرجعية في المنطقة عن دعم الإرهاب. وعلي سورية أن تكون حذرة كي لا تقع في فخ المؤتمر».
واعتبر أن «اميركا وحلفاءها الإرهابيين فشلوا في تنفيذ مشروعهم للإطاحة بالحکومة السورية»، وقال: «انهم الآن يحاولون التعويض عن فشلهم من خلال اللجوء الي سبل سياسية. لذلك علي ممثلي الحكومة السورية أن يحضروا المؤتمر بيقظة تامة ومن دون الوثوق بالطرف الآخر».
ودعا الى «ضرورة استمرار المقاومة السورية حكومة وشعباً امام أحد أکبر الحروب الإرهابية المعاصرة من أجل القضاء الكامل علي الإرهاب».
وتعليقا علي بيان جنيف الاول، قال جزائري إن «الاتفاقات السابقة صبت کلها في مصلحة القوي الأجنبية.. ولا يمكن أن تكون أساساً ومبدأ للمفاوضات المقبلة، وأن قرار الشعب السوري هو الذي سيحسم الأمر».
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام أن وفد الحكومة السورية الذي يترأسه وزير الخارجية وليد المعلم سيصل الى جنيف اليوم للمشاركة في المحادثات.
واشارت الى ان الوفد سيضم وزير الاعلام عمران الزعبي نائباً أول للرئيس والمستشارة الاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان نائباً ثانياً ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومندوب دمشق في الأمم المتحدة بشار الجعفري ولونا الشبل وحسام آلا أحمد عرنوس وأسامة علي.
فرنسا تمنع طائرة وفد النظام إلى «جنيف - 2» من عبور أجوائها
دمشق - أ ف ب - منعت السلطات الفرنسية الطائرة التي تقل الوفد السوري المتجه الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر «جنيف - 2» لحل الازمة، من عبور اجوائها.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية : «رفضت فرنسا منح الطائرة التي من المفترض ان تقل الوفد السوري الثلاثاء (اليوم)، الاذن لعبور اجوائها، ما يثبت انها تقوم بكل ما في وسعها لافشال مؤتمر جنيف».
واضاف ان «السلطات السورية تدرس كل السبل الممكنة لكي يتمكن وفدها من الوصول في الوقت الملائم الى سويسرا».
وتشارك الحكومة السورية في المؤتمر بوفد من 16 شخصا، بينهم تسعة مسؤولين رسميين، وسبعة بصفة مستشارين.
ويترأس الوفد الرسمي وزير الخارجية وليد المعلم، ويضم وزير الاعلام عمران الزعبي والمستشارة السياسية والاعلامية للرئيس بشار الاسد بثينة شعبان، كنائبين لرئيس الوفد.
واعلن بان كي مون في بيان انه دعا ايران لحضور اليوم الاول من المؤتمر في مونترو قرب جنيف وان طهران تعهدت بان تلعب «دورا ايجابيا وبناء» اذا طلب منها المشاركة.
وقال انه تحدث مطولا مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في الايام الاخيرة وانه يعتقد ان طهران تؤيد خطة جنيف 2012.
واضاف: «اكد لي انه مثل كل الدول الاخرى التي دعيت لمناقشات الجلسة الافتتاحية في مونترو، تفهم ايران ان اساس المحادثات هو التنفيذ الكامل لبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012. وزير الخارجية ظريف وانا اتفقنا على ان هدف المفاوضات هو اقامة هيئة حاكمة انتقالية تحظى بسلطات تنفيذية كاملة من خلال الاتفاق المشترك. وعلى اساس ان وزير الخارجية ظريف تعهد بان تلعب ايران دورا ايجابيا وبناء في مونترو. ومن ثم كداع ومستضيف للمؤتمر قررت توجيه دعوة لايران للمشاركة».
وتابع ان «ايران بحاجة للمشاركة كاحدى الدول المجاورة المهمة».
ورد المتحدث باسم الائتلاف لؤي الصافي في تغريدة على «تويتر» بان «الائتلاف يعلن انه سيسحب مشاركته في مؤتمر جنيف - 2 طالما ان بان كي مون لم يسحب دعوته لايران».
وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية جين بساكي انه يتعين سحب الدعوة ما لم تقبل طهران باتفاق جنيف الأول.
وقالت إن واشنطن ترى الدعوة «مشروطة بدعم إيران الواضح والعلني للتطبيق الكامل لبيان جنيف» بما في ذلك هيئة حكم انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة.
وأضافت أن «هذا الأمر لم تفعله إيران علانية أبدا، وقد أوضحنا طويلا أن هذا الأمر مطلوب»، مضيفة: «لا نزال قلقين للغاية بشأن مساهمات إيران في الحملة الوحشية لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد ضد شعبه، والتي ساهمت في تزايد التطرف والاضطراب في المنطقة. إذا لم تقبل إيران بشكل كامل وعلني ببيان جنيف، فيجب سحب الدعوة».
واعتبر وزير الخارجية لوران فابيوس في بيان انه يجب الا يتم السماح لايران بحضور المؤتمر اذا لم تقبل بانشاء حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة، مضيفا: «بموجب هذه الشروط ومن أجل مصلحة السلام من الواضح أنه لا توجد دولة تستطيع المشاركة في هذا المؤتمر اذا لم تقبل بهذا التفويض».
كما اعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان «دعوة بان كي مون تنص صراحة على ان المشاركة في جنيف - 2 رهن بالالتزام الصريح ببيان مؤتمر جنيف في يونيو 2012».
وحذر مساعد هيئة ارکان القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري سورية من الوقوع في ما وصفه «فخ جنيف - 2».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» عن جزائري انه «يجب أن يفضي هذا المؤتمر الي تخلّي أميركا والرجعية في المنطقة عن دعم الإرهاب. وعلي سورية أن تكون حذرة كي لا تقع في فخ المؤتمر».
واعتبر أن «اميركا وحلفاءها الإرهابيين فشلوا في تنفيذ مشروعهم للإطاحة بالحکومة السورية»، وقال: «انهم الآن يحاولون التعويض عن فشلهم من خلال اللجوء الي سبل سياسية. لذلك علي ممثلي الحكومة السورية أن يحضروا المؤتمر بيقظة تامة ومن دون الوثوق بالطرف الآخر».
ودعا الى «ضرورة استمرار المقاومة السورية حكومة وشعباً امام أحد أکبر الحروب الإرهابية المعاصرة من أجل القضاء الكامل علي الإرهاب».
وتعليقا علي بيان جنيف الاول، قال جزائري إن «الاتفاقات السابقة صبت کلها في مصلحة القوي الأجنبية.. ولا يمكن أن تكون أساساً ومبدأ للمفاوضات المقبلة، وأن قرار الشعب السوري هو الذي سيحسم الأمر».
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام أن وفد الحكومة السورية الذي يترأسه وزير الخارجية وليد المعلم سيصل الى جنيف اليوم للمشاركة في المحادثات.
واشارت الى ان الوفد سيضم وزير الاعلام عمران الزعبي نائباً أول للرئيس والمستشارة الاعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان نائباً ثانياً ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومندوب دمشق في الأمم المتحدة بشار الجعفري ولونا الشبل وحسام آلا أحمد عرنوس وأسامة علي.
فرنسا تمنع طائرة وفد النظام إلى «جنيف - 2» من عبور أجوائها
دمشق - أ ف ب - منعت السلطات الفرنسية الطائرة التي تقل الوفد السوري المتجه الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر «جنيف - 2» لحل الازمة، من عبور اجوائها.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية : «رفضت فرنسا منح الطائرة التي من المفترض ان تقل الوفد السوري الثلاثاء (اليوم)، الاذن لعبور اجوائها، ما يثبت انها تقوم بكل ما في وسعها لافشال مؤتمر جنيف».
واضاف ان «السلطات السورية تدرس كل السبل الممكنة لكي يتمكن وفدها من الوصول في الوقت الملائم الى سويسرا».
وتشارك الحكومة السورية في المؤتمر بوفد من 16 شخصا، بينهم تسعة مسؤولين رسميين، وسبعة بصفة مستشارين.
ويترأس الوفد الرسمي وزير الخارجية وليد المعلم، ويضم وزير الاعلام عمران الزعبي والمستشارة السياسية والاعلامية للرئيس بشار الاسد بثينة شعبان، كنائبين لرئيس الوفد.