ثمّن دور خادم الحرمين الشريفين «الشجاع»
منصور يتعهد استكمال «خريطة الطريق» وكيري يدعو إلى تطبيق «الحقوق والحريات»
مصريات ترفعن صورا للسيسي في «ميدان التحرير» وتزغردن بعد إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور مساء أول من أمس (رويترز)
وجَّه الرئيس المصري الموقت عدلي منصور كلمة الى المصريين، أمس، حيَّا فيها جموع المصريين الذين خرجوا في طوابير الاستفتاء على الدستور، وأكد «اصرار الدولة على اتمام خريطة الطريق»، بعد ساعات من اعلان نتيجة الاستفتاء، الذي وُصف اكتساح التصويت بالموافقة فيه، بأنه تأكيد على نهاية جماعة «الاخوان» واعلان شعبيّ على رفضها.
من جهة ثانية، أكد منصور في برقية بعث بها، امس، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن «مصر تقدر لكم دوركم الشجاع في مساعدتها على تخطي المصاعب التي مرت بها».
وذكرت السفارة المصرية في الرياض في بيان إن «الرئيس منصور بعث برقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، ردا على برقية التهنئة التي أرسلها خادم الحرمين لمناسبة نجاح الاستفتاء على الدستور جاء فيها ان مصر تقدر لكم دوركم الشجاع في مساعدتها على تخطي المصاعب التي مرت بها».
وأوضح سفير مصر في الرياض عفيفي عبد الوهاب أن «تهنئة خادم الحرمين الشريفين، ورد الرئيس المصري عليها، يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين».
وقال المستشار الدستوري لمنصور، علي عوض، ان «الدستور الجديد سرى منذ اعلان نتيجة الاستفتاء وتصويت الغالبية الكاسحة بـ نعم». وأشار الى أنه «بعد اقرار الدستور، فان نصوصه هي السارية، والتي سيجرى العمل بموجبها، وهو ما يتوجب على مؤسسات الدولة وهيئاتها الخاصة والعامة ومواطنيها التزام ما جاء في هذه النصوص». وأوضح أن «مؤسسة الرئاسة تعكف حاليا على دراسة اجراء الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية أولاً، في ضوء جلسات الحوار التي عقدها الرئيس منصور مع القوى السياسية والمجتمعية والحركات الثورية خلال الفترة الماضية والنتائج التي تم التوصل اليها خلال هذه الحوارات»، لافتا الى أن «مؤسسة الرئاسة تدرس أيضا في الوقت الراهن بحث النظام الانتخابي، الذي سيتم تطبيقه عند اجراء الانتخابات البرلمانية المرتقبة».
وقدم رئيس الحكومة حازم الببلاوي، التهنئة للشعب المصري على النتيجة بخصوص تصويت المصريين في الداخل والخارج على وثيقة الدستور. وقال ان «الدستور يعد من أهم ثمار ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو».
ووصفت القوات المسلحة الاستفتاء على الدستور، بأنه «ملحمة وطنية أدارها الشعب المصري العظيم برجاله ونسائه وشبابه وشيوخه، وأثبتت اصرار هذا الشعب العظيم على مواصلة طريقه لبناء مستقبل زاهر ومشرق تتحدث عنه الأجيال المتعاقبة».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ان «هناك جزءا كبيرا من شباب الدعوة السلفية والسلفيين، لم يشاركوا في عملية الاستفتاء على الدستور، لأن لديهم أزمة في طريقة فض اعتصاميّ رابعة والنهضة».
واحتشد العشرات من مؤيدي «خريطة الطريق»، ليل أول من أمس، في ميدان التحرير احتفالا بنتيجة الاستفتاء على الدستور، ومطالبة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للرئاسة، رافعين الأعلام المصرية وصورا لوزير الدفاع، وغادروا بعدما طالبتهم الشرطة باخلاء الميدان لعدم حصولهم على تصاريح بالتظاهر.
وفي الاسكندرية، شارك مئات من مؤيدي «خريطة الطريق» في احتفالات حاشدة في ميدان القائد ابراهيم، عقب اعلان اللجنة العليا للانتخابات النتيجة الرسمية للاستفتاء، ورددوا هتافات داعمة للجيش والشرطة.
وفي العريش، نظمت القوى والتيارات السياسية والحركات الثورية احتفالا جماهيريا حاشدا لمناسبة نجاح الاستفتاء، في سرادق ضخم أمام كلية التربية.
في المقابل، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري السلطات المصرية الى «تطبيق الحقوق والحريات التي يتضمنها الدستور الجديد للشعب المصري والتقدم في اتجاه المصالحة».
وقال مصدر سيادي مصري ان «الرئيس باراك أوباما لا يزال موقفه غامضا في ما يتعلق باعادة العلاقات العسكرية مع مصر»، موضحا أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل «حريص على التواصل مع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وأنه أجرى معه 26 اتصالا هاتفيا منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن».
وهنأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان، منصور بنتائج الاستفاء على الدستور.
واكد بيان رئاسي ان سليمان اتصل بمنصور، وهنأه بنتيجة الاستفتاء و«بخيار الشعب المصري نحو الاعتدال والديموقراطية».
وقدم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، التهنئة الى المصريين بانجاز الاستفتاء على الدستور. ووصفه «بالركيزة الأساسية للانطلاق نحو تنفيذ بقية بنود خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية».
ووصف رئيس حزب «السادات الديموقراطي» عفت السادات، نتائج الاستفتاء، بالتي «كتبت نهاية رسمية لوجود الاخوان في مصر».
وأكد رئيس البعثة الافريقية لمراقبة الاستفتاء، رئيس موريشيوس السابق «كسام أوتيم» عدم تأثير ملاحظات المراقبين الأفارقة على سير وصحة الاستفتاء «الذي جاء على أعلى مستوى من المصداقية والنزاهة».
من ناحيته، شن مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي هجوما على الحكومة، مؤكدا أنه «لم يتوقع أن يكون أداء حكومة الببلاوي بهذا الضعف، حيث جاء أقل مما كنا نأمل»، مؤكدا أنها «حكومة مفككة وهذا تأكد بعد قرار وزير الرياضة الذي ألغاه رئيس الوزراء»، مضيفا: «نحتاج الى حكومة تستطيع التعبير عن الثورة بصورة حقيقية وشاملة».
صباحي: أبلغت وزير الدفاع رغبتي بخوض الانتخابات الرئاسية
أسرتا السادات وعبدالناصر: السيسي رجل المرحلة
| القاهرة - من شادية الحصري وهبة خالد |
أعلنت أسرتا الرئيسين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات، وعدد من القوى السياسية، أن النائب الأول لرئيس الحكومة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، «رجل المرحلة والأصلح لقيادة مصر».
وقالت أرملة الرئيس الراحل أنور السادات، جيهان السادات إن «السيسي هو رجل المرحلة ويجب أن يترشح لرئاسة الجمهورية، وينزل على رغبة جموع الشعب المصري الذي تطالبه بذلك، وأنه الوحيد القادر على إدارة البلاد وإنقاذها من الموقف الحالي والوصول بها إلى بر الأمان».
وقال نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحكيم عبدالناصر إن «رئيس مصر المقبل لابد أن يحظى بإجماع شعبي ولا يأتي في ملحق»، مشيرا إلى أن «مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي يحظى بشعبية، ولكن فرصته ستكون ضعيفة في انتخابات الرئاسة المقبلة حال ترشح السيسي».
وأعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الدعم الكامل لترشيح السيسي لرئاسة الجمهورية، «بصفته قائد لخريطة الطريق، والذي وقف وجيشه خلف الشعب المصري في محنته، ومعاناته من سياسات المتأسلمين الإرهابيين».
وأكدت حركة «تمرد» عدم اعتراضها «على أن يكون الرئيس القادم للجمهورية ذا خلفية عسكرية، أو ينتمي للمؤسسة العسكرية قبل الترشح للرئاسة، ولكن المهم هو الانحياز لمبادئ الثورة وللطبقات الفقيرة والمهمشة».
وجددت جبهة «مصر بلدي» مطالبة جموع الشعب المصري بالاحتشاد في كل الميادين والشوارع في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير لتكليف السيسي بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد «تيار الاستقلال» أن «السيسي لا يسعى للحكم، ولكن الشعب هو من طالبه بالترشح»، فيما أعلنت حملة «كمل جميلك» أن «شعبية الفريق أول حول أحلام صباحي وغيره إلى كوابيس».
وقال رئيس حزب «شباب مصر» أحمد عبد الهادي، إن «الملايين التي خرجت في الاستفتاء استجابة لنداء الفريق السيسي وقناعة منهم بصدقه»، لافتا إلى أن «المصريين لن يرضوا عن السيسي بديلا في منصب رئيس الجمهورية».
في المقابل، قال صباحي إنه أبلغ السيسي نيته خوض انتخابات الرئاسة سواء ترشح السيسي أو لم يترشح، موضحا أنه «سيخوض الانتخابات لثلاثة أسباب، أولها أنه يريد «تحقيق برنامج هتف به عشرات الملايين في ميادين ثورتي 25 يناير و30 يونيو»، مشيرا إلى أن «الهدف الثاني يتمثل في الحيلولة دون إعادة إنتاج أي من نظامي مبارك بفساده أو مرسي باستبداده، إضافة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتطلعات الشعب المصري».
وأعلنت رئيس «الحزب الاجتماعي الحر» عصمت الميرغني، عن ترشحها للانتخابات الرئاسية في حال عدم ترشح السيسي، مطالبة إياه «بالإسراع في تحديد موقفه ولا داعي لتردده، وعليه أن يستجيب إلى رغبة الشعب المصري الذي منحه التفويض الشعبي».
من جهة ثانية، أكد منصور في برقية بعث بها، امس، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن «مصر تقدر لكم دوركم الشجاع في مساعدتها على تخطي المصاعب التي مرت بها».
وذكرت السفارة المصرية في الرياض في بيان إن «الرئيس منصور بعث برقية شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، ردا على برقية التهنئة التي أرسلها خادم الحرمين لمناسبة نجاح الاستفتاء على الدستور جاء فيها ان مصر تقدر لكم دوركم الشجاع في مساعدتها على تخطي المصاعب التي مرت بها».
وأوضح سفير مصر في الرياض عفيفي عبد الوهاب أن «تهنئة خادم الحرمين الشريفين، ورد الرئيس المصري عليها، يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين».
وقال المستشار الدستوري لمنصور، علي عوض، ان «الدستور الجديد سرى منذ اعلان نتيجة الاستفتاء وتصويت الغالبية الكاسحة بـ نعم». وأشار الى أنه «بعد اقرار الدستور، فان نصوصه هي السارية، والتي سيجرى العمل بموجبها، وهو ما يتوجب على مؤسسات الدولة وهيئاتها الخاصة والعامة ومواطنيها التزام ما جاء في هذه النصوص». وأوضح أن «مؤسسة الرئاسة تعكف حاليا على دراسة اجراء الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية أولاً، في ضوء جلسات الحوار التي عقدها الرئيس منصور مع القوى السياسية والمجتمعية والحركات الثورية خلال الفترة الماضية والنتائج التي تم التوصل اليها خلال هذه الحوارات»، لافتا الى أن «مؤسسة الرئاسة تدرس أيضا في الوقت الراهن بحث النظام الانتخابي، الذي سيتم تطبيقه عند اجراء الانتخابات البرلمانية المرتقبة».
وقدم رئيس الحكومة حازم الببلاوي، التهنئة للشعب المصري على النتيجة بخصوص تصويت المصريين في الداخل والخارج على وثيقة الدستور. وقال ان «الدستور يعد من أهم ثمار ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو».
ووصفت القوات المسلحة الاستفتاء على الدستور، بأنه «ملحمة وطنية أدارها الشعب المصري العظيم برجاله ونسائه وشبابه وشيوخه، وأثبتت اصرار هذا الشعب العظيم على مواصلة طريقه لبناء مستقبل زاهر ومشرق تتحدث عنه الأجيال المتعاقبة».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، ان «هناك جزءا كبيرا من شباب الدعوة السلفية والسلفيين، لم يشاركوا في عملية الاستفتاء على الدستور، لأن لديهم أزمة في طريقة فض اعتصاميّ رابعة والنهضة».
واحتشد العشرات من مؤيدي «خريطة الطريق»، ليل أول من أمس، في ميدان التحرير احتفالا بنتيجة الاستفتاء على الدستور، ومطالبة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للرئاسة، رافعين الأعلام المصرية وصورا لوزير الدفاع، وغادروا بعدما طالبتهم الشرطة باخلاء الميدان لعدم حصولهم على تصاريح بالتظاهر.
وفي الاسكندرية، شارك مئات من مؤيدي «خريطة الطريق» في احتفالات حاشدة في ميدان القائد ابراهيم، عقب اعلان اللجنة العليا للانتخابات النتيجة الرسمية للاستفتاء، ورددوا هتافات داعمة للجيش والشرطة.
وفي العريش، نظمت القوى والتيارات السياسية والحركات الثورية احتفالا جماهيريا حاشدا لمناسبة نجاح الاستفتاء، في سرادق ضخم أمام كلية التربية.
في المقابل، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري السلطات المصرية الى «تطبيق الحقوق والحريات التي يتضمنها الدستور الجديد للشعب المصري والتقدم في اتجاه المصالحة».
وقال مصدر سيادي مصري ان «الرئيس باراك أوباما لا يزال موقفه غامضا في ما يتعلق باعادة العلاقات العسكرية مع مصر»، موضحا أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل «حريص على التواصل مع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وأنه أجرى معه 26 اتصالا هاتفيا منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن».
وهنأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان، منصور بنتائج الاستفاء على الدستور.
واكد بيان رئاسي ان سليمان اتصل بمنصور، وهنأه بنتيجة الاستفتاء و«بخيار الشعب المصري نحو الاعتدال والديموقراطية».
وقدم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، التهنئة الى المصريين بانجاز الاستفتاء على الدستور. ووصفه «بالركيزة الأساسية للانطلاق نحو تنفيذ بقية بنود خريطة الطريق للمرحلة الانتقالية».
ووصف رئيس حزب «السادات الديموقراطي» عفت السادات، نتائج الاستفتاء، بالتي «كتبت نهاية رسمية لوجود الاخوان في مصر».
وأكد رئيس البعثة الافريقية لمراقبة الاستفتاء، رئيس موريشيوس السابق «كسام أوتيم» عدم تأثير ملاحظات المراقبين الأفارقة على سير وصحة الاستفتاء «الذي جاء على أعلى مستوى من المصداقية والنزاهة».
من ناحيته، شن مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي هجوما على الحكومة، مؤكدا أنه «لم يتوقع أن يكون أداء حكومة الببلاوي بهذا الضعف، حيث جاء أقل مما كنا نأمل»، مؤكدا أنها «حكومة مفككة وهذا تأكد بعد قرار وزير الرياضة الذي ألغاه رئيس الوزراء»، مضيفا: «نحتاج الى حكومة تستطيع التعبير عن الثورة بصورة حقيقية وشاملة».
صباحي: أبلغت وزير الدفاع رغبتي بخوض الانتخابات الرئاسية
أسرتا السادات وعبدالناصر: السيسي رجل المرحلة
| القاهرة - من شادية الحصري وهبة خالد |
أعلنت أسرتا الرئيسين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات، وعدد من القوى السياسية، أن النائب الأول لرئيس الحكومة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، «رجل المرحلة والأصلح لقيادة مصر».
وقالت أرملة الرئيس الراحل أنور السادات، جيهان السادات إن «السيسي هو رجل المرحلة ويجب أن يترشح لرئاسة الجمهورية، وينزل على رغبة جموع الشعب المصري الذي تطالبه بذلك، وأنه الوحيد القادر على إدارة البلاد وإنقاذها من الموقف الحالي والوصول بها إلى بر الأمان».
وقال نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، عبدالحكيم عبدالناصر إن «رئيس مصر المقبل لابد أن يحظى بإجماع شعبي ولا يأتي في ملحق»، مشيرا إلى أن «مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي يحظى بشعبية، ولكن فرصته ستكون ضعيفة في انتخابات الرئاسة المقبلة حال ترشح السيسي».
وأعلن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر الدعم الكامل لترشيح السيسي لرئاسة الجمهورية، «بصفته قائد لخريطة الطريق، والذي وقف وجيشه خلف الشعب المصري في محنته، ومعاناته من سياسات المتأسلمين الإرهابيين».
وأكدت حركة «تمرد» عدم اعتراضها «على أن يكون الرئيس القادم للجمهورية ذا خلفية عسكرية، أو ينتمي للمؤسسة العسكرية قبل الترشح للرئاسة، ولكن المهم هو الانحياز لمبادئ الثورة وللطبقات الفقيرة والمهمشة».
وجددت جبهة «مصر بلدي» مطالبة جموع الشعب المصري بالاحتشاد في كل الميادين والشوارع في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير لتكليف السيسي بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد «تيار الاستقلال» أن «السيسي لا يسعى للحكم، ولكن الشعب هو من طالبه بالترشح»، فيما أعلنت حملة «كمل جميلك» أن «شعبية الفريق أول حول أحلام صباحي وغيره إلى كوابيس».
وقال رئيس حزب «شباب مصر» أحمد عبد الهادي، إن «الملايين التي خرجت في الاستفتاء استجابة لنداء الفريق السيسي وقناعة منهم بصدقه»، لافتا إلى أن «المصريين لن يرضوا عن السيسي بديلا في منصب رئيس الجمهورية».
في المقابل، قال صباحي إنه أبلغ السيسي نيته خوض انتخابات الرئاسة سواء ترشح السيسي أو لم يترشح، موضحا أنه «سيخوض الانتخابات لثلاثة أسباب، أولها أنه يريد «تحقيق برنامج هتف به عشرات الملايين في ميادين ثورتي 25 يناير و30 يونيو»، مشيرا إلى أن «الهدف الثاني يتمثل في الحيلولة دون إعادة إنتاج أي من نظامي مبارك بفساده أو مرسي باستبداده، إضافة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتطلعات الشعب المصري».
وأعلنت رئيس «الحزب الاجتماعي الحر» عصمت الميرغني، عن ترشحها للانتخابات الرئاسية في حال عدم ترشح السيسي، مطالبة إياه «بالإسراع في تحديد موقفه ولا داعي لتردده، وعليه أن يستجيب إلى رغبة الشعب المصري الذي منحه التفويض الشعبي».