وفد من الكونغرس الأميركي في القاهرة غداً حاملاً إهداء للسيسي
«الرئاسة»: منصور لم يصدر قراراً بإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً
نفت مصادر رئاسية مصرية، أن يكون الرئيس الموقت عدلي منصور اتخذ قرارا بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا.
وقال مستشار الرئيس للشؤون الدستورية المستشار علي عوض، إن «الرئيس لم يصدر قرارا بعد بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وإن حسم هذا الأمر سيتم خلال 30 يوما من إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد». وأضاف ان «الدولة كانت على ثقة كبيرة في الشعب المصري، والرئيس حريص على استكمال خريطة الطريق».
وأكد إنه «رغم الاتجاه الغالب نتيجة اجتماع منصور مع القوى السياسية والشبابية تشير إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، إلا أن المسألة معلقة حتى الآن».
وأوضحت مصادر سياسية، ان «منصور سيصدر مرسوما بقرار جمهوري يتضمن تعديل خريطة الطريق قبل نهاية فبراير المقبل»، مشيرة إلى أنه «وفقًا لهذا المرسوم فإنه سيعلن بشكل واضح أن الانتخابات الرئاسية ستسبق الانتخابات البرلمانية». وذكرت إنه «إذا تم حسم تعديل خريطة الطريق، فإنه سيتم تحديد موعد مبدئي للانتخابات الرئاسية أبريل المقبل».
ونفى الناطق باسم مجلس الوزارء السفير هاني صلاح، ما تردد عن رغبة نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين ترك الحكومة. وأشار إلى أن «بهاء الدين من أكثر الوزراء عطاء وانفتاحا»، رافضا التعليق على ما تررد حول تعديل وزاري يطول 9 حقائب بعد نتيجة الاستفتاء.
وتنتظر الأحزاب السياسية حسم معركة الاستفتاء على الدستور لتقرر مصير تحالفاتها السياسية والانتخابية، حيث ستطالب بعد ذلك بتعديل خارطة المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، فضلا عن مطالبة النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للمعركة الرئاسية. وأشادت الأحزاب بالمشاركة في الاستفتاء، وطالبت بضرورة تحقيق أهداف الثورة حتى لا يشعر المواطن البسيط بالإحباط.
من جانبه، قال نائب رئيس حزب «الوفد» أحمد عز العرب لـ «الراي»، إن «المشاركة أربكت الإخوان وأنصارهم في الخارج والداخل، وأكدت فشل محاولات التخريب، وأن المصريين كانوا على حق حينما اعتبروا الإخوان جماعة إرهابية ولابد من مواجهتهم بالقانون».
من ناحيته، قال مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، إنه «لو اتخذ الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قراره بالترشح للرئاسة، وتبنى برنامجا يعبر عن ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو، ويبني دولة جديدة لا تسترد فساد نظام مبارك ولا استبداد مرسي، سيؤيده ولن يترشح».
وقال الخبير الاستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل، إن 4 من أعضاء الكونغرس الأميركي سيصلون مصر اليوم للقاء مسؤولين رسميين لمناقشة الأوضاع والعلاقات بين البلدين. وأضاف إن «الوفد يحمل كتابا عليه إهداء من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس إلى الفريق السيسي».
وقال مستشار الرئيس للشؤون الدستورية المستشار علي عوض، إن «الرئيس لم يصدر قرارا بعد بإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وإن حسم هذا الأمر سيتم خلال 30 يوما من إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد». وأضاف ان «الدولة كانت على ثقة كبيرة في الشعب المصري، والرئيس حريص على استكمال خريطة الطريق».
وأكد إنه «رغم الاتجاه الغالب نتيجة اجتماع منصور مع القوى السياسية والشبابية تشير إلى إجراء الانتخابات الرئاسية، إلا أن المسألة معلقة حتى الآن».
وأوضحت مصادر سياسية، ان «منصور سيصدر مرسوما بقرار جمهوري يتضمن تعديل خريطة الطريق قبل نهاية فبراير المقبل»، مشيرة إلى أنه «وفقًا لهذا المرسوم فإنه سيعلن بشكل واضح أن الانتخابات الرئاسية ستسبق الانتخابات البرلمانية». وذكرت إنه «إذا تم حسم تعديل خريطة الطريق، فإنه سيتم تحديد موعد مبدئي للانتخابات الرئاسية أبريل المقبل».
ونفى الناطق باسم مجلس الوزارء السفير هاني صلاح، ما تردد عن رغبة نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين ترك الحكومة. وأشار إلى أن «بهاء الدين من أكثر الوزراء عطاء وانفتاحا»، رافضا التعليق على ما تررد حول تعديل وزاري يطول 9 حقائب بعد نتيجة الاستفتاء.
وتنتظر الأحزاب السياسية حسم معركة الاستفتاء على الدستور لتقرر مصير تحالفاتها السياسية والانتخابية، حيث ستطالب بعد ذلك بتعديل خارطة المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات الرئاسية أولا، فضلا عن مطالبة النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشح للمعركة الرئاسية. وأشادت الأحزاب بالمشاركة في الاستفتاء، وطالبت بضرورة تحقيق أهداف الثورة حتى لا يشعر المواطن البسيط بالإحباط.
من جانبه، قال نائب رئيس حزب «الوفد» أحمد عز العرب لـ «الراي»، إن «المشاركة أربكت الإخوان وأنصارهم في الخارج والداخل، وأكدت فشل محاولات التخريب، وأن المصريين كانوا على حق حينما اعتبروا الإخوان جماعة إرهابية ولابد من مواجهتهم بالقانون».
من ناحيته، قال مؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، إنه «لو اتخذ الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قراره بالترشح للرئاسة، وتبنى برنامجا يعبر عن ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو، ويبني دولة جديدة لا تسترد فساد نظام مبارك ولا استبداد مرسي، سيؤيده ولن يترشح».
وقال الخبير الاستراتيجي اللواء سامح سيف اليزل، إن 4 من أعضاء الكونغرس الأميركي سيصلون مصر اليوم للقاء مسؤولين رسميين لمناقشة الأوضاع والعلاقات بين البلدين. وأضاف إن «الوفد يحمل كتابا عليه إهداء من رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس إلى الفريق السيسي».