صباحي: عدم تمكني من الاقتراع ليس مؤامرة
مرسي تابع الاستفتاء من زنزانته ومبارك لم يطلب التصويت
ما بين سجن برج العرب، حيث يُحبس الرئيس المعزول محمد مرسي ومستشفى المعادي العسكري، حيث يُحتجز ويعالج الرئيس المخلوع حسني مبارك وإحدى دوائر منطقة المهندسين، دارت روايات مختلفة، يجمعها الاستفتاء على الدستور.
وذكرت مصادر أمنية ان «مرسي تابع الاستفتاء بعد تعديله عبر شاشات التلفزيون من زنزانته في سجن برج العرب، ومن خلال المحطات الرسمية، المسموح بها في السجن».
ونفى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ما تردد عن طلب مبارك من اللجنة العليا للانتخابات لجنة خاصة للتصويت على الدستور. وقال: «الرئيس السابق أخُلي سبيله بشكل كامل، ولكنه موجود تحت العلاج في المستشفى، والطلب يتقدم به إلى اللجنة العليا للانتخابات، ووزارة الداخلية مهمتها التأمين فقط، والوزارة لم تخطر بعمل لجنة خاصة لمبارك».
وأوضحت المصادر، أن «رموز نظامي مبارك ومرسي المحبوسين في السجون احتياطيا على ذمة عدد من القضايا المختلفة، لم يطالبوا بالتصويت على الدستور، رغم أنه حق قانوني لهم طالما لم يصدر ضدهم أحكام وما زالوا محبوسين احتياطيا على ذمة القضايا».
من ناحيته، قال المرشح الرئاسي السابق ومؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، إن استبعاد اسمه من كشوف الناخبين، واكتشاف وجوده في كشوف الناخبين في السعودية «ليس مؤامرة سياسية، أو غضبا من السلطة الحالية، عقب إعلانه نية الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة»، مؤكدا أن «مثل هذه الأقاويل أكاذيب من جماعة الإخوان»، مشددا على أنه «لا علاقة للواقعة بمحاولة استبعاده من الترشح للسباق الرئاسي»، مشيرا إلى «عدم وجود آلية سريعة تمكنه من التصويت».
وأضاف انه «لا صحة لما أثارته صفحات تنظيم الإخوان، من أن التيار الشعبي سيقاطع الاستفتاء، ردا على استبعاد اسمه من كشوف الناخبين».
واكدت غرفة عمليات مجلس الوزراء، ان «صباحي من حقه الطعن على الخطأ في قيده في جداول الانتخابات وعدم وجود اسمه ضمن كشوف الناخبين داخل مصر».
الى ذلك، نفى مصدر أمني مسؤول في مطار القاهرة، ما تردد عن وصول المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، إلى القاهرة، قادما من الإمارات.
وذكرت مصادر أمنية ان «مرسي تابع الاستفتاء بعد تعديله عبر شاشات التلفزيون من زنزانته في سجن برج العرب، ومن خلال المحطات الرسمية، المسموح بها في السجن».
ونفى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ما تردد عن طلب مبارك من اللجنة العليا للانتخابات لجنة خاصة للتصويت على الدستور. وقال: «الرئيس السابق أخُلي سبيله بشكل كامل، ولكنه موجود تحت العلاج في المستشفى، والطلب يتقدم به إلى اللجنة العليا للانتخابات، ووزارة الداخلية مهمتها التأمين فقط، والوزارة لم تخطر بعمل لجنة خاصة لمبارك».
وأوضحت المصادر، أن «رموز نظامي مبارك ومرسي المحبوسين في السجون احتياطيا على ذمة عدد من القضايا المختلفة، لم يطالبوا بالتصويت على الدستور، رغم أنه حق قانوني لهم طالما لم يصدر ضدهم أحكام وما زالوا محبوسين احتياطيا على ذمة القضايا».
من ناحيته، قال المرشح الرئاسي السابق ومؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي، إن استبعاد اسمه من كشوف الناخبين، واكتشاف وجوده في كشوف الناخبين في السعودية «ليس مؤامرة سياسية، أو غضبا من السلطة الحالية، عقب إعلانه نية الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة»، مؤكدا أن «مثل هذه الأقاويل أكاذيب من جماعة الإخوان»، مشددا على أنه «لا علاقة للواقعة بمحاولة استبعاده من الترشح للسباق الرئاسي»، مشيرا إلى «عدم وجود آلية سريعة تمكنه من التصويت».
وأضاف انه «لا صحة لما أثارته صفحات تنظيم الإخوان، من أن التيار الشعبي سيقاطع الاستفتاء، ردا على استبعاد اسمه من كشوف الناخبين».
واكدت غرفة عمليات مجلس الوزراء، ان «صباحي من حقه الطعن على الخطأ في قيده في جداول الانتخابات وعدم وجود اسمه ضمن كشوف الناخبين داخل مصر».
الى ذلك، نفى مصدر أمني مسؤول في مطار القاهرة، ما تردد عن وصول المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، إلى القاهرة، قادما من الإمارات.