«7 الصبح» / حركة شبابية طلابية ... نالت شهرتها بـ حكم قضائي
شعار حركة 7 الصبح ضد الانقلاب
وسط كثير من الأحداث السياسية والأمنية في مصر، بات من بين العلامات الأبرز، وسط تحركات جماعة الإخوان، تحركات «حركة 7 الصبح»، التي نالت هذا الاسم، من حيث فكرة الخروج في مسيرات وتظاهرات صباحية، غير معتادة، لإرباك الحالة المرورية والأمنية، في مكان التظاهرة أو المسيرة.
وحركة «7 الصبح»، قوامها الطلاب والطالبات، تم تدشينها في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، ولم يكن يخطر ببال أعضائها أن ينالوا شهرة تملأ الآفاق عقب مرور شهر واحد على تدشينها في العاصمة المصرية الثانية مدينة الإسكندرية، عقب حكم أصدرته محكمة جنح الإسكندرية، قبل فترة، بحبس عدد من أعضائها، وفي إعادة المحاكمة، جاءت الأحكام مخففة، وللمصادفة أن جميعهم من الفتيات، وبعضهن ضمن القاصرات «عمريا». «7 الصبح»، هو موعد وقفات الحركة واسمها أيضا، حيث يتظاهر والطالبات المؤيدات لنظام الرئيس المصري السابق محمد مرسي قبل دخولهن إلى المدارس الإعدادية والثانوية أو الجامعة.وقد تواصلت فعاليات الحركة على مدار الأيام الماضية، ولم يكن لأحد السماع بها سوى عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، حيث كان الطالبات أعضاء الحركة، يكتفين بنشر فعالياتهن عبر الصفحة الخاصة. هذه الحركة الشبابية، صارت حديث الصباح والمساء في مصر والخارج، بعدما بدت بناتها بمثابة البطلات لصمودهن الواضح في قفص الاتهام عقب سماعهن بالحكم عليهن، وابتساماتهن الواضحة خلف قضبان قاعة المحكمة
وحركة «7 الصبح»، قوامها الطلاب والطالبات، تم تدشينها في السادس والعشرين من شهر أكتوبر الماضي، ولم يكن يخطر ببال أعضائها أن ينالوا شهرة تملأ الآفاق عقب مرور شهر واحد على تدشينها في العاصمة المصرية الثانية مدينة الإسكندرية، عقب حكم أصدرته محكمة جنح الإسكندرية، قبل فترة، بحبس عدد من أعضائها، وفي إعادة المحاكمة، جاءت الأحكام مخففة، وللمصادفة أن جميعهم من الفتيات، وبعضهن ضمن القاصرات «عمريا». «7 الصبح»، هو موعد وقفات الحركة واسمها أيضا، حيث يتظاهر والطالبات المؤيدات لنظام الرئيس المصري السابق محمد مرسي قبل دخولهن إلى المدارس الإعدادية والثانوية أو الجامعة.وقد تواصلت فعاليات الحركة على مدار الأيام الماضية، ولم يكن لأحد السماع بها سوى عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، حيث كان الطالبات أعضاء الحركة، يكتفين بنشر فعالياتهن عبر الصفحة الخاصة. هذه الحركة الشبابية، صارت حديث الصباح والمساء في مصر والخارج، بعدما بدت بناتها بمثابة البطلات لصمودهن الواضح في قفص الاتهام عقب سماعهن بالحكم عليهن، وابتساماتهن الواضحة خلف قضبان قاعة المحكمة