«قصف» الحصى أنعش أسواق زجاج السيارات
«الأشغال» تتهم الكبريت ... بتفكيك الإسفلت
من باب «ستبدي لك الأمطار ما كنت جاهلا ويأتيك بالأحجار من لم تزود»، كشف المطر خللا في تركيبة الاسفلت المستعمل في رصف الطرقات، وهو ما عزاه مصدر في وزارة الأشغال إلى وجود عنصر الكبريت في مادة البيتومين الداخلة في عملية الرصف. (تفاصيل وصور ص 8)
وبقدر ما سعد الجميع بحبات المطر، واستمتعوا بمنظر سقوطه مستبشرين بموسم مزهر، أبدى الكثيرون منهم ضجره لتعرضهم لـ «قصف» منهمر من الحصى نتيجة تفكك الاسفلت، فتكسر زجاج مركباتهم وتعرضت أصباغها للتلف، فحلوا زبائن لدى محال تصليح واستبدال الزجاج، التي جسدت مقولة «مصائب قوم عند قوم فوائد».
ورغم أن معظم من أضحوا فريسة للحصى المتناثر أنحوا باللائمة على وزارة الأشغال بدعوى تقصيرها في أعمال الصيانة أو إهمالها في الإشراف على المقاولين المنفذين لمشاريع الرصف، قدم مصدر من الوزارة، رفض الكشف عن اسمه، تفسيرا منطقيا لهذا الخلل، حيث نفى أي تقصير من المقاولين، مستشهدا بظهور المشكلة في كثير من الطرقات التي قام بها مقاولون مختلفون، لافتا إلى أن «العامل المشترك بينهم هو مادة البيتومين التي يحصلون عليها من شركة نفط الكويت حصرا».
وأوضح المصدر أن «تلك المادة تحتوي على الكبريت الذي يجب عزله منها بواسطة الحرق في مصنع وحيد لدى الشركة قرب أم الهيمان، ونظرا إلى كثافة الدخان الناجم عن هذه العملية شكا السكان والنواب، فاضطرت الشركة إلى تشغيل المصنع عند غياب الرياح، ولذا فإن مادة البيتومين تخرج مشوبة بالكبريت الذي يتفاعل مع الامطار وينتج حمض الكبريتيك ومن ثم يتفكك الاسفلت».
وبقدر ما سعد الجميع بحبات المطر، واستمتعوا بمنظر سقوطه مستبشرين بموسم مزهر، أبدى الكثيرون منهم ضجره لتعرضهم لـ «قصف» منهمر من الحصى نتيجة تفكك الاسفلت، فتكسر زجاج مركباتهم وتعرضت أصباغها للتلف، فحلوا زبائن لدى محال تصليح واستبدال الزجاج، التي جسدت مقولة «مصائب قوم عند قوم فوائد».
ورغم أن معظم من أضحوا فريسة للحصى المتناثر أنحوا باللائمة على وزارة الأشغال بدعوى تقصيرها في أعمال الصيانة أو إهمالها في الإشراف على المقاولين المنفذين لمشاريع الرصف، قدم مصدر من الوزارة، رفض الكشف عن اسمه، تفسيرا منطقيا لهذا الخلل، حيث نفى أي تقصير من المقاولين، مستشهدا بظهور المشكلة في كثير من الطرقات التي قام بها مقاولون مختلفون، لافتا إلى أن «العامل المشترك بينهم هو مادة البيتومين التي يحصلون عليها من شركة نفط الكويت حصرا».
وأوضح المصدر أن «تلك المادة تحتوي على الكبريت الذي يجب عزله منها بواسطة الحرق في مصنع وحيد لدى الشركة قرب أم الهيمان، ونظرا إلى كثافة الدخان الناجم عن هذه العملية شكا السكان والنواب، فاضطرت الشركة إلى تشغيل المصنع عند غياب الرياح، ولذا فإن مادة البيتومين تخرج مشوبة بالكبريت الذي يتفاعل مع الامطار وينتج حمض الكبريتيك ومن ثم يتفكك الاسفلت».