توقيف 258 من عناصر الجماعة... ودعوات للحشد في جلسة محاكمة مرسي الأربعاء
17 قتيلا وعشرات المصابين حصيلة الاشتباكات بين الأمن المصري و«الإخوان» في جامعة الأزهر
مشهد من الاشتباكات في الهرم (خاص - «الراي»)
غداة ليلة دامية في القاهرة وعدد من المحافظات، خلفت 17 قتيلا وعشرات من المصابين، جدد طلاب جماعة «الإخوان» تصعيدهم، أمس، خصوصا في جامعة الأزهر، حيث بدأت تظاهرات الطلاب مبكرة في المدينة الجامعية «بنين»، ودارت اشتباكات مع قوات الأمن، وألقى الطلاب الألعاب النارية على قوات الأمن المتواجدة في المدينة الجامعية «بنات»، وردت عليهم القوات بقنابل الغاز، وطلقات صوت تحذيرية.
وأسفرت جمعة محاولة «اختراق التحرير»، عن مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات في الاشتباكات بين المتظاهرين «الإخوان» ومعارضيهم في 5 محافظات.
وذكرت مصادر طبية لـ «الراي» إن «بين القتلى 10 في القاهرة و3 في الفيوم وقتيلين في الإسكندرية وقتيلين في كل من الإسماعيلية والمنيا».
وذكرت وزارة الداخلية المصرية، أمس، إنها «أوقفت 258 من عناصر تنظيم الإخوان في العنف الذي شهدته البلاد الجمعة، وعثر في حوزة الكثيرين منهم على أسلحة آلية ومولوتوف وقنابل حارقة وأسلحة بيضاء ومبالغ مالية كبيرة»، لافتة إلى أن «عدد الإصابات بين صفوف رجال الشرطة وصلت 17 ضابطا وفردا ومجندا، إضافة إلى إحراق سيارة نائب مأمور العمرانية وسيارتين أخريين في بني سويف، وإحراق مكتب مرور المندرة في الإسكندرية».
وتابعت إن «الشرطة رصدت قيام بعض المنتمين إلى الإخوان بالحشد لمسيراتهم في القاهرة والجيزة في أعداد من محافظات عدة منها كفر الشيخ والشرقية والبحيرة والدقهلية والقليوبية مقابل مبالغ مالية»، لافتة إلى أنها «تمكنت من التعامل مع مختلف التداعيات والسيطرة على الموقف والعناصر الإخوانية المتورطة في تلك الأحداث وفي حوزتهم قنابل محلية الصنع وأسلحة نارية وخرطوش وأسلحة بيضاء وكميات كبيرة من زجاجات المولوتوف والألعاب النارية والنبال والبلي، وضبط مبالغ مالية كبيرة يقومون بتوزيعها على المشاركين بمسيراتهم، وأحيلوا إلى النيابة العامة».
وذكرت مصادر طبية إن «وكيل مباحث التموين الذي أصيب على خلفية الأحداث بالإسماعيلية تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري لخطورة حالته».
وأصيب شخص في الشرابية، أحد أحياء القاهرة، إثر انفجار قنبلة بدائية الصنع كانت في حوزة متظاهر.
وطعن انصار من جماعة «الإخوان» صاحب متجر بسبب تعليقه صورة لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي على محله في بولاق الدكرور، كما اعتدوا على 3 شباب يهتفون ضد الجماعة في ميدان النهضة في الجيزة.
وأصدر «تحالف دعم الشرعية» بيانا، أمس، دعا فيه الى الحشَّد واستمرار التظاهر خلال الأسبوع الجاري استعدادا لتظاهرات الأربعاء المقبل بالتزامن مع يوم الجلسة المحددة لمحاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، واستكمال التظاهر إلى تاريخ 25 يناير.
واتهم في بيان آخر، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس «بالمشاركة في قتل المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرات الجمعة، وبامتلاك ميليشيات عنف»، محذرا من أن «تلك الميليشيات لن يفلتوا من حساب الشعب».
واكد حزب «شباب التحرير» إن محاكمة رئيس الوزراء حازم الببلاوي «باتت واجبة بعد أحداث الجمعة الماضية التي أثبتت تهاون الحكومة وعجزها عن مواجهة كم العنف في الشارع».
ورفض اتحاد حماة الثورة، في بيان، «الأساليب الإرهابية التي تتعامل بها جماعة الإخوان، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا ومصابين وترويع الآمنين».
واكد البيان إن «سقوط 17 قتيلا في التظاهرات مؤشر خطير على أن الجماعات الإرهابية تخطط لأعمال أكثر دموية الفترة المقبلة، لعدم إتمام الاستفتاء على الدستور».
واكدت حركة «تمرد» إن «الإخوان اعتدوا على منزل مؤسس الحركة محمود بدر بشبين القناطر، شمال القاهرة، وحدثت إصابات خطرة بينهم وبين الأهالي».
وقال رئيس حزب «النور» يونس مخيون، إن «الإخوان اتهموا الحزب بالخيانة لرفض النور الانضمام إلى تظاهراتهم»، لافتا إلى أن «هناك خطة خطة لتقسيم مصر لدويلات متناحرة لتكون إسرائيل مسيطرة وتكون الكلمة العليا لها».
وتابع مخيون: «دخل البلاد خلال أحداث ثورة 25 يناير أسلحة ثمنها 60 مليار جنيه، لمحاولة إحداث الفتن»، موضحا أن «الجيش هو الذي عليه أن يضبط إقامة الانتخابات، ومن ثم تسليم السلطة لسلطة منتخبة».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية في الإسكندرية خالد برهامي في مؤتمر في السويس، إن «شعار رابعة الذي يرفعه الإخوان أصبح قرار أخرق لا إشارة للصمود»، معتبرا أن «الطريق إلى الإصلاح ضرورة للبحث عن الاستقرار في مصر ومحاربة المناهج المنحرفة».
من جهته، أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أن «المؤسسة الأمنية لن تسمح بأن تكون مصر رهينة بأيدي الخارجين على القانون، ولن تتهاون أبدا في التعامل مع أي تجاوزات تمس آمن المواطنين».
وكشف، خلال تفقده، أمس، إدارة قوات الأمن، عن خطط انتشار قوات الأمن في مختلف أنحاء الجمهورية خلال المرحلة المقبلة، التي تتضمن تسيير دوريات راكبة مسلحة بسيارات حديثة تجوب شوارع ومحاور القاهرة الكبرى والمحافظات والطرق والمحاور الرئيسة والدائرية».
الى ذلك، تقدم 4 من أعضاء حزب «الحرية والعدالة» الاخواني باستقالاتهم من الحزب، أمس، في محضر رسمي بقسم شرطة دمياط، معنلين رسميا تبرؤهم من الانتساب للجماعة، رافضين في كتاب استقالاتهم «الإرهاب الحالي الذي تقوم به جماعة الإخوان، وأنصارهم»، مؤكدين أنهم «يتبرؤون من الحزب والجماعة».
القاهرة تستدعي السفير القطري
| القاهرة - من أحمد عبدالعظيم وحمادة الكحلي |
استدعت وزارة الخارجية المصرية، امس، السفير القطري لدى القاهرة سيف بن مقدم البوعينين احتجاجا على انتقاد الدوحة قمع تظاهرات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال الناطق باسم الخارجية بدر عبد العاطي ان «استدعاء السفير القطري يرجع لبيان اصدرته الخارجية القطرية في شأن الاوضاع في مصر»، لافتا إلى أن «الخارجية وجهت إلى السفير القطري تحذيرا شديد اللهجة، احتجاجا على تدخل قطر في الشؤون المصرية».
وكانت وزارة الخارجية القطرية اعربت في بيان، ليل اول من امس، عن «القلق من تزايد أعداد ضحايا قمع التظاهرات، وسقوط عدد كبير من القتلى في كل أرجاء مصر».
وذكر البيان الذي بثته وكالة الانباء القطرية الرسمية، أن «قرار تحويل حركات سياسية شعبية الى منظمات ارهابية وتحويل التظاهر الى عمل ارهابي لم يجد نفعا في وقف المظاهرات السلمية».
وتابع: «كان فقط مقدمة لسياسة تكثيف اطلاق النار على المتظاهرين بهدف القتل»، مضيفا أن «الحل الوحيد هو الحوار بين المكونات السياسية للمجتمع والدولة في مصر العربية العزيزة من دون اقصاء أو اجتثاث».
وأسفرت جمعة محاولة «اختراق التحرير»، عن مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات في الاشتباكات بين المتظاهرين «الإخوان» ومعارضيهم في 5 محافظات.
وذكرت مصادر طبية لـ «الراي» إن «بين القتلى 10 في القاهرة و3 في الفيوم وقتيلين في الإسكندرية وقتيلين في كل من الإسماعيلية والمنيا».
وذكرت وزارة الداخلية المصرية، أمس، إنها «أوقفت 258 من عناصر تنظيم الإخوان في العنف الذي شهدته البلاد الجمعة، وعثر في حوزة الكثيرين منهم على أسلحة آلية ومولوتوف وقنابل حارقة وأسلحة بيضاء ومبالغ مالية كبيرة»، لافتة إلى أن «عدد الإصابات بين صفوف رجال الشرطة وصلت 17 ضابطا وفردا ومجندا، إضافة إلى إحراق سيارة نائب مأمور العمرانية وسيارتين أخريين في بني سويف، وإحراق مكتب مرور المندرة في الإسكندرية».
وتابعت إن «الشرطة رصدت قيام بعض المنتمين إلى الإخوان بالحشد لمسيراتهم في القاهرة والجيزة في أعداد من محافظات عدة منها كفر الشيخ والشرقية والبحيرة والدقهلية والقليوبية مقابل مبالغ مالية»، لافتة إلى أنها «تمكنت من التعامل مع مختلف التداعيات والسيطرة على الموقف والعناصر الإخوانية المتورطة في تلك الأحداث وفي حوزتهم قنابل محلية الصنع وأسلحة نارية وخرطوش وأسلحة بيضاء وكميات كبيرة من زجاجات المولوتوف والألعاب النارية والنبال والبلي، وضبط مبالغ مالية كبيرة يقومون بتوزيعها على المشاركين بمسيراتهم، وأحيلوا إلى النيابة العامة».
وذكرت مصادر طبية إن «وكيل مباحث التموين الذي أصيب على خلفية الأحداث بالإسماعيلية تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري لخطورة حالته».
وأصيب شخص في الشرابية، أحد أحياء القاهرة، إثر انفجار قنبلة بدائية الصنع كانت في حوزة متظاهر.
وطعن انصار من جماعة «الإخوان» صاحب متجر بسبب تعليقه صورة لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي على محله في بولاق الدكرور، كما اعتدوا على 3 شباب يهتفون ضد الجماعة في ميدان النهضة في الجيزة.
وأصدر «تحالف دعم الشرعية» بيانا، أمس، دعا فيه الى الحشَّد واستمرار التظاهر خلال الأسبوع الجاري استعدادا لتظاهرات الأربعاء المقبل بالتزامن مع يوم الجلسة المحددة لمحاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، واستكمال التظاهر إلى تاريخ 25 يناير.
واتهم في بيان آخر، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس «بالمشاركة في قتل المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرات الجمعة، وبامتلاك ميليشيات عنف»، محذرا من أن «تلك الميليشيات لن يفلتوا من حساب الشعب».
واكد حزب «شباب التحرير» إن محاكمة رئيس الوزراء حازم الببلاوي «باتت واجبة بعد أحداث الجمعة الماضية التي أثبتت تهاون الحكومة وعجزها عن مواجهة كم العنف في الشارع».
ورفض اتحاد حماة الثورة، في بيان، «الأساليب الإرهابية التي تتعامل بها جماعة الإخوان، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا ومصابين وترويع الآمنين».
واكد البيان إن «سقوط 17 قتيلا في التظاهرات مؤشر خطير على أن الجماعات الإرهابية تخطط لأعمال أكثر دموية الفترة المقبلة، لعدم إتمام الاستفتاء على الدستور».
واكدت حركة «تمرد» إن «الإخوان اعتدوا على منزل مؤسس الحركة محمود بدر بشبين القناطر، شمال القاهرة، وحدثت إصابات خطرة بينهم وبين الأهالي».
وقال رئيس حزب «النور» يونس مخيون، إن «الإخوان اتهموا الحزب بالخيانة لرفض النور الانضمام إلى تظاهراتهم»، لافتا إلى أن «هناك خطة خطة لتقسيم مصر لدويلات متناحرة لتكون إسرائيل مسيطرة وتكون الكلمة العليا لها».
وتابع مخيون: «دخل البلاد خلال أحداث ثورة 25 يناير أسلحة ثمنها 60 مليار جنيه، لمحاولة إحداث الفتن»، موضحا أن «الجيش هو الذي عليه أن يضبط إقامة الانتخابات، ومن ثم تسليم السلطة لسلطة منتخبة».
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية في الإسكندرية خالد برهامي في مؤتمر في السويس، إن «شعار رابعة الذي يرفعه الإخوان أصبح قرار أخرق لا إشارة للصمود»، معتبرا أن «الطريق إلى الإصلاح ضرورة للبحث عن الاستقرار في مصر ومحاربة المناهج المنحرفة».
من جهته، أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أن «المؤسسة الأمنية لن تسمح بأن تكون مصر رهينة بأيدي الخارجين على القانون، ولن تتهاون أبدا في التعامل مع أي تجاوزات تمس آمن المواطنين».
وكشف، خلال تفقده، أمس، إدارة قوات الأمن، عن خطط انتشار قوات الأمن في مختلف أنحاء الجمهورية خلال المرحلة المقبلة، التي تتضمن تسيير دوريات راكبة مسلحة بسيارات حديثة تجوب شوارع ومحاور القاهرة الكبرى والمحافظات والطرق والمحاور الرئيسة والدائرية».
الى ذلك، تقدم 4 من أعضاء حزب «الحرية والعدالة» الاخواني باستقالاتهم من الحزب، أمس، في محضر رسمي بقسم شرطة دمياط، معنلين رسميا تبرؤهم من الانتساب للجماعة، رافضين في كتاب استقالاتهم «الإرهاب الحالي الذي تقوم به جماعة الإخوان، وأنصارهم»، مؤكدين أنهم «يتبرؤون من الحزب والجماعة».
القاهرة تستدعي السفير القطري
| القاهرة - من أحمد عبدالعظيم وحمادة الكحلي |
استدعت وزارة الخارجية المصرية، امس، السفير القطري لدى القاهرة سيف بن مقدم البوعينين احتجاجا على انتقاد الدوحة قمع تظاهرات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال الناطق باسم الخارجية بدر عبد العاطي ان «استدعاء السفير القطري يرجع لبيان اصدرته الخارجية القطرية في شأن الاوضاع في مصر»، لافتا إلى أن «الخارجية وجهت إلى السفير القطري تحذيرا شديد اللهجة، احتجاجا على تدخل قطر في الشؤون المصرية».
وكانت وزارة الخارجية القطرية اعربت في بيان، ليل اول من امس، عن «القلق من تزايد أعداد ضحايا قمع التظاهرات، وسقوط عدد كبير من القتلى في كل أرجاء مصر».
وذكر البيان الذي بثته وكالة الانباء القطرية الرسمية، أن «قرار تحويل حركات سياسية شعبية الى منظمات ارهابية وتحويل التظاهر الى عمل ارهابي لم يجد نفعا في وقف المظاهرات السلمية».
وتابع: «كان فقط مقدمة لسياسة تكثيف اطلاق النار على المتظاهرين بهدف القتل»، مضيفا أن «الحل الوحيد هو الحوار بين المكونات السياسية للمجتمع والدولة في مصر العربية العزيزة من دون اقصاء أو اجتثاث».