أكد أن الشعب المصري «ليس لديه ثقة في المتديّنين»
هيكل: «الإخوان» تطلعوا للهيمنة على المنطقة بما فيها دول الخليج
أكد الكاتب الصحافي المصري محمد حسنين هيكل، ان «الشعب المصري فقد الثقة في نفسه، نظرا لما جرى له، فليس لديه ثقة في أي أحد ولا في أي شيء، فهو ليس لديه ثقة في المتدينين، لكن لاتزال لديه ثقة في الدين ويمكن في بعض الأحيان أن يخلط بينه وبين التدين».
وأوضح خلال حواره مع فضائية «سي بي سي»، أن «فترة الرئيس السابق حسني مبارك كان فيها حالة من فقدان الثقة في كل المراحل... انفتاح لم يحقق أهدافه، وعلاقة ملتبسة مع الولايات المتحدة، وبالتالي مبارك وصل للحكم والدنيا فيها غليان واختار تهدئة الأوضاع وإبقاءها على ما هي عليه حتى تراكمت الأمور والأشياء حتى أتى انفجار ثورة 25 يناير». وتابع: «أعتقد أن هذا هو الفعل الثوري الأول وهو البداية وينبغي علينا أن نعرف أن هذه هى البداية وهذا هو الأساس، لكن ما حدث بعد 25 يناير أننا أصبحنا مقبلين على أوضاع مخيفة جدا». ولفت إلى أن «الأزمة لدينا أننا في 25 يناير تصورنا ما لم يكن فيها، بمعنى أنها كانت حركة عظيمة لكنها بلا فكرة ولا قيادة لكن مع انكسار خزان مبارك بما فيه من محتوى ومن عوالق وشوائب بدأنا نشعر بالقلق مما نراه، وتصورنا أنه سيجيء ماء ثوري صاف»، مشيرا إلى أن «الذي جاء بالإخوان أصلا هو هذا السيل من الفوضى من العوالق والشوائب، واختيار الناس للإخوان لم يكن اختيارا مبنيا على معرفة وعلى اختيار مستقبلي لكنه كان مبنيا على هذا الذي تدفق من الخزان المكسور».
وقال: «إننا في مقتبل العام 2014 أمامنا خيارات صعبة ولدينا جماعة إخوانية ستقاتلك حتى أبعد مدى، لأن الخطر المتمثل فيه أكبر جدا مما نحن نتصور، إنها مسألة عقائد مغلوطة ونتصور أنها مسألة استغلال للتدين».
وتابع: «لابد ونحن نتكلم عن الجماعة الإرهابية أن نتذكر أنهم جاؤوا عبر طوفان سد مبارك الذي انهار بسقوطه، فهم عنصر من عناصر الماضي وتصوروا أنهم وحدهم الموجودون وما إن وصلوا إلى السلطة ظل لديهم اعتبارات كثيرة لكي يبقوا، ولا يوجد لديهم تصور بالخروج».
ولفت إلى أن «الإخوان أكدوا في كل مناسبة أنهم قادمون ليحكموا لمدة 5 قرون»، مشيرا إلى أنهم «كانوا يتطلعون إلى الهيمنة على كل الدول العربية بما فيها دول الخليج».
وأوضح خلال حواره مع فضائية «سي بي سي»، أن «فترة الرئيس السابق حسني مبارك كان فيها حالة من فقدان الثقة في كل المراحل... انفتاح لم يحقق أهدافه، وعلاقة ملتبسة مع الولايات المتحدة، وبالتالي مبارك وصل للحكم والدنيا فيها غليان واختار تهدئة الأوضاع وإبقاءها على ما هي عليه حتى تراكمت الأمور والأشياء حتى أتى انفجار ثورة 25 يناير». وتابع: «أعتقد أن هذا هو الفعل الثوري الأول وهو البداية وينبغي علينا أن نعرف أن هذه هى البداية وهذا هو الأساس، لكن ما حدث بعد 25 يناير أننا أصبحنا مقبلين على أوضاع مخيفة جدا». ولفت إلى أن «الأزمة لدينا أننا في 25 يناير تصورنا ما لم يكن فيها، بمعنى أنها كانت حركة عظيمة لكنها بلا فكرة ولا قيادة لكن مع انكسار خزان مبارك بما فيه من محتوى ومن عوالق وشوائب بدأنا نشعر بالقلق مما نراه، وتصورنا أنه سيجيء ماء ثوري صاف»، مشيرا إلى أن «الذي جاء بالإخوان أصلا هو هذا السيل من الفوضى من العوالق والشوائب، واختيار الناس للإخوان لم يكن اختيارا مبنيا على معرفة وعلى اختيار مستقبلي لكنه كان مبنيا على هذا الذي تدفق من الخزان المكسور».
وقال: «إننا في مقتبل العام 2014 أمامنا خيارات صعبة ولدينا جماعة إخوانية ستقاتلك حتى أبعد مدى، لأن الخطر المتمثل فيه أكبر جدا مما نحن نتصور، إنها مسألة عقائد مغلوطة ونتصور أنها مسألة استغلال للتدين».
وتابع: «لابد ونحن نتكلم عن الجماعة الإرهابية أن نتذكر أنهم جاؤوا عبر طوفان سد مبارك الذي انهار بسقوطه، فهم عنصر من عناصر الماضي وتصوروا أنهم وحدهم الموجودون وما إن وصلوا إلى السلطة ظل لديهم اعتبارات كثيرة لكي يبقوا، ولا يوجد لديهم تصور بالخروج».
ولفت إلى أن «الإخوان أكدوا في كل مناسبة أنهم قادمون ليحكموا لمدة 5 قرون»، مشيرا إلى أنهم «كانوا يتطلعون إلى الهيمنة على كل الدول العربية بما فيها دول الخليج».