أيمن نور: لم أتخلّ عن جنسيتي مقابل أخرى خليجية

ناشطون يدعون للتظاهر اليوم تضامناً مع محاكمة عضوي «6 أبريل»

تصغير
تكبير
دعا ناشطون مصريون للتظاهر اليوم أثناء جلسة النطق بالحكم على الناشطين السياسيين وعضويّ حركة «6 أبريل» علاء عبدالفتاح ومنى سيف وآخرين، في قضية حرق وإتلاف مقر حملة المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق الانتخابية.

واكدوا في بيان إنه «في 28 مايو 2012 حُرق وأتلف مقر حملة شفيق الانتحابية في الدقي، ولم تعاين النيابة المقر حتى يناير 2013، وتم توجيه التهم إلى علاء عبدالفتاح المحبوس حاليا، والمتهم جنائيّا في أحداث مجلس الشورى، ومؤسسة حملة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين منى سيف، وعضو في حركة 6 أبريل أحمد عبدالله، وقبض عشوائيا على عضو حزب الجبهة الديموقراطية بهاء بسطويسي، وسلطان فارس، في جانب المقر، مع 4 من مؤيدي شفيق للرئاسة، وتوجيه التهم نفسها إليهم».

وأشاروا إلى أنه «رغم أن شفيق تنازل عن المحضر، ونفى التهمة عنهم في وسائل الإعلام في يونيو 2012، وأكد المعلومة نفسها في مارس 2013، فإن النائب العام أحال القضية للجنايات في مارس 2013».

في المقابل، أعلن الناطق الرسمي لحركة «شباب 6 أبريل الجبهة الديموقراطية» مصطفى الحجري، استقالته، قائلا: «أعلن بشكل نهائي ورسمي استقالتي من عضوية الحركة ومن مهمة ومسؤولية الناطق الإعلامي باسمها».

وأشار إلى أن «استقالته تأتي بناء على عدد من الأسباب الشخصية والسياسية»، مؤكدا «كامل احترامه للحركة وأعضائها»، معربا عن «فخره بكل يوم قضاه في داخلها، وفي تاريخها ومسارها الثوري الذي شرف بالانتساب إليه عضوا أو مسؤولا».

وشدد على أنه «لن يشكك في ثورية أعضاء الحركة يوما، وعملهم على مستقبل أفضل لبلادهم تتحقق فيه أهداف الثورة، من حرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية»، متمنيا لهم الاستمرار في مسارهم الثوري، على أن يشارك بفعالياتهم وطريقهم دوما بشكل فردي ومستقل.

وعلقت مصادر سياسية، إن الاستقالة متعلقة بخلافات داخل الحركة، موضحة إن «هناك مطالبات بفتح التحقيق في ملابسات إذاعة مكالمات هاتفية لنشطاء سياسيين، في عدد من البرامج التلفزيونية الفضائية لمعرفة من وراء تسريبها، وإذاعتها في هذا التوقيت».

من جهة ثانية، نشر رئيس حزب «غد الثورة» أيمن نور، مجموعة جديدة من التغريدات على «تويتر»، اوضح فيها إنه «لا صحة لما نشرته بعض الصحف والمواقع الإخبارية عن تخليه عن الجنسية المصرية في مقابل الحصول على أخرى خليجية».

وكتب: «خبر أنني تخليت عن جنسيتي مقابل جنسية خليجية ليس إ? حلقة من مسلسل اغتيال معنوي بأكاذيب وضيعة، نتعرض له منذ زمن حسني مبارك، ومن رجاله حتى الآن». وأضاف: «توقيت اختلاق الخبر المشبوه واضح لإلهاء الرأي العام وفي اليوم التالي، لإعلان النيابة حفظ بلاغات كاذبة ضدي وخلو ساحتي من كل الأكاذيب التي روجوا لها، وسأقاضي مختلقي هذه الوضاعة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي