المالكي يستبعد تقديم كيري مقترحات مكتوبة للمفاوضات
براغ: لا هجوم إرهابياً وراء مقتل السفير الفلسطيني
أكدت الشرطة التشيكية، ليل اول من امس، إنه لا توجد أدلة تشير إلى أن الانفجار الذي أدى إلى مقتل السفير الفلسطيني جمال الجمل في مقرّ إقامته في براغ ناجم عن «هجوم ارهابي».
وقال رئيس شرطة براغ مارتن سيرفيسيك للتلفزيون التشيكي (وكالات)، إنه لا توجد أدلة تشير حتى الآن إلى وقوع هجوم ارهابي، مشيرا إلى احتمال أن يكون الانفجار نجم عن أداة أمنية في الخزنة تحتوي على آلية مصممة على أن تدمر نفسها في حال تم العبث بالقفل.
وتوفي السفير الفلسطيني في تشيكيا جمال الجمل في المستشفى، ليل اول من امس، بعد بضع ساعات من إصابته بجروح خطرة في الإنفجار الذي وقع قبل منتصف النهار فيما كان يفتح خزنة في مكان إقامته في براغ.
وأفيد بأن أفراد عائلة السفير كانوا في المنزل ولكنهم لم يصابوا. وتوجهت فرق الإطفاء والشرطة والطوارئ إلى مكان الحادث، وأقفل جزء من المنطقة السكنية التي تضم منازل ديبلوماسيين، وعمل خبراء المتفجرات على تفتيش المبنى مستخدمين الكلاب.
من جهتها، أفادت الناطقة باسم شرطة براغ اندريا زولوفا بانه من المرجح ان يكون سبب الانفجار «نظام ضد السرقة كان مثبتا على باب خزنة» في السفارة. واضافت: «لا نستبعد خطأ في استخدام الجهاز. وبسبب وفاة الضحية، فسيكون من الصعب اثبات القضية».
كما اشارت الى ان «الادلة التي جمعتها الشرطة لا تشير الى اي هجوم ارهابي او ان شخصا معينا وضع نظاما بهدف الاضرار باحد او قتله».
ونقل موقع اخباري تشيكي عن مصادر مقربة من التحقيقات في الانفجار ان الشرطة عثرت على «كمية كبيرة من الاسلحة والمتفجرات» في المبنى. الا ان زولوفا قالت: «لا استطيع تاكيد هذه المعلومات في الوقت الحالي»، مشيرة الى ان الشرطة تقوم بتفتيش مبنى مجاور يعود كذلك للسفارة الفلسطينية.
وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي نعى الجمل ووصفه بأنه « مثال للديبلوماسي الناجح والمثابر في خدمة وطنه وقضيته'».
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر تعليماته فورا للجهات المعنية الفلسطينية، بمتابعة التحقيق في ملابسات الحادث والاطمئنان على أفراد عائلة الجمل.
على صعيد مواز، أجمعت محافل سياسية فلسطينية وإسرائيلية على أن هذه الزيارة التي بدأها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، امس في اسرائيل هي الأهم بين عشرات الزيارات التي قام بها خلال العام الماضي.
وذكرت السفارة الأميركية في تل أبيب ان «كيري سيكرس الأيام الثلاثة القريبة للقيام بجولات مكوكية مكثفة بين مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين مقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المقاطعة في رام الله، بتركيز وضغط على الطرفين لبلورة اتفاق مبدئي ينوي عرضه بعد أسابيع في ظل تعتيم متعمد على المقترحات الخاصة بالترتيبات الأمنية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية خاصة في القدس منطقة الغور الفلسطيني».
واستبعد المالكي أن يقدم كيري مقترحات مكتوبة لمفاوضات السلام خلال جولته الحالية.
وقال للإذاعة الفلسطينية: «بالتأكيد هناك مقترحات أميركية وهذا سبب قدوم كيري للمنطقة لأنه يحمل معه مجموعة من المقترحات لكنها لاتزال غير مكتوبة». وأضاف أن كيري «استبق زيارته بمشاورات أجرتها وفود سياسية وأمنية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتعرف على مواقف الجانبين من مثل هذه المقترحات».
وذكر أن كيري «يعلم تماما أن هناك تحفظات فلسطينية كثيرة على هذه المقترحات الأميركية ولهذا السبب ستكون زيارته الحالية في إطار التعرف على المواقف الفلسطينية والإسرائيلية منها ومحاولة التخفيف من ردود الفعل الفلسطينية لمثل المقترحات ولهذا نعتقد أنه لن يقدم أي شيء رسمي مكتوب بقدر الاستماع لردود الفعل».
من جانبه، حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد من محاولة كيري «تسويق اتفاق إطار» في جولته الجديدة في المنطقة باعتباره مشروعًا غامضًا وغير بناء.
واكد في بيان إن «هذا الاتفاق غامض وغير بناء يقدم للفلسطينيين مجرد وعود في وقت يترك الأبواب مفتوحة أمام إسرائيل لمواصلة سياسة تغيير معالم الضفة الغربية بفرض مزيد من الوقائع على الأرض».
ميدانيا، ذكرت مصادر امنية، ان فلسطينيا يدعى سعيد نصار (85 عاما) توفي، ليل اول من امس، بعدما تنشق غازات مسيلة للدموع استخدمها الجيش الاسرائيلي خلال تفريقه تجمعا في شمال الضفة الغربية، فيما اعتقل الجيش 19 فلسطينيا في مداهمات متفرقة في أنحاء الضّفة.
واندلعت امس، مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت شرق نابلس لتأمين دخول وصلاة مئات من المتشدّدين اليهود في «قبر يوسف».
من ناحيته، أعلن رئيس الحكومة المقالة التي تقدها «حماس» إسماعيل هنية، امس، أن الحركة ستتخذ قرارات مهمة لتمهيد الطريق لتنفيذ المصالحة، من دون أن يحدد موعد هذه القرارات أو طبيعتها.
وقال رئيس شرطة براغ مارتن سيرفيسيك للتلفزيون التشيكي (وكالات)، إنه لا توجد أدلة تشير حتى الآن إلى وقوع هجوم ارهابي، مشيرا إلى احتمال أن يكون الانفجار نجم عن أداة أمنية في الخزنة تحتوي على آلية مصممة على أن تدمر نفسها في حال تم العبث بالقفل.
وتوفي السفير الفلسطيني في تشيكيا جمال الجمل في المستشفى، ليل اول من امس، بعد بضع ساعات من إصابته بجروح خطرة في الإنفجار الذي وقع قبل منتصف النهار فيما كان يفتح خزنة في مكان إقامته في براغ.
وأفيد بأن أفراد عائلة السفير كانوا في المنزل ولكنهم لم يصابوا. وتوجهت فرق الإطفاء والشرطة والطوارئ إلى مكان الحادث، وأقفل جزء من المنطقة السكنية التي تضم منازل ديبلوماسيين، وعمل خبراء المتفجرات على تفتيش المبنى مستخدمين الكلاب.
من جهتها، أفادت الناطقة باسم شرطة براغ اندريا زولوفا بانه من المرجح ان يكون سبب الانفجار «نظام ضد السرقة كان مثبتا على باب خزنة» في السفارة. واضافت: «لا نستبعد خطأ في استخدام الجهاز. وبسبب وفاة الضحية، فسيكون من الصعب اثبات القضية».
كما اشارت الى ان «الادلة التي جمعتها الشرطة لا تشير الى اي هجوم ارهابي او ان شخصا معينا وضع نظاما بهدف الاضرار باحد او قتله».
ونقل موقع اخباري تشيكي عن مصادر مقربة من التحقيقات في الانفجار ان الشرطة عثرت على «كمية كبيرة من الاسلحة والمتفجرات» في المبنى. الا ان زولوفا قالت: «لا استطيع تاكيد هذه المعلومات في الوقت الحالي»، مشيرة الى ان الشرطة تقوم بتفتيش مبنى مجاور يعود كذلك للسفارة الفلسطينية.
وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي نعى الجمل ووصفه بأنه « مثال للديبلوماسي الناجح والمثابر في خدمة وطنه وقضيته'».
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر تعليماته فورا للجهات المعنية الفلسطينية، بمتابعة التحقيق في ملابسات الحادث والاطمئنان على أفراد عائلة الجمل.
على صعيد مواز، أجمعت محافل سياسية فلسطينية وإسرائيلية على أن هذه الزيارة التي بدأها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، امس في اسرائيل هي الأهم بين عشرات الزيارات التي قام بها خلال العام الماضي.
وذكرت السفارة الأميركية في تل أبيب ان «كيري سيكرس الأيام الثلاثة القريبة للقيام بجولات مكوكية مكثفة بين مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين مقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المقاطعة في رام الله، بتركيز وضغط على الطرفين لبلورة اتفاق مبدئي ينوي عرضه بعد أسابيع في ظل تعتيم متعمد على المقترحات الخاصة بالترتيبات الأمنية بين إسرائيل والدولة الفلسطينية خاصة في القدس منطقة الغور الفلسطيني».
واستبعد المالكي أن يقدم كيري مقترحات مكتوبة لمفاوضات السلام خلال جولته الحالية.
وقال للإذاعة الفلسطينية: «بالتأكيد هناك مقترحات أميركية وهذا سبب قدوم كيري للمنطقة لأنه يحمل معه مجموعة من المقترحات لكنها لاتزال غير مكتوبة». وأضاف أن كيري «استبق زيارته بمشاورات أجرتها وفود سياسية وأمنية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتعرف على مواقف الجانبين من مثل هذه المقترحات».
وذكر أن كيري «يعلم تماما أن هناك تحفظات فلسطينية كثيرة على هذه المقترحات الأميركية ولهذا السبب ستكون زيارته الحالية في إطار التعرف على المواقف الفلسطينية والإسرائيلية منها ومحاولة التخفيف من ردود الفعل الفلسطينية لمثل المقترحات ولهذا نعتقد أنه لن يقدم أي شيء رسمي مكتوب بقدر الاستماع لردود الفعل».
من جانبه، حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد من محاولة كيري «تسويق اتفاق إطار» في جولته الجديدة في المنطقة باعتباره مشروعًا غامضًا وغير بناء.
واكد في بيان إن «هذا الاتفاق غامض وغير بناء يقدم للفلسطينيين مجرد وعود في وقت يترك الأبواب مفتوحة أمام إسرائيل لمواصلة سياسة تغيير معالم الضفة الغربية بفرض مزيد من الوقائع على الأرض».
ميدانيا، ذكرت مصادر امنية، ان فلسطينيا يدعى سعيد نصار (85 عاما) توفي، ليل اول من امس، بعدما تنشق غازات مسيلة للدموع استخدمها الجيش الاسرائيلي خلال تفريقه تجمعا في شمال الضفة الغربية، فيما اعتقل الجيش 19 فلسطينيا في مداهمات متفرقة في أنحاء الضّفة.
واندلعت امس، مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت شرق نابلس لتأمين دخول وصلاة مئات من المتشدّدين اليهود في «قبر يوسف».
من ناحيته، أعلن رئيس الحكومة المقالة التي تقدها «حماس» إسماعيل هنية، امس، أن الحركة ستتخذ قرارات مهمة لتمهيد الطريق لتنفيذ المصالحة، من دون أن يحدد موعد هذه القرارات أو طبيعتها.