نجل القرضاوي: المعلومات الجنسية عني ... «ملفقة»
«تمرّد» تدعو إلى تصحيح المسار تحت شعار «بيع مبادئك»
دعت حملة «تمرد» المصرية إلى تصحيح مسار جموع الشعب والقوى الثورية تحت شعار «بيع مبادئك»، مطالبة بالاحتشاد في ميدان «طلعت حرب» وسط القاهرة، «لإجراء مزاد علني على المبادئ»، في محاولة لإدانة ما اعتبرته «تخلي عدد من بعض شباب الثورة والنخبة عن مبادئ الثورة وتفريطهم في المطالب التي ضحى الشهداء من أجلها».
وذكرت أن الهدف من هذه الفعاليات دعوة الثوريين من المستقلين وشباب الحركات والأحزاب الثورية، لإدانة مواقف من وصفتهم بـ «نشطاء السبوبة» والنخبة، ومن تخلوا عن مبادئ الثورة التي طالما رفعوها من قبل وتراجعوا عنها، كاشفة أنها حددت موعد 11 يناير الجاري لتنظيم تلك الفعالية، إلا أنها لاتزال «تدرس تحديد موعد جديد، وفق ما ستسفر عنه الأحداث مطلع يناير خصوصا أن هناك تحركات من قوى ثورية لتنظيم فعاليات كثيرة، في ذكرى ثورة 25 يناير».
في المقابل، استنكرت حركة «شباب 6 أبريل» بث التسجيلات المسربة لمكالمات النشطاء عبر وسائل الإعلام، حيث إن التسجيلات تخص قادتها.
واكدت في بيان: «الجميل في الأمر في موضوع التسريبات... ان الناس بتحور المضمون على مزاجهم، ونفس الناس اللي في 2011 كانوا بيهللوا لاقتحام مقرات أمن الدولة ومحاولات الشباب لإنهاء دولة ظلمهم، دلوقتي الإعلام وجههم إن ده كان غلط وأمن الدولة حلوين والشباب المفتري اقتحم مقراتهم».
وأشارت إلى رفضها الاهتمام بالمكالمات المسجلة، موضحة ان «الملاحظ عن تلك التسجيلات أنها في 2011، وقت أحداث ما بعد تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم مباشرة».
وأصدر عبدالرحمن يوسف القرضاوي، نجل الشيخ يوسف القرضاوي، بيانا، للرد على الفيديو الذي أذاعه الإعلامي عبدالرحيم علي عن اتصال هاتفي أجراه نجل القرضاوي مع عضو مجلس الشعب السابق الناشط السياسي مصطفى النجار لحظة اقتحام مقر جهاز أمن الدولة المصري عقب ثورة يناير.
وتضمنت المكالمة التي أذاعها علي، حديثا بين النجار وعبدالرحمن القرضاوي عن الملف الخاص به في جهاز أمن الدولة، وشملت المكالمة بعض تفاصيل ذلك الملف الخاص بعبدالرحمن القرضاوي في الجهاز الأمني، وتحديدا علاقاته النسائية، وفقا لما ورد في المكالمة المسربة».
وعلق عبدالرحمن القرضاوي في بيانه، مبينا أن «الفيديو سربه أمن الدولة لأحد رجاله في إعلام ما بعد 3 يوليو، ويمثل تجسسا على مكالمة شخصية بينه وبين النجار ويدور موضوعها حول سخرية الاخير من وجود معلومات فكاهية ملفقة تضمنها أحد الملفات التي عثر عليها في مبنى أمن الدولة، وليس ذلك بغريب على جهاز اعتاد الكذب والتزوير، والاستعانة بمخبرين متواضعي الذكاء وقليلي المستوى، ربما كانوا أحد الأسباب الرئيسة لنكبته الأولى».
وأضاف ان «المتورطين لم يكتفوا بإعلانهم وفخرهم بالتجسس على الناس، بل استخدموا الفبركة وإعادة المونتاج بالحذف وا?ضافة لمحاولة تلفيق اتهامات فارغة لثوار يناير الشرفاء، وهذه جريمة أخرى سيحاسبون عليها أيضا».
وذكرت أن الهدف من هذه الفعاليات دعوة الثوريين من المستقلين وشباب الحركات والأحزاب الثورية، لإدانة مواقف من وصفتهم بـ «نشطاء السبوبة» والنخبة، ومن تخلوا عن مبادئ الثورة التي طالما رفعوها من قبل وتراجعوا عنها، كاشفة أنها حددت موعد 11 يناير الجاري لتنظيم تلك الفعالية، إلا أنها لاتزال «تدرس تحديد موعد جديد، وفق ما ستسفر عنه الأحداث مطلع يناير خصوصا أن هناك تحركات من قوى ثورية لتنظيم فعاليات كثيرة، في ذكرى ثورة 25 يناير».
في المقابل، استنكرت حركة «شباب 6 أبريل» بث التسجيلات المسربة لمكالمات النشطاء عبر وسائل الإعلام، حيث إن التسجيلات تخص قادتها.
واكدت في بيان: «الجميل في الأمر في موضوع التسريبات... ان الناس بتحور المضمون على مزاجهم، ونفس الناس اللي في 2011 كانوا بيهللوا لاقتحام مقرات أمن الدولة ومحاولات الشباب لإنهاء دولة ظلمهم، دلوقتي الإعلام وجههم إن ده كان غلط وأمن الدولة حلوين والشباب المفتري اقتحم مقراتهم».
وأشارت إلى رفضها الاهتمام بالمكالمات المسجلة، موضحة ان «الملاحظ عن تلك التسجيلات أنها في 2011، وقت أحداث ما بعد تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم مباشرة».
وأصدر عبدالرحمن يوسف القرضاوي، نجل الشيخ يوسف القرضاوي، بيانا، للرد على الفيديو الذي أذاعه الإعلامي عبدالرحيم علي عن اتصال هاتفي أجراه نجل القرضاوي مع عضو مجلس الشعب السابق الناشط السياسي مصطفى النجار لحظة اقتحام مقر جهاز أمن الدولة المصري عقب ثورة يناير.
وتضمنت المكالمة التي أذاعها علي، حديثا بين النجار وعبدالرحمن القرضاوي عن الملف الخاص به في جهاز أمن الدولة، وشملت المكالمة بعض تفاصيل ذلك الملف الخاص بعبدالرحمن القرضاوي في الجهاز الأمني، وتحديدا علاقاته النسائية، وفقا لما ورد في المكالمة المسربة».
وعلق عبدالرحمن القرضاوي في بيانه، مبينا أن «الفيديو سربه أمن الدولة لأحد رجاله في إعلام ما بعد 3 يوليو، ويمثل تجسسا على مكالمة شخصية بينه وبين النجار ويدور موضوعها حول سخرية الاخير من وجود معلومات فكاهية ملفقة تضمنها أحد الملفات التي عثر عليها في مبنى أمن الدولة، وليس ذلك بغريب على جهاز اعتاد الكذب والتزوير، والاستعانة بمخبرين متواضعي الذكاء وقليلي المستوى، ربما كانوا أحد الأسباب الرئيسة لنكبته الأولى».
وأضاف ان «المتورطين لم يكتفوا بإعلانهم وفخرهم بالتجسس على الناس، بل استخدموا الفبركة وإعادة المونتاج بالحذف وا?ضافة لمحاولة تلفيق اتهامات فارغة لثوار يناير الشرفاء، وهذه جريمة أخرى سيحاسبون عليها أيضا».