نفى تلقيه أي اتصال بالتشكيل الحكومي الجديد
الإبراهيم: لا أوامر تغييرية في مشروع جسر جابر
الإبراهيم خلال الجولة
... ويستمع لشرح عن مراحل تنفيذ المحطة (تصوير جلال معوض)
مهندسو المشروع في لقطة تذكارية مع الوزير
... ومتفقداً موقع المشروع
• نحتاج بناء محطات كهربائية جديدة للوفاء بمتطلبات التنمية والمدن السكنية
قال وزير الكهرباء والماء وزير الأشغال العامة المهندس عبدالعزيز الإبراهيم ان التشكيل الحكومي المقبل مسؤولية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك فهما الأقدر على اختيار التشكيل الحكومي الذي يهدف إلى صالح البلاد لافتا إلى انه «ليس لديه أي معلومات ولم يتلق أي اتصال بهذا الخصوص».
ونفى الإبراهيم خلال الجولة التي قام بها صباح أمس إلى موقع مشروع جسر الشيخ جابر في منطقة الصبية أن يكون هناك أوامر تغييرية حدثت في مشروع جسر جابر لأن المشروع في بدايته ولمدة خمس سنوات وأن الأوامر التغييرية تحدث في حال وجود إضافات على المشروع الذي مازال في بدايته منذ شهرين فقط.
وأشار إلى أن وزارة الأشغال العامة تنتظر من وزارة الصحة تحديد عدد المستشفيات التي تريد طرحها من المستشفيات الأربعة أو ما إذا كانت تريد طرحها جميعا لأنها الجهة المستفيدة التي سوف تؤول ملكية المستشفيات إليها في النهاية.
ولفت إلى أن وزارة الصحة وقعت عقود مايقرب من 4 إلى 6 مستشفيات جديدة مؤكدا وجود تنسيق كامل بين الوزارتين في هذا الصدد من أجل اتمام عمليات الطرح والتنفيذ على أكمل وجه من البداية إلى النهاية.
وأوضح ان الوزارة طرحت مشروع مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي وهو من المشاريع الكبرى المطروحة حاليا في لجنة المناقصات المركزية والتي تلقى اهتماما كبيرا وسيتم عقد اجتماع تمهيدى بالمقاولين لاستيضاح كافة النقاط المتعلقة بمستندات الطرح والأوراق المطلوبة للمشروع الذي يعد من المشاريع الحيوية والتنموية الكبرى.
وبين انه ليس هناك أي ازمة في المياه والكهرباء خلال الصيف المقبل 2014 حيث بلغ الانتاج اليومي من المياه مايقرب من 450 مليون غالون امبراطوري يوميا وهو ما يكفي لسد احتياجات البلاد من المياه مشددا على ضرورة تعاون المواطنين والمقيمن في ترشيد الكهرباء والماء والذي أسفر عن نتائج مبهرة العام الماضي حيث اثمر الترشيد عن توفير مايقرب من 850 ميغاوات وهو مايعادل 90 في المئة من استهلاك عام كامل و45 مليون غالون امبراطوري وتبلغ تكلفتهم مايفوق المليار دينار قيمة الوقود الذي كان يستخدم في انتاج هذه الكهرباء والماء خاصة ان كلفة الكيلوات تبلغ 45 فلسا تبيعه الدولة مقابل 2 فلس فقط كدعم للمواطن.
وأوضح أن وزارة الكهرباء والماء حصلت من خلال بيعها للكهرباء والماء مايقرب من 303 ملايين دينار ومن خلال جهود العاملين في هذه القطاعات.
ونفى الإبراهيم وجود أزمة في الكهرباء والماء لكننا في حاجة الى بناء محطات كهربائية جديدة من اجل الوفاء بمتطلبات التنمية والمدن السكنية الجديدة خاصة ان هناك مطالبات نيابية ومجتمعية تطالب بضرورة انشاء مدن سكنية جديدة فهذه المدن تحتاج إلى خدمة الكهرباء والماء والا سنضطر إلى ايقاف التراخيص وهذا لن يحدث لأن المواطن من حقه ان ينعم بخدمة الكهرباء والماء.
وذكر أن في عهد حكومة سمو الشيخ جابر المبارك تم إيصال الكهرباء إلى 30 ألف وحدة سكنية في العقيلة ومدينتي جابر الأحمد وصباح الأحمد والمسيلة وأبوفطيرة وهذا يدفعنا إلى الإسراع في إنشاء المحطات الكهربائية الجديدة لمواكبة هذه المتطلبات.
وأوضح ان مصطلح الأزمة يعني استمرارية انقطاع الكهرباء والماء مدة طويلة تصل إلى شهور لكن انقطاع أو احتراق محول واصلاحه خلال ساعات لا يعني ان هناك أزمة أو حدوث أعطال في احداث طارئة مثل الأمطار لايعني ان هناك أزمة ففي فرنسا منذ أسبوع هطلت الأمطار لينقطع التيار عن 120 الف مواطن هذا لايعني ان هناك أزمة بل هذه أحداث طارئة ويتم التغلب عليها.
وقال ان جسر جابر في منطقة الصبية يربط مدينة الكويت بمنطقة الصبية، يخرج من تقاطع جسر الغزالي مع جمال عبد الناصر ويربط في الطرف الأخر منطقة الصبية، طول الجسر تقريبا 36 كيلو مترا والجسر على البحر في حدود 26 كيلو مترا، وهذا الجسر يشمل جزيرتين صناعيتين، إحداهما على 33 هكتارا وأخرى 31 هكتارا، في إحداهما خدمات وأشياء مختلفة.
وأشار الى ان كلفة المشروع تبلغ 738 مليون دينار، لافتا إلى ان الوزارة قامت بإنشاء الطريق الموقت، وميناء موقت لنقل المعدات، وكذلك انجاز الصبات الخراسانية التي ستكون مزارع للربيان والتي بلغ عددها 1000 قطعة تم إنشاؤها بالاتفاق والترتيب مع الهيئة العامة للبيئة، وجامعة الكويت ومعهد الأبحاث العلمية. ولفت إلى ان تلك الجهات قامت بالدراسات العلمية في هذا الجانب، وهناك اختبارات للتربة تم إجراؤها، مشيرا إلى انه تم أخذ 750 عينة من المواقع التي ستصب فيها ركائز الأعمدة، ووصلوا لعمق أكثر من 65 مترا تحت سطح البحر من أجل معرفة نوعية التربة، وبالتالي تصمم هذه الركائز الخراسانية على أساس التربة. وأضاف، العمل يسير وفقا للخطة الموضوعة، على قدم وساق، والمقاول يعمل بهمه، ونأمل أن ننفذ المشروع وفقا للتواريخ المتفق عليها وهناك نهج جديد خاص بمشاريعنا نسعى إلى تنفيذه وهو التواجد الإعلامي في كافة مراحل تنفيذ المشاريع، فإن شاء الله سوف يبدؤون إنزال هذه الحظائر في الجون، بالاتفاق مع الهيئة العامة للبيئة، في أماكن محددة وسوف ينزلون معها الشعاب المرجانية التي يتم زراعتها، وخلال الصب سوف يتم استدعاء الإعلام لمعرفة حجم الأعمال وصعوبتها.
وأشار إلى أن وزارة الأشغال العامة قامت بالعديد من أعمال التجهيز والتحضير للمشروع كإنشاء المكاتب والمختبرات،كما تم البدء في تحليل العينات، وانشاء الطريق والميناء الموقت، لافتا إلى أن المقاول يعمل حاليا على تصنيع 5 سفن لنقل الصبات والمعدات داخل البحر.
وقال أن المشروع تمت دراسته بيئيا قبل توقيع العقد، وأخذت موافقة الهيئة العامة للبيئة، وتم عرض تصميم المشروع على البيئة وتمت الموافقة عليه، مضيفا حيث قامت البيئة بتجزئة المشروع إلى ثلاث مراحل أخذت الموافقة على المرحلتين الأولى والثانية ولم يبق غير المرحلة الثالثة وقريبا يتم الموافقة عليها، وكل ما يتم الآن حول الصبات وأشكالها تمت بالاتفاق مع البيئة، وزراعة الشعاب المرجانية كذلك بإشراف البيئة، بحيث نحافظ على البيئة البحرية في جون الكويت.
وقال ان أي مشروع يتم إنشاؤه من قبل وزارة الأشغال العامة والطرق يتم عمل دراسة مرورية له من قبل الإدارة العامة للمرور لافتا إلى ان وزارة الأشغال جهة منفذة فقط.
وحول المنشآت الخاصة التي تعيق عملية إنشاء الجسر في الشويخ قال الإبراهيم أخذنا موافقة بلدية الكويت وننسق مع البلدية في عملية إزالتها.
من جانبها قالت مهندسة المشروع مي المسعد ان أول سنة في المشروع خاصة بالتصميم، وما تم خلال المرحلة الماضية كان بخصوص فحص التربة، وأخذ العينات وعمل الخوازيق التجريبية، وفي سبتمبر المقبل سيبدأ العمل الفعلي للتنفيذ، لافتة إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع البيئة لتعويض الحياة البيئية، وسوف ننزل المجسمات الخاصة بمزارع الربيان.
ونفى الإبراهيم خلال الجولة التي قام بها صباح أمس إلى موقع مشروع جسر الشيخ جابر في منطقة الصبية أن يكون هناك أوامر تغييرية حدثت في مشروع جسر جابر لأن المشروع في بدايته ولمدة خمس سنوات وأن الأوامر التغييرية تحدث في حال وجود إضافات على المشروع الذي مازال في بدايته منذ شهرين فقط.
وأشار إلى أن وزارة الأشغال العامة تنتظر من وزارة الصحة تحديد عدد المستشفيات التي تريد طرحها من المستشفيات الأربعة أو ما إذا كانت تريد طرحها جميعا لأنها الجهة المستفيدة التي سوف تؤول ملكية المستشفيات إليها في النهاية.
ولفت إلى أن وزارة الصحة وقعت عقود مايقرب من 4 إلى 6 مستشفيات جديدة مؤكدا وجود تنسيق كامل بين الوزارتين في هذا الصدد من أجل اتمام عمليات الطرح والتنفيذ على أكمل وجه من البداية إلى النهاية.
وأوضح ان الوزارة طرحت مشروع مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي وهو من المشاريع الكبرى المطروحة حاليا في لجنة المناقصات المركزية والتي تلقى اهتماما كبيرا وسيتم عقد اجتماع تمهيدى بالمقاولين لاستيضاح كافة النقاط المتعلقة بمستندات الطرح والأوراق المطلوبة للمشروع الذي يعد من المشاريع الحيوية والتنموية الكبرى.
وبين انه ليس هناك أي ازمة في المياه والكهرباء خلال الصيف المقبل 2014 حيث بلغ الانتاج اليومي من المياه مايقرب من 450 مليون غالون امبراطوري يوميا وهو ما يكفي لسد احتياجات البلاد من المياه مشددا على ضرورة تعاون المواطنين والمقيمن في ترشيد الكهرباء والماء والذي أسفر عن نتائج مبهرة العام الماضي حيث اثمر الترشيد عن توفير مايقرب من 850 ميغاوات وهو مايعادل 90 في المئة من استهلاك عام كامل و45 مليون غالون امبراطوري وتبلغ تكلفتهم مايفوق المليار دينار قيمة الوقود الذي كان يستخدم في انتاج هذه الكهرباء والماء خاصة ان كلفة الكيلوات تبلغ 45 فلسا تبيعه الدولة مقابل 2 فلس فقط كدعم للمواطن.
وأوضح أن وزارة الكهرباء والماء حصلت من خلال بيعها للكهرباء والماء مايقرب من 303 ملايين دينار ومن خلال جهود العاملين في هذه القطاعات.
ونفى الإبراهيم وجود أزمة في الكهرباء والماء لكننا في حاجة الى بناء محطات كهربائية جديدة من اجل الوفاء بمتطلبات التنمية والمدن السكنية الجديدة خاصة ان هناك مطالبات نيابية ومجتمعية تطالب بضرورة انشاء مدن سكنية جديدة فهذه المدن تحتاج إلى خدمة الكهرباء والماء والا سنضطر إلى ايقاف التراخيص وهذا لن يحدث لأن المواطن من حقه ان ينعم بخدمة الكهرباء والماء.
وذكر أن في عهد حكومة سمو الشيخ جابر المبارك تم إيصال الكهرباء إلى 30 ألف وحدة سكنية في العقيلة ومدينتي جابر الأحمد وصباح الأحمد والمسيلة وأبوفطيرة وهذا يدفعنا إلى الإسراع في إنشاء المحطات الكهربائية الجديدة لمواكبة هذه المتطلبات.
وأوضح ان مصطلح الأزمة يعني استمرارية انقطاع الكهرباء والماء مدة طويلة تصل إلى شهور لكن انقطاع أو احتراق محول واصلاحه خلال ساعات لا يعني ان هناك أزمة أو حدوث أعطال في احداث طارئة مثل الأمطار لايعني ان هناك أزمة ففي فرنسا منذ أسبوع هطلت الأمطار لينقطع التيار عن 120 الف مواطن هذا لايعني ان هناك أزمة بل هذه أحداث طارئة ويتم التغلب عليها.
وقال ان جسر جابر في منطقة الصبية يربط مدينة الكويت بمنطقة الصبية، يخرج من تقاطع جسر الغزالي مع جمال عبد الناصر ويربط في الطرف الأخر منطقة الصبية، طول الجسر تقريبا 36 كيلو مترا والجسر على البحر في حدود 26 كيلو مترا، وهذا الجسر يشمل جزيرتين صناعيتين، إحداهما على 33 هكتارا وأخرى 31 هكتارا، في إحداهما خدمات وأشياء مختلفة.
وأشار الى ان كلفة المشروع تبلغ 738 مليون دينار، لافتا إلى ان الوزارة قامت بإنشاء الطريق الموقت، وميناء موقت لنقل المعدات، وكذلك انجاز الصبات الخراسانية التي ستكون مزارع للربيان والتي بلغ عددها 1000 قطعة تم إنشاؤها بالاتفاق والترتيب مع الهيئة العامة للبيئة، وجامعة الكويت ومعهد الأبحاث العلمية. ولفت إلى ان تلك الجهات قامت بالدراسات العلمية في هذا الجانب، وهناك اختبارات للتربة تم إجراؤها، مشيرا إلى انه تم أخذ 750 عينة من المواقع التي ستصب فيها ركائز الأعمدة، ووصلوا لعمق أكثر من 65 مترا تحت سطح البحر من أجل معرفة نوعية التربة، وبالتالي تصمم هذه الركائز الخراسانية على أساس التربة. وأضاف، العمل يسير وفقا للخطة الموضوعة، على قدم وساق، والمقاول يعمل بهمه، ونأمل أن ننفذ المشروع وفقا للتواريخ المتفق عليها وهناك نهج جديد خاص بمشاريعنا نسعى إلى تنفيذه وهو التواجد الإعلامي في كافة مراحل تنفيذ المشاريع، فإن شاء الله سوف يبدؤون إنزال هذه الحظائر في الجون، بالاتفاق مع الهيئة العامة للبيئة، في أماكن محددة وسوف ينزلون معها الشعاب المرجانية التي يتم زراعتها، وخلال الصب سوف يتم استدعاء الإعلام لمعرفة حجم الأعمال وصعوبتها.
وأشار إلى أن وزارة الأشغال العامة قامت بالعديد من أعمال التجهيز والتحضير للمشروع كإنشاء المكاتب والمختبرات،كما تم البدء في تحليل العينات، وانشاء الطريق والميناء الموقت، لافتا إلى أن المقاول يعمل حاليا على تصنيع 5 سفن لنقل الصبات والمعدات داخل البحر.
وقال أن المشروع تمت دراسته بيئيا قبل توقيع العقد، وأخذت موافقة الهيئة العامة للبيئة، وتم عرض تصميم المشروع على البيئة وتمت الموافقة عليه، مضيفا حيث قامت البيئة بتجزئة المشروع إلى ثلاث مراحل أخذت الموافقة على المرحلتين الأولى والثانية ولم يبق غير المرحلة الثالثة وقريبا يتم الموافقة عليها، وكل ما يتم الآن حول الصبات وأشكالها تمت بالاتفاق مع البيئة، وزراعة الشعاب المرجانية كذلك بإشراف البيئة، بحيث نحافظ على البيئة البحرية في جون الكويت.
وقال ان أي مشروع يتم إنشاؤه من قبل وزارة الأشغال العامة والطرق يتم عمل دراسة مرورية له من قبل الإدارة العامة للمرور لافتا إلى ان وزارة الأشغال جهة منفذة فقط.
وحول المنشآت الخاصة التي تعيق عملية إنشاء الجسر في الشويخ قال الإبراهيم أخذنا موافقة بلدية الكويت وننسق مع البلدية في عملية إزالتها.
من جانبها قالت مهندسة المشروع مي المسعد ان أول سنة في المشروع خاصة بالتصميم، وما تم خلال المرحلة الماضية كان بخصوص فحص التربة، وأخذ العينات وعمل الخوازيق التجريبية، وفي سبتمبر المقبل سيبدأ العمل الفعلي للتنفيذ، لافتة إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع البيئة لتعويض الحياة البيئية، وسوف ننزل المجسمات الخاصة بمزارع الربيان.