حوار / «درست المسرح ولا يمكنني إخراج السينما»
صبري فواز لـ «الراي»: أفلام «رقصة وغنوة» لجمهور وسط البلد... ولا تناسب الأرستقراطيين
صبري فواز
• الإقبال الجماهيري شيء لا نملكه كممثلين
• لو استمر وضع السينما على ما هو عليه... فستنهار
• لو استمر وضع السينما على ما هو عليه... فستنهار
انتقد الفنان والمخرج المصري صبري فواز انحدار أفلام السينما المصرية، معتبراً أنه «لا يصح أن يقتصر الفيلم على «رقصة وغنوة» من دون محتوى ونفرضه على الجمهور الأرستقراطي، فتلك النوعية تناسب جمهور وسط البلد فقط».
وأعرب فواز - في حوار مع «الراي» - عن سعادته بالعودة مخرجاً للمسرح بعد غياب لسنوات من خلال مسرحية «اللي خايف يروَّح»، لافتاً إلى أن المسرح أكثر حياة وتفاعلاً مع الجمهور عن السينما:
> ما سبب اختيار هذا الاسم لمسرحية «اللي خايف يروَّح»، وهل له علاقة بالأحداث الجارية في الساحة السياسية؟
- الاسم موضوع فني وليس سياسياً أكثر من أنه فن، ومن اختار هذا الاسم هو مؤلف السيناريو، ولو أنه من الممكن أن يكون وراءه هدف سياسي لأن هذا الاسم في مضمونه العديد من المعاني فكل شخص من المشاهدين يفهم هذا الاسم حسب تفكيره وثقافته.
> ما أهم الإسقاطات السياسية الموجودة في المسرحية؟
- الإسقاطات هي موضوع تلقي من المشاهد من المتوقع أن أجسد مشهداً يراه المشاهد أنه إسقاط سياسي، ومشاهد أخرى يراها أنها إسقاط جنسي، ومشاهد يراها أنه ليس إسقاطاً من وجهات نظر مختلفة. والسيناريو لا علاقة له بالإخوان، بل يجسد ما يحدث في مصر بشكل عام، والمسرح أو الفن ليس مطلوباً من الكاتب أو الممثل أن يكتب أو يجسد سياسة، فهذا ليس موضوعه، فالفن فن، والمشاهد هو من يحدد ما يراه حسب تلقيه المشهد الذي يراه أمامه.
> وهل تخشى اعتراض الرقابة على الإسقاطات السياسية داخل السيناريو؟
- هذا إجراء لم يتم بعد، وتم عرض السيناريو على الرقابة وأخذ إيجاز، ولكن ذلك الإجراء يتم قبل العرض بأيام قليلة وتأتي الرقابة وتشاهد الإعادة مرة أخرى.
> وهل ترى أن وقت عرض المسرحية مناسب في ظل الوضع السياسي حالياً في مصر؟
- الإقبال الجماهيري شيء لا نملكه كممثلين، كل ما نملكه هو تجسيد واقعي لما يحدث في مصر، وإخراج جيد ومحاولة التفاعل والتقرب للمشاهد، وفي الأول والآخر القرار للمشاهد يأتي للمسرح أو لا يأتي، نحن نبذل مجهوداً متمنين رسم البسمة على وجه المشاهد.
> هل المسرح يمكن أن يشهد إقبالاً من الجماهير أكثر من السينما؟
- المسرح والسينما يواجهان المشكلة نفسها، وهي أنهما فعل اجتماعي بعيد عن المنتج الذي يراه المشاهد، فالجماهير تلتقي بعضها بعضاً من أماكن مختلفة، فلا يهتمون بازدحام الطرق، ويتوحدون في حالة مشاهدة واحدة، ولكن في الوقت الحالي هذا الفعل الاجتماعي متعطل بعض الشيء بسبب الاختلافات السياسية الموجودة في الشارع المصري، ومن الممكن أن يكون المنتج جيداً، لكن قلق الجمهور من النزول إلى الشارع هو العامل المؤثر.
> وهل المسرح أكثر واقعية من السينما؟
- المسرح هو أكثر حيوية وتفاعلاً مع الجمهور عن السينما، وطبع المسرح أنه حي ويقدم مواضيع لها علاقة مباشرة بما يحدث.
> ما دور الدولة في تنشيط المسرح؟
- أهم دور للدولة هو ضخ ميزانيات جيدة وإحياء دور الثقافة مرة أخرى، وفرش الثقافة على رقعة البلد كاملة هو الحل الأول والأمثل في هذا الوقت، لأنه ذات أهمية كالمتطلبات الحياتية والضرورية للإنسان مثل «العيش» والدقيق والغاز، وهذا يتم بتزويد قصور الثقافة بالمزيد من الفنانين وإرسالهم إلى أماكن متعددة.
> ماذا عن الإخراج السينمائي؟
- الإخراج السينمائي دراسة وعلم مختلف عن الإخراج المسرحي، وأنا درست إخراجاً مسرحياً لأخرج مسرحاً، ولا أعلم شيئاً عن دراسة الإخراج السينمائي.
> كيف ترى حال السينما المصرية؟
- لو استمر الوضع على ذلك ستنهار السينما، وهناك شريحة عريضة من جمهور السينما انسحبت بسبب عدم اقتناعها بما يقدم، ولا يصحّ أن يقتصر الفيلم على «رقصة وغنوة» من دون محتوى ونفرضه على الجمهور الأرستقراطي، فتلك النوعية تناسب جمهور وسط البلد فقط.
ويكفينا الوضع الراهن في الشارع المصري ليؤثر على السينما ولا نكون كصنّاع سينما نشارك أيضاً في انهيارها، لكنني استطعت بمشاركتي ممثلاً في جذب شريحة من الجمهور لتعود إلى السينما في فيلم «هاتولي راجل».
وأعرب فواز - في حوار مع «الراي» - عن سعادته بالعودة مخرجاً للمسرح بعد غياب لسنوات من خلال مسرحية «اللي خايف يروَّح»، لافتاً إلى أن المسرح أكثر حياة وتفاعلاً مع الجمهور عن السينما:
> ما سبب اختيار هذا الاسم لمسرحية «اللي خايف يروَّح»، وهل له علاقة بالأحداث الجارية في الساحة السياسية؟
- الاسم موضوع فني وليس سياسياً أكثر من أنه فن، ومن اختار هذا الاسم هو مؤلف السيناريو، ولو أنه من الممكن أن يكون وراءه هدف سياسي لأن هذا الاسم في مضمونه العديد من المعاني فكل شخص من المشاهدين يفهم هذا الاسم حسب تفكيره وثقافته.
> ما أهم الإسقاطات السياسية الموجودة في المسرحية؟
- الإسقاطات هي موضوع تلقي من المشاهد من المتوقع أن أجسد مشهداً يراه المشاهد أنه إسقاط سياسي، ومشاهد أخرى يراها أنها إسقاط جنسي، ومشاهد يراها أنه ليس إسقاطاً من وجهات نظر مختلفة. والسيناريو لا علاقة له بالإخوان، بل يجسد ما يحدث في مصر بشكل عام، والمسرح أو الفن ليس مطلوباً من الكاتب أو الممثل أن يكتب أو يجسد سياسة، فهذا ليس موضوعه، فالفن فن، والمشاهد هو من يحدد ما يراه حسب تلقيه المشهد الذي يراه أمامه.
> وهل تخشى اعتراض الرقابة على الإسقاطات السياسية داخل السيناريو؟
- هذا إجراء لم يتم بعد، وتم عرض السيناريو على الرقابة وأخذ إيجاز، ولكن ذلك الإجراء يتم قبل العرض بأيام قليلة وتأتي الرقابة وتشاهد الإعادة مرة أخرى.
> وهل ترى أن وقت عرض المسرحية مناسب في ظل الوضع السياسي حالياً في مصر؟
- الإقبال الجماهيري شيء لا نملكه كممثلين، كل ما نملكه هو تجسيد واقعي لما يحدث في مصر، وإخراج جيد ومحاولة التفاعل والتقرب للمشاهد، وفي الأول والآخر القرار للمشاهد يأتي للمسرح أو لا يأتي، نحن نبذل مجهوداً متمنين رسم البسمة على وجه المشاهد.
> هل المسرح يمكن أن يشهد إقبالاً من الجماهير أكثر من السينما؟
- المسرح والسينما يواجهان المشكلة نفسها، وهي أنهما فعل اجتماعي بعيد عن المنتج الذي يراه المشاهد، فالجماهير تلتقي بعضها بعضاً من أماكن مختلفة، فلا يهتمون بازدحام الطرق، ويتوحدون في حالة مشاهدة واحدة، ولكن في الوقت الحالي هذا الفعل الاجتماعي متعطل بعض الشيء بسبب الاختلافات السياسية الموجودة في الشارع المصري، ومن الممكن أن يكون المنتج جيداً، لكن قلق الجمهور من النزول إلى الشارع هو العامل المؤثر.
> وهل المسرح أكثر واقعية من السينما؟
- المسرح هو أكثر حيوية وتفاعلاً مع الجمهور عن السينما، وطبع المسرح أنه حي ويقدم مواضيع لها علاقة مباشرة بما يحدث.
> ما دور الدولة في تنشيط المسرح؟
- أهم دور للدولة هو ضخ ميزانيات جيدة وإحياء دور الثقافة مرة أخرى، وفرش الثقافة على رقعة البلد كاملة هو الحل الأول والأمثل في هذا الوقت، لأنه ذات أهمية كالمتطلبات الحياتية والضرورية للإنسان مثل «العيش» والدقيق والغاز، وهذا يتم بتزويد قصور الثقافة بالمزيد من الفنانين وإرسالهم إلى أماكن متعددة.
> ماذا عن الإخراج السينمائي؟
- الإخراج السينمائي دراسة وعلم مختلف عن الإخراج المسرحي، وأنا درست إخراجاً مسرحياً لأخرج مسرحاً، ولا أعلم شيئاً عن دراسة الإخراج السينمائي.
> كيف ترى حال السينما المصرية؟
- لو استمر الوضع على ذلك ستنهار السينما، وهناك شريحة عريضة من جمهور السينما انسحبت بسبب عدم اقتناعها بما يقدم، ولا يصحّ أن يقتصر الفيلم على «رقصة وغنوة» من دون محتوى ونفرضه على الجمهور الأرستقراطي، فتلك النوعية تناسب جمهور وسط البلد فقط.
ويكفينا الوضع الراهن في الشارع المصري ليؤثر على السينما ولا نكون كصنّاع سينما نشارك أيضاً في انهيارها، لكنني استطعت بمشاركتي ممثلاً في جذب شريحة من الجمهور لتعود إلى السينما في فيلم «هاتولي راجل».