توقيف 4 من «حماس» في حوزتهم 5 رسائل لـ «جهاديي» سيناء
طلاب «الإخوان» أشعلوا جامعتي «الأزهر» و«الزقازيق»
رجل يقف امام احد المباني التي تلتهمها النيران في جامعة الأزهر في القاهرة امس (ا ف ب)
في أسبوع أطلق عليه أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي «أسبوع الغضب»، أشعل طلاب جماعة «الإخوان» التظاهرات في جامعتي الأزهر والزقازيق، امس، وهو ما خلف طالبا قتيلا وأصيب العشرات، في محاولة لإفشال امتحانات نصف العام الدراسي الأول، والتي بدأت في الجامعات المصرية أمس، فيما صرح النائب العام المستشار هشام بركات، بدفن 5 جثامين لضحايا اشتباكات «الإخوان» والشرطة، أول من أمس، في محافظات القاهرة والمنيا ودمياط وأسوان.
وذكرت وزارة الداخلية المصرية ان «مجموعات من الطلبة المنتمين إلى جماعة الإخوان، أضرموا النيران في مباني كليات التجارة والعلوم الشرعية وأصول الدين والزراعة في الأزهر الشريف، في حي مدينة نصر، ما أسفر عن مقتل طالب»، فيما أعلنت إدارة جامعة الأزهر استمرار الامتحانات في الكليات المختلفة، رافضة «الاستسلام إلى إرهاب الإخوان».
وذكرت مصادر أمنية أن «مجموعات من طلبة المدينة الجامعية لجامعة الأزهر المنتمين لتنظيم الإخوان قاموا باقتحام كليات التجارة والعلوم والشريعة وأصول الدين، وفي حوزة بعضهم أسلحة خرطوش، في محاولة لتعطيل الامتحانات وعرقلة العملية التعليمية وإرهاب الطلاب».
وأطلق طلاب «الإخوان» طلقات خرطوش في الهواء، وقاموا بتمزيق أرقام جلوس الممتحنين المعلقة على الجدران، وكسروا مقاعد الطلبة، ولدى تدخل قوات الأمن للتعامل قاموا بإشعال النيران في أحد مباني كلية التجارة ومخزن مهملات كلية الزراعة».
وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده، كما تمكنت قوات الشرطة من تفريق الطلبة، وألقت القبض على 60 منهم، في حوزتهم مسدسات خرطوش صناعة محلية، وكمية من الألعاب النارية وزجاجات المولوتوف وحقيبة بها مسامير.
وقال الناطق باسم الوزارة اللواء هاني عبداللطيف إن «سير العمل والدراسة والامتحانات مستمران بشكل طبيعي، باستثناء كلية التجارة التي تم فيها إلغاء يوم الامتحان، واستمر امتحان كلية هندسة الأزهر، كما استمرت امتحانات البنين والبنات للمرحلة الإعدادية، بمعهد الدراسات الأزهرية، في مدينة نصر، إضافة إلى الدراسات الإنسانية، والإسلامية، بعد توقف دام لساعات، بسبب شغب الإخوان، وأٌعطي الطلبة أوقاتا إضافية للانتهاء».
وبدأت أمس، امتحانات منتصف العام في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة. وأعلن الأمن الإداري بالجامعة حالة الاستعداد القصوى، باعتبار دار العلوم من الكليات التي ينتمي لها عدد كبير من طلاب الإخوان في الجامعة.
وفي جامعة الزقازيق، وقعت اشتباكات وكر وفر، بين طلبة جماعة «الإخوان» وقوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة.
ودخلت قوات الأمن الحرم الجامعي للسيطرة على اشتباكات طلاب «الإخوان» والمستقلين أمام مبنى رئاسة الجامعة ومحاصرة طلاب الجماعة المبنى مرددين هتافات مسيئة للدولة والجيش، ما استدعى تدخل قوات الشرطة لتأمين الطلاب خلال الامتحانات.
في المقابل، ذكرت مصادر أمنية مصرية ان «السلطات أوقفت 4 ينتمون إلى حركة «حماس» يحملون 5 رسائل شفوية من التنظيم الدولي للإخوان وتنظيم «القاعدة» للتكفيريين والإخوان في مصر».
واوضحت لـ «الراي» ان «أجهزة الأمن تمكنت من توقيف 4 أشخاص ينتمون إلى حركة حماس، خلال محاولة تسللهم من أحد الأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء، وكشفت تحقيقات معهم، أنهم مبعوثون من حركة حماس في قطاع غزة، إلى الإخوان في مصر، ويحملون 5 رسائل شفوية من التنظيم الدولي للإخوان وزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إلى الجهاديين في الداخل».
وتابعت أن «الموقوفين الأربعة، كان مخططاً لهم أن يصلوا إلى رفح المصرية، ومنها إلى قرية المهدية، حيث تتمركز معظم القيادات التكفيرية في سيناء، وبعض قيادات جماعة أنصار بيت المقدس، حيث ينقلون لهم الرسائل الخمسة ثم تتولى قيادات المهدية، نقلها إلى باقي الموالين في مصر عبر تابعين لهم غير مرصودين أمنيا».
وأضافت ان «الرسالة الأولى موجهة إلى العناصر التكفيرية في سيناء، تضمنت أوامر بالقيام بعملية كبرى ضد قوات الجيش في سيناء واستهداف قيادات الجيش الموجودة، علاوة على توجيه ضربة قوية إلى المجرى الملاحي لقناة السويس، كما تضمنت قرب إرسال أيمن الظواهري، ما يقرب من 100 مقاتل مسلح لدعم ما أسماهم الجهاديين في سيناء لمحاربة قوات الطاغوت الأمن والجيش».
وتابعت: «حملت الرسائل توجيهات للتكفيريين بسيناء، بضرورة الاستفادة من المرتزقة الأفارقة وتجنيدهم للقتال، مقابل المال»، مشيرة إلى أن «هؤلاء المرتزقة سيتم التنسيق معهم من خلال بعض الموالين للجماعات الإسلامية الموجودة في الدول الأفريقية والذين سيسهلون دخولهم إلى سيناء عبر تهريبهم من الحدود الجنوبية، وتضمنت إشارة إلى رصد مليون و500 ألف دولار لتجنيد ما يقرب من 120 من المرتزقة الذين يحملون جنسيات أفريقية خاصة من دول مثل الصومال والسودان».
اعتقال طالب يحمل ملفات عن صناعة القنابل والحزام الناسف
| الإسكندرية - من علي بدر |
أوقفت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية طالبا، في حوزته جهاز «لاب توب» يحتوي على مستندات «تحمل أفكارا تكفيرية ومعلومات عن تصنيع القنابل والمتفجرات».
وذكرت مصادر أمنية في قسم شرطة ثان الرمل إنها «أوقفت أحمد نبيل محمود العزب (26 عاما)، طالبا، وفي حوزته جهاز لاب توب، وبفحص الجهاز، تبين احتواؤه على مستندات ومعلومات عن كيفية صناعة المتفجرات والتدريب على استخدام السلاح وتصنيع الحزام الناسف وكاتم الصوت وتعليم أساليب القتال، وبعض الملفات التحريضية بعنوان اتحاد ثوار ليبيا، وميدان الثورة، ورابعة العدوية الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتفخيخ السيارات، وأمن المجاهد».
وذكرت وزارة الداخلية المصرية ان «مجموعات من الطلبة المنتمين إلى جماعة الإخوان، أضرموا النيران في مباني كليات التجارة والعلوم الشرعية وأصول الدين والزراعة في الأزهر الشريف، في حي مدينة نصر، ما أسفر عن مقتل طالب»، فيما أعلنت إدارة جامعة الأزهر استمرار الامتحانات في الكليات المختلفة، رافضة «الاستسلام إلى إرهاب الإخوان».
وذكرت مصادر أمنية أن «مجموعات من طلبة المدينة الجامعية لجامعة الأزهر المنتمين لتنظيم الإخوان قاموا باقتحام كليات التجارة والعلوم والشريعة وأصول الدين، وفي حوزة بعضهم أسلحة خرطوش، في محاولة لتعطيل الامتحانات وعرقلة العملية التعليمية وإرهاب الطلاب».
وأطلق طلاب «الإخوان» طلقات خرطوش في الهواء، وقاموا بتمزيق أرقام جلوس الممتحنين المعلقة على الجدران، وكسروا مقاعد الطلبة، ولدى تدخل قوات الأمن للتعامل قاموا بإشعال النيران في أحد مباني كلية التجارة ومخزن مهملات كلية الزراعة».
وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق وإخماده، كما تمكنت قوات الشرطة من تفريق الطلبة، وألقت القبض على 60 منهم، في حوزتهم مسدسات خرطوش صناعة محلية، وكمية من الألعاب النارية وزجاجات المولوتوف وحقيبة بها مسامير.
وقال الناطق باسم الوزارة اللواء هاني عبداللطيف إن «سير العمل والدراسة والامتحانات مستمران بشكل طبيعي، باستثناء كلية التجارة التي تم فيها إلغاء يوم الامتحان، واستمر امتحان كلية هندسة الأزهر، كما استمرت امتحانات البنين والبنات للمرحلة الإعدادية، بمعهد الدراسات الأزهرية، في مدينة نصر، إضافة إلى الدراسات الإنسانية، والإسلامية، بعد توقف دام لساعات، بسبب شغب الإخوان، وأٌعطي الطلبة أوقاتا إضافية للانتهاء».
وبدأت أمس، امتحانات منتصف العام في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة. وأعلن الأمن الإداري بالجامعة حالة الاستعداد القصوى، باعتبار دار العلوم من الكليات التي ينتمي لها عدد كبير من طلاب الإخوان في الجامعة.
وفي جامعة الزقازيق، وقعت اشتباكات وكر وفر، بين طلبة جماعة «الإخوان» وقوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة.
ودخلت قوات الأمن الحرم الجامعي للسيطرة على اشتباكات طلاب «الإخوان» والمستقلين أمام مبنى رئاسة الجامعة ومحاصرة طلاب الجماعة المبنى مرددين هتافات مسيئة للدولة والجيش، ما استدعى تدخل قوات الشرطة لتأمين الطلاب خلال الامتحانات.
في المقابل، ذكرت مصادر أمنية مصرية ان «السلطات أوقفت 4 ينتمون إلى حركة «حماس» يحملون 5 رسائل شفوية من التنظيم الدولي للإخوان وتنظيم «القاعدة» للتكفيريين والإخوان في مصر».
واوضحت لـ «الراي» ان «أجهزة الأمن تمكنت من توقيف 4 أشخاص ينتمون إلى حركة حماس، خلال محاولة تسللهم من أحد الأنفاق الرابطة بين غزة وسيناء، وكشفت تحقيقات معهم، أنهم مبعوثون من حركة حماس في قطاع غزة، إلى الإخوان في مصر، ويحملون 5 رسائل شفوية من التنظيم الدولي للإخوان وزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إلى الجهاديين في الداخل».
وتابعت أن «الموقوفين الأربعة، كان مخططاً لهم أن يصلوا إلى رفح المصرية، ومنها إلى قرية المهدية، حيث تتمركز معظم القيادات التكفيرية في سيناء، وبعض قيادات جماعة أنصار بيت المقدس، حيث ينقلون لهم الرسائل الخمسة ثم تتولى قيادات المهدية، نقلها إلى باقي الموالين في مصر عبر تابعين لهم غير مرصودين أمنيا».
وأضافت ان «الرسالة الأولى موجهة إلى العناصر التكفيرية في سيناء، تضمنت أوامر بالقيام بعملية كبرى ضد قوات الجيش في سيناء واستهداف قيادات الجيش الموجودة، علاوة على توجيه ضربة قوية إلى المجرى الملاحي لقناة السويس، كما تضمنت قرب إرسال أيمن الظواهري، ما يقرب من 100 مقاتل مسلح لدعم ما أسماهم الجهاديين في سيناء لمحاربة قوات الطاغوت الأمن والجيش».
وتابعت: «حملت الرسائل توجيهات للتكفيريين بسيناء، بضرورة الاستفادة من المرتزقة الأفارقة وتجنيدهم للقتال، مقابل المال»، مشيرة إلى أن «هؤلاء المرتزقة سيتم التنسيق معهم من خلال بعض الموالين للجماعات الإسلامية الموجودة في الدول الأفريقية والذين سيسهلون دخولهم إلى سيناء عبر تهريبهم من الحدود الجنوبية، وتضمنت إشارة إلى رصد مليون و500 ألف دولار لتجنيد ما يقرب من 120 من المرتزقة الذين يحملون جنسيات أفريقية خاصة من دول مثل الصومال والسودان».
اعتقال طالب يحمل ملفات عن صناعة القنابل والحزام الناسف
| الإسكندرية - من علي بدر |
أوقفت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية طالبا، في حوزته جهاز «لاب توب» يحتوي على مستندات «تحمل أفكارا تكفيرية ومعلومات عن تصنيع القنابل والمتفجرات».
وذكرت مصادر أمنية في قسم شرطة ثان الرمل إنها «أوقفت أحمد نبيل محمود العزب (26 عاما)، طالبا، وفي حوزته جهاز لاب توب، وبفحص الجهاز، تبين احتواؤه على مستندات ومعلومات عن كيفية صناعة المتفجرات والتدريب على استخدام السلاح وتصنيع الحزام الناسف وكاتم الصوت وتعليم أساليب القتال، وبعض الملفات التحريضية بعنوان اتحاد ثوار ليبيا، وميدان الثورة، ورابعة العدوية الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتفخيخ السيارات، وأمن المجاهد».