تظاهرة تطالب بإعادة فتيات وأطفال أقباط مختطفين
تدابير أمنية لحماية الكنائس في الأعياد
اتخذت وزارة الداخلية المصرية تدابير أمنية لحماية الكنائس والتصدي لأي محاولات الخروج عن القانون، خلال احتفالات الطوائف المسيحية باعياد الميلاد ورأس السنة.
وذكرت مصادر أمنية إنه «تم وقف إجازات رجال الشرطة، ووضع قوات إضافية لتشديد عملية تأمين الكنائس، إضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في نطاق الكنائس». وكشفت أن «الخطة تتضمن نشر قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية في نطاقات دور العبادة، للكشف عن وجود أي مفرقعات، وتزويد تلك الكنائس بكاميرات مراقبة تسمح بتصوير محيط الكنائس بصورة واضحة».
ونظمت رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري وقفة احتجاجية، أمس، أمام مقر الوزارة الداخلية وسط القاهرة، وبتصريح من الوزارة. وأوضحت أن «الوقفة تأتي للتأكيد على المطالبة بعودة الطفلين فيلوباتير وفادي اللذين يبلغان من العمر 8 و5 سنوات، بعدما تم تغيير ديانتهما من المسيحية إلى الإسلامية أخيرا دون علم والدهما، إضافة إلى المطالبة بعودة الفتيات القبطيات المختفيات خلال الفترة الماضية دميانة أيوب رجاء، نادية مكرم كامل مهنى، سارة إسحق عبدالملك، كريستينا عبدالسيد لبيب جرجس، رانيا رأفت بخيت كامل، أمل نتعي عزيز عبدالله، وغيرهن الكثير من الفتيات القبطيات القاصرات المختفيات».
وذكرت مصادر أمنية إنه «تم وقف إجازات رجال الشرطة، ووضع قوات إضافية لتشديد عملية تأمين الكنائس، إضافة إلى تكثيف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في نطاق الكنائس». وكشفت أن «الخطة تتضمن نشر قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية في نطاقات دور العبادة، للكشف عن وجود أي مفرقعات، وتزويد تلك الكنائس بكاميرات مراقبة تسمح بتصوير محيط الكنائس بصورة واضحة».
ونظمت رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري وقفة احتجاجية، أمس، أمام مقر الوزارة الداخلية وسط القاهرة، وبتصريح من الوزارة. وأوضحت أن «الوقفة تأتي للتأكيد على المطالبة بعودة الطفلين فيلوباتير وفادي اللذين يبلغان من العمر 8 و5 سنوات، بعدما تم تغيير ديانتهما من المسيحية إلى الإسلامية أخيرا دون علم والدهما، إضافة إلى المطالبة بعودة الفتيات القبطيات المختفيات خلال الفترة الماضية دميانة أيوب رجاء، نادية مكرم كامل مهنى، سارة إسحق عبدالملك، كريستينا عبدالسيد لبيب جرجس، رانيا رأفت بخيت كامل، أمل نتعي عزيز عبدالله، وغيرهن الكثير من الفتيات القبطيات القاصرات المختفيات».