14 قتيلاً و100 جريح بتفجير مديرية الأمن والببلاوي اتهم «الإخوان»
الإرهاب يضرب في المنصورة
آثار الانفجار في مبنى مديرية أمن الدقهلية (رويترز)
سوىّ انفجار ضخم مبنى مديرية أمن الدقهلية في المنصورة بالارض، فاوقع 14 قتيلا واكثر من 100 جريح، وسارعت السلطات الانتقالية الى التعهد بـ «اجتثاث الارهاب» واصفة جماعة «الاخوان المسلمين» بانها «منظمة ارهابية» في حين اشارت مصادر امنية الى مسؤولية جماعة «انصار بيت المقدس» عن التفجير.
ووسط مسارعة العديد من الدول العربية ودول العالم لادانة التفجير، ذكرت مصادر امنية ان سيارة مفخخة محملة بنحو 1.5 طن من مادة «تي ان تي» انفجرت عند الواحدة من فجر امس قرب مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة، ما أدى إلى انهيار جزء كبير من مبنى مديرية الأمن.
وكشفت المصادر أن «التحريات الأولية تفيد بتورط مجموعة تتكون من 5 أشخاص تنتمي لجماعة أنصار بيت المقدس»، موضحة ان «قوات الجيش أعلنت حالة الاستنفار القصوى في سيناء وأغلقت كل المداخل والمخارج بالأكمنة واخضعت الداخلين والخارجين من سيناء واليها لإجراءات تفتيش مشددة».
وقال مصدر أمني محلي في المنصورة لـ «الراي» إن «السيارة المفخخة، قد تكون شاحنة صغيرة، تم تفجيرها عن طريق هاتف جوال، حيث لم يستدل حتى الآن على وجود أشلاء منذ العملية الإرهابية داخل السيارة المفخخة»، ما يعني انها ليست عملية انتحارية.
ولفت إلى أن «الحادث الإرهابي وقع أثناء اجتماع مدير الأمن اللواء سامي الميهي، مع القيادات الأمنية لوضع خطة تأمين الاستفتاء على الدستور، وأن مدير الأمن أصيب في عينه وحالته الصحية مستقرة».
وأكدت رئاسة الجمهورية أن «مثل تلك العمليات تزيد الدولة تصميما على اجتثاث الإرهاب من كل ربوع البلاد، وإصرارا على تنفيذ خريطة مستقبل الشعب المصري وإرادته».
كما قال رئيس الوزراء حازم الببلاوي ان «هذا عمل إرهابي لا يمكن السكوت عنه، وجماعة الإخوان التي دبرت له، هي جماعة إرهابية، والغرض منه إيقاف المسار الديموقراطي وأن الدولة لن تقصر في متابعة الموقف بالقانون».
ووسط مسارعة العديد من الدول العربية ودول العالم لادانة التفجير، ذكرت مصادر امنية ان سيارة مفخخة محملة بنحو 1.5 طن من مادة «تي ان تي» انفجرت عند الواحدة من فجر امس قرب مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة، ما أدى إلى انهيار جزء كبير من مبنى مديرية الأمن.
وكشفت المصادر أن «التحريات الأولية تفيد بتورط مجموعة تتكون من 5 أشخاص تنتمي لجماعة أنصار بيت المقدس»، موضحة ان «قوات الجيش أعلنت حالة الاستنفار القصوى في سيناء وأغلقت كل المداخل والمخارج بالأكمنة واخضعت الداخلين والخارجين من سيناء واليها لإجراءات تفتيش مشددة».
وقال مصدر أمني محلي في المنصورة لـ «الراي» إن «السيارة المفخخة، قد تكون شاحنة صغيرة، تم تفجيرها عن طريق هاتف جوال، حيث لم يستدل حتى الآن على وجود أشلاء منذ العملية الإرهابية داخل السيارة المفخخة»، ما يعني انها ليست عملية انتحارية.
ولفت إلى أن «الحادث الإرهابي وقع أثناء اجتماع مدير الأمن اللواء سامي الميهي، مع القيادات الأمنية لوضع خطة تأمين الاستفتاء على الدستور، وأن مدير الأمن أصيب في عينه وحالته الصحية مستقرة».
وأكدت رئاسة الجمهورية أن «مثل تلك العمليات تزيد الدولة تصميما على اجتثاث الإرهاب من كل ربوع البلاد، وإصرارا على تنفيذ خريطة مستقبل الشعب المصري وإرادته».
كما قال رئيس الوزراء حازم الببلاوي ان «هذا عمل إرهابي لا يمكن السكوت عنه، وجماعة الإخوان التي دبرت له، هي جماعة إرهابية، والغرض منه إيقاف المسار الديموقراطي وأن الدولة لن تقصر في متابعة الموقف بالقانون».