دعت مؤسسات الدولة إلى الاستماع لمشاكل تلك الفئة باعتبارها جزءاً من المجتمع
شيخة العبدالله: سمو الأمير يسألني دائماً عن أبنائه المعاقين... ويتابع شؤونهم
المتحدثون في الندوة
شيخة العبدالله تكرم أحد ذوي الإعاقة (تصوير اسعد عبدالله)
دعت الرئيس الفخري لنادي المعاقين الشيخة شيخة العبدالله، جميع مؤسسات الدولة إلى ضرورة وجود آذان صاغية تستمع لفئة ذوي الإعاقة التي تعتبر جزءا من مجتمعنا، مشيرة إلى أن «سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، يسألني دائما عن ابنائه المعاقين، ويتابع شؤونهم واخبارهم، ويهتم بهم، ونحن محظوظون ان القيادة تهتم بهذه الفئة وتوليها اهتماما».
وأشادت الشيخة شيخة العبدالله، بالندوة الحوارية التي نظمتها أول من أمس، رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية، تحت عنوان « ذوي الإعاقة بالتطبيقي بين الواقع والطموح »، مبدية سعادتها بإقامة مثل هذه الندوات التي تمس وتهم شريحة المعاقين، معتبرة أن تلك «الندوة ناجحة وطرحت قضايا مهمة».
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري، إن «إدارة الهيئة لن تدخر جهدا في تقصي مشكلات ذوي الإعاقة، والعمل على تذليلها بكافة الإمكانات المتاحة لدينا، ونرحب بتلقي كافة هموم هذه الشريحة التي تحدت نفسها، وتحدت إعاقتها، لتثبت للجميع أن الإعاقة لم تكن يوما أبدا عائقا أمام تحقيق الطموح».
وأضاف الأثري، مخاطبا ذوي الإعاقة، «أنتم منا، ونحن منكم، نشعر بمعاناتكم ونمد لكم يد العون، قلبي مفتوح لكم قبل أبواب مكتبي، واتمنى من الله العلي القدير أن يديم عليكم هذه العزيمة التي تقهر إعاقتكم، لتكونوا دوما كما عهدناكم أبطالاً ترفعون علم الكويت، وتشاركون في بناء نهضتها».
وقال رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبدالمحسن الشمري، إن «تلك الندوة الحوارية تعد الأولى من نوعها، وذلك في اهتمام إحدى الروابط العاملة في الهيئة بتلك الشريحة، وننتهز هذا الفرصة بأن نوجه نداءنا لمدير الهيئة الدكتور أحمد الأثري والمسؤولين بوضع ما ستخرج به هذه الندوة الحوارية من توصيات موضع الاهتمام، حتى نشعر أننا قدمنا لتلك الشريحة ولو أقل القليل من الواجب علينا تجاههم».
وطالب عبدالمحسن الشمري، بشمول الطلبة المعاقين من فئة غير محددي الجنسية ضمن برنامج مكافأة الطلبة المالية لتيسير الدراسة عليهم.
وقالت نائب رئيس رابطة مدربي الكليات هدى العوضي، «حرصت الرابطة، وبالتعاون مع اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة، وجريدة الأمل الالكترونية، على تنظيم هذه الندوة للتعرف على هموم وقضايا شريحة المعاقين داخل كليات ومعاهد الهيئة، ولاشك أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه تلك الشريحة، وربما تكون تلك الصعوبات سببا في تسرب العديد منهم وعدم استكمال مسيرتهم الدراسية».
وقال عبدالله الشمري، من جريدة الأمل الالكترونية التطوعية، إن «جريدة الأمل الالكترونية التطوعية، مشروع شبابي إعلامي تطوعي، اخذ على عاتقه العمل الإنساني، وحصلت الجريدة على جوائز عدة، منها المركز الاول كأفضل مجموعة تطوعية في جائزة الماس العام 2011، وعلى المركز الثالث كأفضل احتواء الكتروني بجائزة الكويت الالكترونية، وتشرفنا بتكريم سمو أمير البلاد لنا في العام 2012».
وقال نائب المدير العام بالهيئة لشؤون ذوي الإعاقة الدكتور راشد السهيل، «نعمل على وضع أسس وضوابط في العملية التعليمية لذوي الإعاقة، من الحضانة إلى الابتعاث للتسهيل على الطلبة المعاقين».
وأضاف السهيل، إن «الطلبة المعاقين يحتاجون لبيئة مشجعة للعمل والدراسة ولا يحتاجون للتعاطف، وتم تشكيل لجنة للدمج بين المعاق والمجتمع»، مؤكدا ان الهيئة العامة لذوي الاعاقة مستعدة لتقديم جميع التسهيلات لهم لتسهيل مسيرتهم التعليمية والدراسية.
وبينت الأستاذة في كلية التربية الاساسية منال الديحاني، ان «هناك حاجة ملحة لوضع لائحة تنظم جميع امور الطلبة المعاقين»، لافتة إلى ان سياسة القبول فيها إشكالية كبيرة تجاه الاعاقات الخفية، ولابد من تنظيم سياسة القبول بحيث يتم وضع ذوي الاعاقة في التخصص الذي يناسبهم».
وأشار الأستاذ في كلية الدراسات التكنولوجية الدكتور جاسم الراجحي، إلى ان قبول الطلبة المعاقين في الكلية يشكل خطرا عليهم لطبيعة الدراسة فيها، والتي تعتمد على المعامل والورش والمختبرات، ولابد من قبولهم في التخصصات التي تناسبهم.
وأعلن العميد المساعد في كلية الدراسات التكنولوجية الدكتور عبدالكريم العريعر، عن تشكيل لجنة خاصة بذوي الاعاقة لتسهيل عملية تسجيلهم في الكلية.
وطالب الطالب فهيد العنزي، بارشاد الطلبة المعاقين عند قبولهم وشرح التخصصات وطبيعة الدراسة، وكيفية اختيار التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم البدنية، ولا يكون قبولهم بشكل عشوائي، لان هناك تخصصات عملية إلى جانب النظرية.
وشدد العنزي، على ضرورة وجود اختبار رياضة للكشف على الاعاقات قبل قبول الطلبة، وتوفير مواقف للسيارات قريبة من بوابات الكليات والمعاهد.
وقال الطالب فهد الحربي، إن «بعض الدكاترة لا يعرفون كيف يتعاملون مع الطلبة المعاقين، ولذا نطالب بإقامة دورات للدكاترة في كيفية التعامل مع الطلبة المعاقين، لان كل طالب معاق له حالة يجب التعامل معه وفقا لها، سواء كانت بطء كتابة او اعاقة جسدية او غيرها».
وبين الحربي، ان قصار القامة لا يمكنهم الدراسة على طاولات المختبرات لأنها مرتفعة بالنسبة لهم، ويجب توفير طاولات تناسبهم.
وقال فهد الرشيدي، «لا توجد كتب قراءة للطلبة المكفوفين»، مناشدا ضرورة منح الطلبة المعاقيـــــن اولوية في تسجيـــل المقــــررات الدراسية.
وأشادت الشيخة شيخة العبدالله، بالندوة الحوارية التي نظمتها أول من أمس، رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية، تحت عنوان « ذوي الإعاقة بالتطبيقي بين الواقع والطموح »، مبدية سعادتها بإقامة مثل هذه الندوات التي تمس وتهم شريحة المعاقين، معتبرة أن تلك «الندوة ناجحة وطرحت قضايا مهمة».
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري، إن «إدارة الهيئة لن تدخر جهدا في تقصي مشكلات ذوي الإعاقة، والعمل على تذليلها بكافة الإمكانات المتاحة لدينا، ونرحب بتلقي كافة هموم هذه الشريحة التي تحدت نفسها، وتحدت إعاقتها، لتثبت للجميع أن الإعاقة لم تكن يوما أبدا عائقا أمام تحقيق الطموح».
وأضاف الأثري، مخاطبا ذوي الإعاقة، «أنتم منا، ونحن منكم، نشعر بمعاناتكم ونمد لكم يد العون، قلبي مفتوح لكم قبل أبواب مكتبي، واتمنى من الله العلي القدير أن يديم عليكم هذه العزيمة التي تقهر إعاقتكم، لتكونوا دوما كما عهدناكم أبطالاً ترفعون علم الكويت، وتشاركون في بناء نهضتها».
وقال رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عبدالمحسن الشمري، إن «تلك الندوة الحوارية تعد الأولى من نوعها، وذلك في اهتمام إحدى الروابط العاملة في الهيئة بتلك الشريحة، وننتهز هذا الفرصة بأن نوجه نداءنا لمدير الهيئة الدكتور أحمد الأثري والمسؤولين بوضع ما ستخرج به هذه الندوة الحوارية من توصيات موضع الاهتمام، حتى نشعر أننا قدمنا لتلك الشريحة ولو أقل القليل من الواجب علينا تجاههم».
وطالب عبدالمحسن الشمري، بشمول الطلبة المعاقين من فئة غير محددي الجنسية ضمن برنامج مكافأة الطلبة المالية لتيسير الدراسة عليهم.
وقالت نائب رئيس رابطة مدربي الكليات هدى العوضي، «حرصت الرابطة، وبالتعاون مع اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة، وجريدة الأمل الالكترونية، على تنظيم هذه الندوة للتعرف على هموم وقضايا شريحة المعاقين داخل كليات ومعاهد الهيئة، ولاشك أن هناك العديد من الصعوبات التي تواجه تلك الشريحة، وربما تكون تلك الصعوبات سببا في تسرب العديد منهم وعدم استكمال مسيرتهم الدراسية».
وقال عبدالله الشمري، من جريدة الأمل الالكترونية التطوعية، إن «جريدة الأمل الالكترونية التطوعية، مشروع شبابي إعلامي تطوعي، اخذ على عاتقه العمل الإنساني، وحصلت الجريدة على جوائز عدة، منها المركز الاول كأفضل مجموعة تطوعية في جائزة الماس العام 2011، وعلى المركز الثالث كأفضل احتواء الكتروني بجائزة الكويت الالكترونية، وتشرفنا بتكريم سمو أمير البلاد لنا في العام 2012».
وقال نائب المدير العام بالهيئة لشؤون ذوي الإعاقة الدكتور راشد السهيل، «نعمل على وضع أسس وضوابط في العملية التعليمية لذوي الإعاقة، من الحضانة إلى الابتعاث للتسهيل على الطلبة المعاقين».
وأضاف السهيل، إن «الطلبة المعاقين يحتاجون لبيئة مشجعة للعمل والدراسة ولا يحتاجون للتعاطف، وتم تشكيل لجنة للدمج بين المعاق والمجتمع»، مؤكدا ان الهيئة العامة لذوي الاعاقة مستعدة لتقديم جميع التسهيلات لهم لتسهيل مسيرتهم التعليمية والدراسية.
وبينت الأستاذة في كلية التربية الاساسية منال الديحاني، ان «هناك حاجة ملحة لوضع لائحة تنظم جميع امور الطلبة المعاقين»، لافتة إلى ان سياسة القبول فيها إشكالية كبيرة تجاه الاعاقات الخفية، ولابد من تنظيم سياسة القبول بحيث يتم وضع ذوي الاعاقة في التخصص الذي يناسبهم».
وأشار الأستاذ في كلية الدراسات التكنولوجية الدكتور جاسم الراجحي، إلى ان قبول الطلبة المعاقين في الكلية يشكل خطرا عليهم لطبيعة الدراسة فيها، والتي تعتمد على المعامل والورش والمختبرات، ولابد من قبولهم في التخصصات التي تناسبهم.
وأعلن العميد المساعد في كلية الدراسات التكنولوجية الدكتور عبدالكريم العريعر، عن تشكيل لجنة خاصة بذوي الاعاقة لتسهيل عملية تسجيلهم في الكلية.
وطالب الطالب فهيد العنزي، بارشاد الطلبة المعاقين عند قبولهم وشرح التخصصات وطبيعة الدراسة، وكيفية اختيار التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم البدنية، ولا يكون قبولهم بشكل عشوائي، لان هناك تخصصات عملية إلى جانب النظرية.
وشدد العنزي، على ضرورة وجود اختبار رياضة للكشف على الاعاقات قبل قبول الطلبة، وتوفير مواقف للسيارات قريبة من بوابات الكليات والمعاهد.
وقال الطالب فهد الحربي، إن «بعض الدكاترة لا يعرفون كيف يتعاملون مع الطلبة المعاقين، ولذا نطالب بإقامة دورات للدكاترة في كيفية التعامل مع الطلبة المعاقين، لان كل طالب معاق له حالة يجب التعامل معه وفقا لها، سواء كانت بطء كتابة او اعاقة جسدية او غيرها».
وبين الحربي، ان قصار القامة لا يمكنهم الدراسة على طاولات المختبرات لأنها مرتفعة بالنسبة لهم، ويجب توفير طاولات تناسبهم.
وقال فهد الرشيدي، «لا توجد كتب قراءة للطلبة المكفوفين»، مناشدا ضرورة منح الطلبة المعاقيـــــن اولوية في تسجيـــل المقــــررات الدراسية.