ناشدوا رئيس الوزراء وقف المشروع وإقامة مواقف للسيارات

رواد مسجد عبدالعزيز حمادة يحتجون على بناء مساكن لـ «الأوقاف» قرب منازلهم

تصغير
تكبير
نظم ما يقارب الخمسين مصليا من رواد مسجد عبدالعزيز حمادة في منطقة الروضة وقفة احتجاجية، ناشدوا من خلالها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، انصافهم من خلال السماح ببناء مواقف للمسجد، وايقاف تنفيذ مشروع وزارة الاوقاف ببناء بناية تتكون من 3 أدوار بجانبه، لتخصيصها سكنا لموظفي الوزارة، والذي سيكون على بعد أمتار من منازلهم.

واعتبر المواطنون، رفض وزارة الاوقاف لرغبتهم في بناء مواقف للمسجد، بمثابة وقوف امام مصالح المواطنين، خصوصا وان المسجد يتسع لما يزيد عن 1000 مصل بعد بنائه من جديد، من قبل احد المتبرعين.


وقال أحد رواد المسجد خليل القطان، ممثلا عن المحتجين، «استبشرنا خيرا بعد أن تكفل احد المحسنين باعادة بناء مسجد عبدالعزيز حمادة من جديد على نفقته الخاصة، وأصبح يتسع لما يقارب ألف و200 مصل، بعد ان كان لا يستطيع الصلاة به سوى 200 شخص، مما يتطلب مواقف ملاصقة له، كما جرت العادة، وكما هو معمول به في باقي المساجد».

وأضاف، «استخدمنا مع وزارة الاوقاف جميع الوسائل من اجل الاستماع لنا ولمعاناتنا اليومية عند ادائنا لفروض الصلاة، حيث يضطر العديدون الى ايقاف سياراتهم بجانب المنازل المحيطة بالمسجد، لعدم وجود مواقف مخصصة له، بالرغم من توفر الأرض المناسبة اللصيقة بالمسجد، وتدرجنا بالحديث مع الجميع ومحاولة الاتصال بهم، إلا اننا فوجئنا برفض اللقاء أو حتى مجرد الاستماع لمعاناتنا».

وتابع، «بدلا من حل المشكلة تفاجأنا بالوزارة تشيد أساسات بناء مساكن للائمة والمؤذنين في المنطقة الملاصقة للمسجد، وهو امر مرفوض، وتم ايقافه مسبقا من قبل وكيل الوزارة الدكتور عادل الفلاح، الذي خاطب البلدية لايجاد مساكن بديلة، إلا ان الموضوع عاد من جديد لنجد انفسنا امام أمر مفروض علينا».

وأوضح، «المعروف ان الوزارة تخصص مسكنا للإمام والمؤذن في كل مسجد، إلا ان الوزارة تصر على مخالفة ذلك»، مبينا ان «ذلك يعتبر وقوفا امام مصالح المواطنين، وهم مصلون لا يبتغون أمرا آخر»، متسائلا «كيف يسمح ببناء عمارة من 3 طوابق، لا تبعد عن سكن المواطنين سوى بضعة أمتار؟».

وأشار إلى ان «المحتجين لن يتوقفوا عند حد بمطالبتهم المشروعة، وسيلجأون إلى القضاء إذا ما يئسوا من القنوات التي اتبعوها، خصوصا وانهم استنفدوا جميع المحاولات، ومنها التحدث مع وزير الأوقاف، ونواب المنطقة... دون جدوى».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي