«النور» يحذّر الجماعة... وعبدالغني يشبّه جمعة بـ «الشاويش»

«الدعوة السلفية» تتهم «الإخوان» بمحاولة اغتيال برهامي

تصغير
تكبير
تبادلت الدعوة السلفية وجماعة «الإخوان» في مصر الاتهامات والسباب، على خلفية حشد الدعوة السلفية المصريين للتصويت بـ «نعم» للدستور، حيث قام مجموعة من شباب «الإخوان»، ردا على هذه الدعوة، بحصار منزل نائب رئيس الدعوة في الإسكندرية ياسر برهامي، ليل أول من أمس، فيما اتهمت الدعوة جماعة «الإخوان» بتهديد برهامي بالقتل.

وقال عضو «الدعوة السلفية» زين العابدين كامل إن «شباب جماعة الإخوان يحاولون الاعتداء على رموز الدعوة بصفة عامة، والشيخ ياسر برهامي بصفة خاصة، واستخدموا ألفاظا غير مقبولة خلال محاصرتهم لمنزله».

وأضاف ان «الدعوة وصلتها معلومات عن محاولة اغتيال برهامي خلال مؤتمره في المنوفية الأسبوع الماضي»، مشيرا إلى أن «الأمن تحرك لحمايته من دون طلب من الدعوة السلفية، عقب تأكدهم من المعلومات». وحذر من أن «الدعوة وشبابها مازالوا يتحلون بالصبر إزاء هذه الأحداث»، مشددا على «رغبة القيادات في عدم وقوع صدام بين شباب الدعوة وشباب الإخوان».

من جهته، اتهم برهامي «الإخوان» بأنهم «يحاولون تعطيل دروسه الدينية ومؤتمراته السياسية»، مطالبا شباب الجماعة «بالعودة إلى رشدهم باعتبار أنهم ليسوا أعداء». وأضاف إن «ما يروج له الإخوان من أن موقفنا من خريطة الطريق سيعرضنا للقمع بعد الفراغ منهم محض كذب».

وعن محاولة اغتياله في المنوفية، قال برهامي: «سمعنا عن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي»، موجها الشكر لرجال الأمن، قائلا: «جزى الله رجال الأمن خيرا لمنعهم حدوث احتكاكات أثناء ندوة المنوفية»، مضيفا: «لا أريد طلب حماية الأمن من اعتداءات الإخوان، لكن في مقابل ذلك لن أسمح لأحد بإيذائي».

وقال إن «ما بين الدعوة وبين الإخوان مجرد خلاف في وجهات النظر»، لافتا إلى أن «ما يروجه قادة الجماعة من اتهامات بحق التيار السلفي خداع وتضليل».

وحذرت قيادات في حزب «النور» السلفي من التعرض لشيوخ الحركة السلفية، من قبل قيادات «الإخوان»، وقالوا إن «خسارتهم ستكون كبيرة».

وفي شأن آخر، شن عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية صفوت عبدالغني، هجوما على مفتي مصر السابق علي جمعة، عقب وصفه الشيخ يوسف القرضاوي بأنه «ملعون في كل كتاب ومواقفه تدل على سوء خاتمته». وأضاف: «يذكرني بالشاويش الذي كان يسرق متعلقاتنا من الزنزانة عندما كانت وجوهنا في الحائط، وعندما حاول بعض إخوة الزنزانة النظر إليه من طرف خفي ليرون هل انتهى من سرقته أم لا، فنظر إليه الشاويش وصاح بأعلى صوته مطالبهم بالنظر أمامهم ووصفهم بالسارقين»، مؤكدا أن «هذا هو حال الشاويش علي جمعة مع العالم يوسف القرضاوي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي