طلاب في جامعتي الأزهر والقاهرة يحطمون المبنيين الإداريين
«ذبح» سائق تاكسي أثناء مسيرة في المنصورة و«الفكة في الحصالة» خطة «إخوانية» لهز الاقتصاد
مسيرة لمصريين في وسط القاهرة رفع خلالها صور لبعض الذين قتلوا خلال مواجهات مع الشرطة (د ب ا)
اتهم مواطنون مصريون، امس، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بـ «ذبح» سائق سيارة أجرة، أثناء مرور مسيرة في شارع الجيش في المنصورة.
وذكر شهود إنه «عندما حاول السائق محمد جمال الدين (34 عاما) المرور بسيارته، تعدى عليه المشاركون في المسيرة بالسب والشتم وإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة، ما أدى إلى اشتعال النار بالسيارة، ولدى محاولته الفرار قاموا بملاحقته والتعدي عليه بأسلحة بيضاء كانت في حوزتهم وأحدثوا فيه إصابات في الرقبة وأنحاء متفرقة بالجسم، وتم نقله إلى المستشفى لإسعافه إلا أنه توفي متأثرا بإصابته، فيما شيعت جنازته، أمس، من مسجد النصر، وسط هتافات معادية ضد الجماعة وقياداتها.
وكشف التقرير المبدئي للطب الشرعي في المنصورة، أن «السائق توفي نتيجة إصابات طعنية بالعنق والصدر تسببت في تمزق بالرئة والقلب، و3 طعنات غير نافذة بالظهر».
وقال مدير أمن الدقهلية اللواء سامي المهيي، إنه «تم توقيف 10 من المتورطين في ذبح السائق، وجار ملاحقة البقية».
وقال والد السائق، إن نجله «تسلم التاكسي الذي تم إحراقه منذ 3 أيام فقط، وإنه شاب خلوق ولديه طفلان، الأكبر 5 سنوات والأصغر 3 سنوات».
وتجمهر المئات من أهالي القتيل أمام منزله وآخرون أمام المستشفى الدولي الذي تم نقل الجثمان إليه، مطالبين بالقصاص من القتلة، ثم تحركوا في جنازة كبيرة، إلى حيث دفن الضحية.
في المقابل، كشفت مصادر أمنية واقتصادية، أن «جماعة الإخوان بدأت في تنفيذ مخطط تدمير الاقتصاد بسحب العملات المعدنية من السوق، حيث دشن نشطاء تابعون للجماعة حملة «الفكة في الحصالة» و «حوّش 100 جنيه فضة»، وهي حملة تدعو المواطنين إلى تخزين العملات المعدنية للتأثير على حركة البيع والشراء والنقل والمواصلات.
وذكرت مصادر اقتصادية لـ «الراي» إن «سحب النقود المعدنية الفكة من الأسواق، من شأنه التأثير على المعاملات الصغيرة، وتجميدها، وهي التي تستخدم وحدة الجنيه، وهي تعاملات واسعة، وقد يؤدي وقفها إلى هزة واسعة».
واكدت حركة «6 أبريل» ان «مثل هذا التصرف سيزيد من كراهية الشعب للجماعة»، فيما ذكرت «الجبهة الحرة للتغيير السلمي»، إنها «محاولة لإفساد خريطة الطريق».
ونفى الناطق الرسمي باسم حزب «مصر القوية» أحمد إمام، ما تردد في وسائل الإعلام بشأن تولي عبدالمنعم أبوالفتوح منصب المرشد العام للجماعة، في حين أفيد بان «وساطة أبوالفتوح بين الجماعة والحكومة، مرهونة بموافقة الطرفين، لكن القوى السياسية رفضت وساطته.
وقال رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى، إن «الرئيس المعزول محمد مرسي انتخب ديموقراطياً وكانت له الشرعية كرئيس، لكن ما رأيناه فشل يليه فشل ولم تختلف إدارة الحكم عما سبقه، خصوصا في سنواتها الأخيرة، وتحولت مصر من سيئ لأسوأ ومن الديموقراطية إلى الديكتاتورية».
وفي ما يتعلق بتظاهرات طلاب الأزهر, واقتحم طلاب في جامعتي «القاهرة» و«الأزهر»، امس، المبنيين الإداريين للجامعة وحطموا محتوياتهما، فيما دارت اشتباكات بينهم وبين عناصر الأمن الإداري.
وذكرت مصادر طلابية أن «عشرات من طلاب جامعة الأزهر في ضاحية مدينة نصر ممن ينتمون لجماعة الإخوان ولتيارات متشددة اقتحموا المبنى الإداري للجامعة وحطموا محتوياته وأطلقوا الألعاب النارية بعدما تعدوا بالضرب على عناصر الأمن الإداري داخل المبنى».
كما اقتحم طلاب من تيارات إسلامية ويسارية، المبنى الإداري لجامعة القاهرة المعروف (بمبنى القبة)، وهاجموا مجموعة عناصر الأمن الإداري ودارت اشتباكات بين الجانبين، فيما اشتعلت النيران بإحدى غرف المبنى.
قال المستشار القانوني للجامعة مصطفى العرجاوي، إن «إدارة الجامعة لديها فيديوهات تؤكد أن هناك 10 أساتذة ينتمون لتنظيم الإخوان حرضوا الطلبة على تنفيذ أعمال عنف»، موضحا أن «هؤلاء تم تحويلهم للتحقيق بعد ثبوت تورطهم في التحريض على العنف بالصوت والصورة، في وقت أكد رئيس الجامعة أسامة العبد، عدم توقيف الدراسة أو الامتحانات.
وأعلن مصدر أمني، عن توقيف 25 من مثيري الشغب في جامعة عين شمس و9 آخرين أمام مجلس الوزراء إثر قيامهم بإلقاء زجاجات المولوتوف والشماريخ والحجارة تجاه القوات، ما أسفر عن إصابة مجندين بحروق.
وذكر شهود إنه «عندما حاول السائق محمد جمال الدين (34 عاما) المرور بسيارته، تعدى عليه المشاركون في المسيرة بالسب والشتم وإلقاء زجاجات المولوتوف الحارقة، ما أدى إلى اشتعال النار بالسيارة، ولدى محاولته الفرار قاموا بملاحقته والتعدي عليه بأسلحة بيضاء كانت في حوزتهم وأحدثوا فيه إصابات في الرقبة وأنحاء متفرقة بالجسم، وتم نقله إلى المستشفى لإسعافه إلا أنه توفي متأثرا بإصابته، فيما شيعت جنازته، أمس، من مسجد النصر، وسط هتافات معادية ضد الجماعة وقياداتها.
وكشف التقرير المبدئي للطب الشرعي في المنصورة، أن «السائق توفي نتيجة إصابات طعنية بالعنق والصدر تسببت في تمزق بالرئة والقلب، و3 طعنات غير نافذة بالظهر».
وقال مدير أمن الدقهلية اللواء سامي المهيي، إنه «تم توقيف 10 من المتورطين في ذبح السائق، وجار ملاحقة البقية».
وقال والد السائق، إن نجله «تسلم التاكسي الذي تم إحراقه منذ 3 أيام فقط، وإنه شاب خلوق ولديه طفلان، الأكبر 5 سنوات والأصغر 3 سنوات».
وتجمهر المئات من أهالي القتيل أمام منزله وآخرون أمام المستشفى الدولي الذي تم نقل الجثمان إليه، مطالبين بالقصاص من القتلة، ثم تحركوا في جنازة كبيرة، إلى حيث دفن الضحية.
في المقابل، كشفت مصادر أمنية واقتصادية، أن «جماعة الإخوان بدأت في تنفيذ مخطط تدمير الاقتصاد بسحب العملات المعدنية من السوق، حيث دشن نشطاء تابعون للجماعة حملة «الفكة في الحصالة» و «حوّش 100 جنيه فضة»، وهي حملة تدعو المواطنين إلى تخزين العملات المعدنية للتأثير على حركة البيع والشراء والنقل والمواصلات.
وذكرت مصادر اقتصادية لـ «الراي» إن «سحب النقود المعدنية الفكة من الأسواق، من شأنه التأثير على المعاملات الصغيرة، وتجميدها، وهي التي تستخدم وحدة الجنيه، وهي تعاملات واسعة، وقد يؤدي وقفها إلى هزة واسعة».
واكدت حركة «6 أبريل» ان «مثل هذا التصرف سيزيد من كراهية الشعب للجماعة»، فيما ذكرت «الجبهة الحرة للتغيير السلمي»، إنها «محاولة لإفساد خريطة الطريق».
ونفى الناطق الرسمي باسم حزب «مصر القوية» أحمد إمام، ما تردد في وسائل الإعلام بشأن تولي عبدالمنعم أبوالفتوح منصب المرشد العام للجماعة، في حين أفيد بان «وساطة أبوالفتوح بين الجماعة والحكومة، مرهونة بموافقة الطرفين، لكن القوى السياسية رفضت وساطته.
وقال رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور عمرو موسى، إن «الرئيس المعزول محمد مرسي انتخب ديموقراطياً وكانت له الشرعية كرئيس، لكن ما رأيناه فشل يليه فشل ولم تختلف إدارة الحكم عما سبقه، خصوصا في سنواتها الأخيرة، وتحولت مصر من سيئ لأسوأ ومن الديموقراطية إلى الديكتاتورية».
وفي ما يتعلق بتظاهرات طلاب الأزهر, واقتحم طلاب في جامعتي «القاهرة» و«الأزهر»، امس، المبنيين الإداريين للجامعة وحطموا محتوياتهما، فيما دارت اشتباكات بينهم وبين عناصر الأمن الإداري.
وذكرت مصادر طلابية أن «عشرات من طلاب جامعة الأزهر في ضاحية مدينة نصر ممن ينتمون لجماعة الإخوان ولتيارات متشددة اقتحموا المبنى الإداري للجامعة وحطموا محتوياته وأطلقوا الألعاب النارية بعدما تعدوا بالضرب على عناصر الأمن الإداري داخل المبنى».
كما اقتحم طلاب من تيارات إسلامية ويسارية، المبنى الإداري لجامعة القاهرة المعروف (بمبنى القبة)، وهاجموا مجموعة عناصر الأمن الإداري ودارت اشتباكات بين الجانبين، فيما اشتعلت النيران بإحدى غرف المبنى.
قال المستشار القانوني للجامعة مصطفى العرجاوي، إن «إدارة الجامعة لديها فيديوهات تؤكد أن هناك 10 أساتذة ينتمون لتنظيم الإخوان حرضوا الطلبة على تنفيذ أعمال عنف»، موضحا أن «هؤلاء تم تحويلهم للتحقيق بعد ثبوت تورطهم في التحريض على العنف بالصوت والصورة، في وقت أكد رئيس الجامعة أسامة العبد، عدم توقيف الدراسة أو الامتحانات.
وأعلن مصدر أمني، عن توقيف 25 من مثيري الشغب في جامعة عين شمس و9 آخرين أمام مجلس الوزراء إثر قيامهم بإلقاء زجاجات المولوتوف والشماريخ والحجارة تجاه القوات، ما أسفر عن إصابة مجندين بحروق.