الكليب: الإسكان قضية بلد
- الجميع سينبهر من المشاريع الكبرى بعد إنجازها ... جسر جابر وطريقا جمال عبدالناصر والجهراء
وصف وكيل وزارة الأشغال المهندس عبد العزيز الكليب القضية الإسكانية بـ «قضية بلد» لا تقتصر على جهة بعينها، مؤكدا أن القضية الاسكانية تحتاج إلى تكاتف وتعاون جميع الجهات للإسراع في حلها.
وكشف الكليب خلال مؤتمر صحافي عقده أمس عن مقترح تقوم بموجبه المؤسسة العامة للرعاية السكنية بأعمال ربط الطرق في المشاريع الإسكانية التي تقوم بتنفيذها، وكذلك توصيل الشبكة الصحية، مضيفا أن «لا مانع لدينا في تمويل الاعمال التي تقوم بها (السكنية) إذا كانت ضمن أعمالنا وقدراتنا».
وأعلن الكليب عن بدء وزارة الأشغال فعليا بالأعمال البيئية وأعمال الدفان لمشروع جسر الشيخ جابر، لافتا إلى أن المشاريع الكبيرة والعملاقة التي تم طرحها غيّرت من ثقافة (الأشغال) التي لم تكن تدير مشاريع بمثل هذا الحجم سابقا.
وشدد الكليب على أهمية الرقابة، سواء كانت سابقة أم لاحقة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان تكون هناك سهولة ومرونة بين الجهات المختلفة لكي يتم تطبيق الرقابة، متطرقاً إلى الدورة المستندية و«تأثيرها السلبي» على تنفيذ العديد من المشاريع، مؤكداً ان «هناك دورة مستندية وأنظمة تحكم عملنا، لذلك لابد أن نجلس جميعاً للتغلب على الدورة المستندية وتحجيمها، دون التضحية بالرقابة».
وتطرق الكليب الى ميناء مبارك الكبير، موضحا ان المشروع يسير حسب الخطة الموضوعة، «ونطمح الى ان ينتهي في وقته المحدد»، مشيرا الى وجود مشاريع كبرى في البلاد، مثل جسر جابر وطريق جمال عبد الناصر وطريق الجهراء «سينبهر بها الجميع عقب الانتهاء منها».
وكشف الكليب خلال مؤتمر صحافي عقده أمس عن مقترح تقوم بموجبه المؤسسة العامة للرعاية السكنية بأعمال ربط الطرق في المشاريع الإسكانية التي تقوم بتنفيذها، وكذلك توصيل الشبكة الصحية، مضيفا أن «لا مانع لدينا في تمويل الاعمال التي تقوم بها (السكنية) إذا كانت ضمن أعمالنا وقدراتنا».
وأعلن الكليب عن بدء وزارة الأشغال فعليا بالأعمال البيئية وأعمال الدفان لمشروع جسر الشيخ جابر، لافتا إلى أن المشاريع الكبيرة والعملاقة التي تم طرحها غيّرت من ثقافة (الأشغال) التي لم تكن تدير مشاريع بمثل هذا الحجم سابقا.
وشدد الكليب على أهمية الرقابة، سواء كانت سابقة أم لاحقة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ان تكون هناك سهولة ومرونة بين الجهات المختلفة لكي يتم تطبيق الرقابة، متطرقاً إلى الدورة المستندية و«تأثيرها السلبي» على تنفيذ العديد من المشاريع، مؤكداً ان «هناك دورة مستندية وأنظمة تحكم عملنا، لذلك لابد أن نجلس جميعاً للتغلب على الدورة المستندية وتحجيمها، دون التضحية بالرقابة».
وتطرق الكليب الى ميناء مبارك الكبير، موضحا ان المشروع يسير حسب الخطة الموضوعة، «ونطمح الى ان ينتهي في وقته المحدد»، مشيرا الى وجود مشاريع كبرى في البلاد، مثل جسر جابر وطريق جمال عبد الناصر وطريق الجهراء «سينبهر بها الجميع عقب الانتهاء منها».