قيس مجيد: الخلافات الشخصية أدت إلى ضعف أداء رابطة «تدريس التطبيقي»
قيس مجيد (تصوير كرم ذياب)
• برنامجي الانتخابي يحمل الكثير من الطموحات ومنها تحسين الوضع الأكاديمي والتعليمي والمالي لعضو هيئة التدريس
أفاد مرشح كلية التربية الأساسية لرابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية الدكتور قيس مجيد، بأن « قصور لوائح الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب هو سبب كثير من المشاكل الموجودة، حيث تحمل اللوائح أكثر من وجه لتفسيرها، وبالتالي تسبب ربكة في العمل».
وقال مجيد في لقاء مع «الراي»، «كنت من أشد الداعمين لأداء الرابطة، ولكن بعد الضعف الذي شهدناه في الأربعة أعوام الماضية قررت خوض الانتخابات لخدمة أعضاء هيئة التدريس، خصوصا بعد تفشي الخلافات الشخصية في الرابطة، مما جعلها مفككة وغير متماسكة، وعاجزة عن تحقيق الأهداف المرجوة منها»، لافتا إلى أن « الإدارات السابقة للهيئة لم تتعاط مع قضايا التدريس على النحو المطلوب، وكان اهتمامها قليلاً ومتأخراً، بحكم ان الرابطة كانت مفككة ومهلهلة».
وأوضح مجيد أن «برنامجي الانتخابي يحمل الكثير من الطموحات، منها تحسين الوضع الاكاديمي والتعليمي والمالي لعضو هيئة التدريس»... وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:
• لماذا قررت خوض إنتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس، وما ملامح برنامجك الانتخابي؟
ـ قررت خوض الانتخابات لأننا لاحظنا وجود ضعف في أداء رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية خلال الفترة السابقة، وحصل نوع من عدم التوجه السليم ناحية قضايا أعضاء هيئة التدريس وطغت الخلافات الشخصية، حتى أصبحت هي من توجه بوصلة الرابطة حول القضايا والمواضيع المختلفة، وهذه المشاكل والخلافات الشخصية أوصلت أعضاء الرابطة للمحاكم، مما أبعدها عن هدفها الرئيسي وهو خدمة أعضاء هيئة التدريس.
وكنت من أشد الداعمين لأداء الرابطة، ولكن بعد الضعف الذي شهدناه خلال أربعة أعوام قررت خوض الانتخابات لخدمة أعضاء هيئة التدريس.
وبالنسبة للبرنامج الانتخابي فإن الطموحات كثيرة، وأهمها الكادر المالي للهيئة التدريسية الذي لم يعدل منذ 6 سنوات تقريبا، والمسألة ليست مالية إنما احترام لعضو هيئة تدريس ودعمه معنويا واجتماعيا وأكاديميا، وهذا كله لا يأتي إلا من خلال الدعم المادي في البداية، والمهمات العلمية يتم انتقاصها ويحرم منها عضو هيئة التدريس، وأيضا قضايا الدعم الأكاديمي المختلفة من مؤتمرات وتفرغ علمي وغيرها وهذه جميعها يجب أن يتم تطويرها ونتساوى فيها مع جامعة الكويت، ولماذا لا نكون أيضا أفضل منهم ولا نكتفي بالمقارنة معهم.
• ما هي تحركاتكم حول تأخر صرف المستحقات المالية لأعضاء هيئة التدريس؟
ـ هذا الأمر إهانة لعضو هيئة التدريس، ولا نريد الاستجداء على أبواب أعضاء مجلس الأمة للحصول على حقوقنا، وأعتقد أن التضامن أمر مهم في الرابطة للحفاظ على مكتسبات هيئة التدريس، وتوجيه بوصلة الأداء نحو الاتجاه السليم.
• كيف تصف اهتمام إدارة «التطبيقي» مع قضايا الأساتذة؟
ـ الإدارات السابقة لم تتعاط مع قضايا هيئة التدريس على النحو المطلوب وكان اهتمامها قليلاً ومتأخراً بحكم إن الرابطة كانت مفككة ومهلهلة، وهذا ما يجعل الإدارة لا تعير بالا للرابطة.
• دائما يتم الحديث عن وجود خلافات وصراعات بين قياديي وعمداء التطبيقي، لاسيما وأن الرابطة طالبت بأكثر من مرة باستقالة بعض القياديين، هل تلمسون ذلك على أرض الواقع؟
ـ في بداية الأمر كانت الرابطة مختلفة في وجهات النظر مع عدد من المسؤولين، لكن تحول الاختلاف إلى خلاف، لأن الآراء تباعدت بدلا من أن تتقارب، وكل طرف تمسك في رأيه، وهذا سبب المشكلة.
وأرى أن سبب المشاكل التي حصلت هو عدم وضوح اللوائح في «التطبيقي»، فالعمادات ترى اللوائح بنظرتها والإدارة تراها بنظرتها وكل يفسر اللائحة حسب أهوائه، واللوائح بنفسها هي «مطاطة»، وتحمل أكثر من معنى ولا نتهم أحدا في تفسير اللائحة بشكل مختلف.
• ما هي أبرز اللوائح التي تحتاج تعديل؟
ـ لائحة الترقيات، والبعثات، وعمل الأقسام العلمية ومجلس الكلية، وأغلب اللوائح لدينا تحتاج إلى نفضة شاملة لتغيير أغلب مافيها، لأن بنودها «مطاطة» وسهل يتم الالتفاف عليها.
• كيف ترى تجميد عضوية أحد أعضاء الرابطة؟
ـ هذا دليل على الخلافات الموجودة في الرابطة وعدم تماسك الأعضاء، وذلك يتم النظر إليها على أساس أنها مفككة وغير متماسكة ولا يمكن لها أن تحقق أهدافها ومكتسبات أعضاء هيئة التدريس نتيجة لتباين وجهات النظر في ما بينهم والخلاف الكبير.
• كلمة أخيرة؟
ـ أود أن أشير إلى أمر يتعرض له الدكاترة وهو وجود ضغوط عليهم لمنح درجة لطالب لا يستحقها، وهذا يسبب مشكلة لنا، وهناك نسبة من الطلبة يعتمدون على معارفهم في الكلية في الحصول على الدرجات وهذا يضرب العملية التعليمية في مقتل، وأتمنى من الجميع القضاء على هذه الظاهرة ومنع انتشارها وتوسعها.
وقال مجيد في لقاء مع «الراي»، «كنت من أشد الداعمين لأداء الرابطة، ولكن بعد الضعف الذي شهدناه في الأربعة أعوام الماضية قررت خوض الانتخابات لخدمة أعضاء هيئة التدريس، خصوصا بعد تفشي الخلافات الشخصية في الرابطة، مما جعلها مفككة وغير متماسكة، وعاجزة عن تحقيق الأهداف المرجوة منها»، لافتا إلى أن « الإدارات السابقة للهيئة لم تتعاط مع قضايا التدريس على النحو المطلوب، وكان اهتمامها قليلاً ومتأخراً، بحكم ان الرابطة كانت مفككة ومهلهلة».
وأوضح مجيد أن «برنامجي الانتخابي يحمل الكثير من الطموحات، منها تحسين الوضع الاكاديمي والتعليمي والمالي لعضو هيئة التدريس»... وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:
• لماذا قررت خوض إنتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس، وما ملامح برنامجك الانتخابي؟
ـ قررت خوض الانتخابات لأننا لاحظنا وجود ضعف في أداء رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية خلال الفترة السابقة، وحصل نوع من عدم التوجه السليم ناحية قضايا أعضاء هيئة التدريس وطغت الخلافات الشخصية، حتى أصبحت هي من توجه بوصلة الرابطة حول القضايا والمواضيع المختلفة، وهذه المشاكل والخلافات الشخصية أوصلت أعضاء الرابطة للمحاكم، مما أبعدها عن هدفها الرئيسي وهو خدمة أعضاء هيئة التدريس.
وكنت من أشد الداعمين لأداء الرابطة، ولكن بعد الضعف الذي شهدناه خلال أربعة أعوام قررت خوض الانتخابات لخدمة أعضاء هيئة التدريس.
وبالنسبة للبرنامج الانتخابي فإن الطموحات كثيرة، وأهمها الكادر المالي للهيئة التدريسية الذي لم يعدل منذ 6 سنوات تقريبا، والمسألة ليست مالية إنما احترام لعضو هيئة تدريس ودعمه معنويا واجتماعيا وأكاديميا، وهذا كله لا يأتي إلا من خلال الدعم المادي في البداية، والمهمات العلمية يتم انتقاصها ويحرم منها عضو هيئة التدريس، وأيضا قضايا الدعم الأكاديمي المختلفة من مؤتمرات وتفرغ علمي وغيرها وهذه جميعها يجب أن يتم تطويرها ونتساوى فيها مع جامعة الكويت، ولماذا لا نكون أيضا أفضل منهم ولا نكتفي بالمقارنة معهم.
• ما هي تحركاتكم حول تأخر صرف المستحقات المالية لأعضاء هيئة التدريس؟
ـ هذا الأمر إهانة لعضو هيئة التدريس، ولا نريد الاستجداء على أبواب أعضاء مجلس الأمة للحصول على حقوقنا، وأعتقد أن التضامن أمر مهم في الرابطة للحفاظ على مكتسبات هيئة التدريس، وتوجيه بوصلة الأداء نحو الاتجاه السليم.
• كيف تصف اهتمام إدارة «التطبيقي» مع قضايا الأساتذة؟
ـ الإدارات السابقة لم تتعاط مع قضايا هيئة التدريس على النحو المطلوب وكان اهتمامها قليلاً ومتأخراً بحكم إن الرابطة كانت مفككة ومهلهلة، وهذا ما يجعل الإدارة لا تعير بالا للرابطة.
• دائما يتم الحديث عن وجود خلافات وصراعات بين قياديي وعمداء التطبيقي، لاسيما وأن الرابطة طالبت بأكثر من مرة باستقالة بعض القياديين، هل تلمسون ذلك على أرض الواقع؟
ـ في بداية الأمر كانت الرابطة مختلفة في وجهات النظر مع عدد من المسؤولين، لكن تحول الاختلاف إلى خلاف، لأن الآراء تباعدت بدلا من أن تتقارب، وكل طرف تمسك في رأيه، وهذا سبب المشكلة.
وأرى أن سبب المشاكل التي حصلت هو عدم وضوح اللوائح في «التطبيقي»، فالعمادات ترى اللوائح بنظرتها والإدارة تراها بنظرتها وكل يفسر اللائحة حسب أهوائه، واللوائح بنفسها هي «مطاطة»، وتحمل أكثر من معنى ولا نتهم أحدا في تفسير اللائحة بشكل مختلف.
• ما هي أبرز اللوائح التي تحتاج تعديل؟
ـ لائحة الترقيات، والبعثات، وعمل الأقسام العلمية ومجلس الكلية، وأغلب اللوائح لدينا تحتاج إلى نفضة شاملة لتغيير أغلب مافيها، لأن بنودها «مطاطة» وسهل يتم الالتفاف عليها.
• كيف ترى تجميد عضوية أحد أعضاء الرابطة؟
ـ هذا دليل على الخلافات الموجودة في الرابطة وعدم تماسك الأعضاء، وذلك يتم النظر إليها على أساس أنها مفككة وغير متماسكة ولا يمكن لها أن تحقق أهدافها ومكتسبات أعضاء هيئة التدريس نتيجة لتباين وجهات النظر في ما بينهم والخلاف الكبير.
• كلمة أخيرة؟
ـ أود أن أشير إلى أمر يتعرض له الدكاترة وهو وجود ضغوط عليهم لمنح درجة لطالب لا يستحقها، وهذا يسبب مشكلة لنا، وهناك نسبة من الطلبة يعتمدون على معارفهم في الكلية في الحصول على الدرجات وهذا يضرب العملية التعليمية في مقتل، وأتمنى من الجميع القضاء على هذه الظاهرة ومنع انتشارها وتوسعها.