نفت حصولها على لقب «ملكة جمال مصر»

أبوفاشا: خدمت في البحرية الأميركية وفزت بلقب «ملكة جمال المغتربات»

u0633u0627u0631u0629 u0623u0628u0648u0641u0627u0634u0627
سارة أبوفاشا
تصغير
تكبير
في أول ظهور لها، بعد أن أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت أنها حصلت على لقب ملكة جمال مصر، ونفت إدارة المسابقة في مصر حصولها على اللقب، قالت الأميركية الجنسية، المصرية الأصل سارة أبوفاشا ملكة جمال مصر للمغتربات بأميركا، إنها اضطرت لدخول الأكاديمية البحرية الأميركية كونها هي الأقل كلفة في نفقات الجامعات، وأنها أرادت أن تبرهن للعالم أن المسلمين عامة، والمصريين بوجه خاص، ليس لديهم أي عداء مع أميركا، خصوصا بعد النظرة السلبية التي تعرض لها المسلمون عقب أحداث 11 سبتمبر.

وتابعت، ان الوقت الذي يمضيه البعض في نقد الآخرين قد يعود بالسلب عليهم، لأن الجمال قضية نسبية. مؤكدة أنها لم تهتز نفسيا لكل هذه التعليقات التي جاءتها عقب فوزها باللقب على الرغم من أنها كسبت عن جدارة.


وأكدت سارة، على عدم وجود أي تضارب أو تناقض كونها تمثل مصر في مسابقة ملكة الجمال، وأنها كانت تخدم في الجيش الأميركي، وقالت: «أنا مصرية من أبوين مصريين». مشيرة إلى أنها لم تكن على وعي بالعملية السياسية حين التحقت بالعمل في البحرية الأميركية.

وأضافت، في تصريحات فضائية عبر الهاتف من حيث تقيم في أميركا: «لست جاسوسة أو خائنة، أنا مصرية وجميع أفراد عائلتي يقيمون في مصر، وأتمنى العيش بها، ولا أحب أن يهدد شيء استقرار مصر».

وأوضحت سارة، أنها ترغب في أن تكون ممثلة، وتشعر بالامتنان لهذه التعليقات التي قد تكون مفيدة لها، وعلى الرغم من أن والدها كان قلقا للغاية من هذه الانتقادات فإنها أصبحت أكثر صلابة. وشددت على أنه لا يجوز استهدافها بسبب لون بشرتها أو بسبب عدم تناسبها مع مقاييس الجمال بالنسبة للمصريين. مشيرة إلى أنها شعرت بقسوة البعض للتهكم عليها. نافية سفرها إلى أي مواقع للقتال خارج الولايات الأميركية، بسبب إصابتها بكسر في إحدى قدميها أثناء التدريبات.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي