تمنى عدم تضخيم الخطر الإيراني... «فتقوية الجبهة الداخلية تحصّننا من أي خطر»
المبارك: الرياض مركز القيادة العسكرية الموحدة قائدها سعودي وتشمل البرية والجوية والبحرية
جابر المبارك خلال حديثه مع الوفد الإعلامي أمس
- نحن والسعودية مكملان لبعضنا ويمكن أن نكون طرفا غير محايد في أي وساطة تخصها
- تشكيل القيادة الموحدة خطوة متقدمة على إنشاء قوات «درع الجزيرة»
- الاتحاد الخليجي هدف لشعوبنا ونحن لا نتعجل الخطوات حرصا على النجاح
- للكويت دور مالي في دعم الشعب السوري وأتوقع جمع 5 مليارات في مؤتمر المانحين
- الشعب الكويتي دفع ثمن المشاحنات والنواب في معظمهم واعون لهذا الأمر
- ثقتي كبيرة بالرئيس الغانم... الأكثرية تريد أن نتعاون من أجل بناء الكويت
- تشكيل القيادة الموحدة خطوة متقدمة على إنشاء قوات «درع الجزيرة»
- الاتحاد الخليجي هدف لشعوبنا ونحن لا نتعجل الخطوات حرصا على النجاح
- للكويت دور مالي في دعم الشعب السوري وأتوقع جمع 5 مليارات في مؤتمر المانحين
- الشعب الكويتي دفع ثمن المشاحنات والنواب في معظمهم واعون لهذا الأمر
- ثقتي كبيرة بالرئيس الغانم... الأكثرية تريد أن نتعاون من أجل بناء الكويت
من الداخل الكويتي الى الإقليم الخليجي، رسم سمو رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك «خطوطا عريضة» للمستقبل. مؤكدا الثقة برئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وواثقا من أن غالبية النواب تريد التعاون من اجل بناء الكويت، وتجنيب الشعب الكويتي ثمن المشاحنات.
وشدد المبارك في لقاء مع مجموعة من الصحافيين على هامش القمة الخليجية على ان الاتحاد هدف لشعوبنا، لكن مع تقديم عامل التأني، وان سورية عزيزة علينا، وهناك دور مالي للكويت في دعمها، داعيا الى عدم تضخيم الخطر الايراني، على قاعدة تقوية الجبهة الداخلية «وعندئذ لا يكون أي خطر».
واستهل الحديث مع المبارك عن تشكيل قمة الكويت لدول مجلس التعاون الخليجي قيادة عسكرية موحّدة لدول المجلس، فأوضح سموه أن تشكيل هذه القيادة يعتبر «خطوة متقدمة» على انشاء ما يعرف بقوات «درع الجزيرة».
وأشار المبارك الى أن مركز القيادة الموحدة سيكون في الرياض وأن قائدها سيكون سعوديا. وكشف أن القيادة الموحدة تشمل سلاحي الجو والبحرية في دول المجلس أيضا وليس فقط القوات البرّية.
وتحدث الشيخ جابر عن نتائج القمة بكثير من الديبلوماسية قائلا ردا على سؤال: «نتمنى أن يدوم الود والحوار في ما بيننا مهما اختلفت الاراء ووجهات النظر» وذلك في اشارة واضحة الى موضوع الاتحاد الخليجي الذي طرحته السعودية واعترضت عليه سلطنة عُمان.
وأضاف: «هذا الاتحاد هدف لشعوبنا، ولكن كما تعلمون نحن لا نتعجّل الخطوات حرصا على النجاح، فكلّ القرارات تأتي بتأنٍ وبعد دراسة. السنة المقبلة، ربما تكون تبلورت الفكرة أكثر».
وعن الدور الكويتي في دعم الشعب السوري، قال المبارك ان هناك «دورا ماليا للكويت»، مشيرا الى أن مؤتمر المانحين لمساعدة الشعب السوري سينعقد في الكويت في يناير المقبل. وتوقع أن يجمع المؤتمر نحو خمسة مليارات دولار «دورنا انساني في سورية، وسورية عزيزة علينا».
وكان المؤتمر الاوّل للمانحين انعقد في الكويت أيضا بناء على طلب من الامين العام للامم المتحدة تقدّم به الى سمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد.
وسئل المبارك هل يمكن للكويت أن تلعب دور الوسيط بين السعودية وايران فأجاب: «نحن والسعودية مكملان لبعضنا ويمكن أن نكون طرفا غير محايد في ذلك. ولكن أرجو ألا يضخّم الخطر الايراني. المهمّ ان نقوي الجبهة الداخلية، فلا يكون عندئذ اي خطر».
وعن العلاقة بين الحكومة الكويتية ومجلس الامة الجديد الذي انتخب الصيف الماضي بموجب قانون الصوت الواحد، قال الشيخ جابر: «انها علاقة خير بين المجلس والحكومة ونتوقع انجازات. المشاحنات دفع ثمنها الشعب الكويتي. الاخوة النواب واعون، في معظمهم، لهذا الامر ويجب أن تتوقف المشاحنات. انتخابات الصوت الواحد كانت رسالة. ثقتي كبيرة برئيس المجلس (مرزوق الغانم). الاكثرية تريد أن نتعاون من أجل بناء الكويت».
وشدد المبارك في لقاء مع مجموعة من الصحافيين على هامش القمة الخليجية على ان الاتحاد هدف لشعوبنا، لكن مع تقديم عامل التأني، وان سورية عزيزة علينا، وهناك دور مالي للكويت في دعمها، داعيا الى عدم تضخيم الخطر الايراني، على قاعدة تقوية الجبهة الداخلية «وعندئذ لا يكون أي خطر».
واستهل الحديث مع المبارك عن تشكيل قمة الكويت لدول مجلس التعاون الخليجي قيادة عسكرية موحّدة لدول المجلس، فأوضح سموه أن تشكيل هذه القيادة يعتبر «خطوة متقدمة» على انشاء ما يعرف بقوات «درع الجزيرة».
وأشار المبارك الى أن مركز القيادة الموحدة سيكون في الرياض وأن قائدها سيكون سعوديا. وكشف أن القيادة الموحدة تشمل سلاحي الجو والبحرية في دول المجلس أيضا وليس فقط القوات البرّية.
وتحدث الشيخ جابر عن نتائج القمة بكثير من الديبلوماسية قائلا ردا على سؤال: «نتمنى أن يدوم الود والحوار في ما بيننا مهما اختلفت الاراء ووجهات النظر» وذلك في اشارة واضحة الى موضوع الاتحاد الخليجي الذي طرحته السعودية واعترضت عليه سلطنة عُمان.
وأضاف: «هذا الاتحاد هدف لشعوبنا، ولكن كما تعلمون نحن لا نتعجّل الخطوات حرصا على النجاح، فكلّ القرارات تأتي بتأنٍ وبعد دراسة. السنة المقبلة، ربما تكون تبلورت الفكرة أكثر».
وعن الدور الكويتي في دعم الشعب السوري، قال المبارك ان هناك «دورا ماليا للكويت»، مشيرا الى أن مؤتمر المانحين لمساعدة الشعب السوري سينعقد في الكويت في يناير المقبل. وتوقع أن يجمع المؤتمر نحو خمسة مليارات دولار «دورنا انساني في سورية، وسورية عزيزة علينا».
وكان المؤتمر الاوّل للمانحين انعقد في الكويت أيضا بناء على طلب من الامين العام للامم المتحدة تقدّم به الى سمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد.
وسئل المبارك هل يمكن للكويت أن تلعب دور الوسيط بين السعودية وايران فأجاب: «نحن والسعودية مكملان لبعضنا ويمكن أن نكون طرفا غير محايد في ذلك. ولكن أرجو ألا يضخّم الخطر الايراني. المهمّ ان نقوي الجبهة الداخلية، فلا يكون عندئذ اي خطر».
وعن العلاقة بين الحكومة الكويتية ومجلس الامة الجديد الذي انتخب الصيف الماضي بموجب قانون الصوت الواحد، قال الشيخ جابر: «انها علاقة خير بين المجلس والحكومة ونتوقع انجازات. المشاحنات دفع ثمنها الشعب الكويتي. الاخوة النواب واعون، في معظمهم، لهذا الامر ويجب أن تتوقف المشاحنات. انتخابات الصوت الواحد كانت رسالة. ثقتي كبيرة برئيس المجلس (مرزوق الغانم). الاكثرية تريد أن نتعاون من أجل بناء الكويت».