أشار إلى أنه «لا تأكيد بعد لوجود الخام فيها» على هامش اجتماع الشركات الوطنية الخليجية

العيدان: طبقات النفط الصخري موجودة في الكويت

u0627u0644u0639u064au062fu0627u0646 u0645u062au0631u0626u0633u0627u064b u0627u0644u0648u0641u062f u0627u0644u0643u0648u064au062au064a u0641u064a u0627u0644u0627u062cu062au0645u0627u0639 (u062au0635u0648u064au0631 u0646u0648u0631 u0647u0646u062fu0627u0648u064a)
العيدان مترئساً الوفد الكويتي في الاجتماع (تصوير نور هنداوي)
تصغير
تكبير
• منح أراض بديلة لأصحاب مزارع العبدلي ليس من مسؤولية «نفط الكويت» ... بل الحكومة

• الباكر: تطور نوعي في العمل المشترك بين الشركات النفطية لدول الخليج

• الحبشي: زيادة إنتاج إيران وتعافي النفط الليبي سيزيدان العرض ويؤثران على الأسعار
أكد مدير مجموعة الاستكشافات في شركة نفط الكويت أحمد العيدان وجود الطبقات التي تحوي النفط الصخري في الكويت وجار عمل الدراسات اللازمة في هذا الشأن واستدرك بالقول انه لم يتم حتى الآن استكشاف وجود النفط الصخري من عدمه، مشيرا الى أن الكويت تنسق مع السعودية والإمارات لاستخلاص النتائج التي تسفر عن انتاج النفط الصخري للاستفادة منها وتوظيفها بالطريقة المناسبة.

وقال العيدان الذي كان يتحدث الى الصحافيين على هامش اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات النفط الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي الذي تستضيفه دولة الكويت وبدأ أمس ويعقد مرتين سنويا في دولة خليجية أن منح أراضي بديلة لأصحاب مزارع العبدلي المشمولة في عملية الاستكشافات ليس من مسؤولية الشركة كونها غير مخولة بمنح أحد أرض بديلة لأحد كون الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ذلك لافتاً إلى أن الشركة فقط تقوم بعمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج.


وعن اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات النفط الوطنية في الخليج بين احمد العيدان أن اللجنة أنشأت في العام 1997 وتهدف الى تشجيع التعاون وتبادل المعرفة بين شركات النفط في مجال استكشاف وانتاج النفط والغاز وتشجيع المشاركة الفنية للخبراء في الدورات التدريبية المتاحة بين الشركات وتبادل المعلومات وإجراء دراسات مشتركة والمشاركة في أوراق عمل للمؤتمرات الإقليمية والعالمية وتشجيع عقد الندوات والمحاضرات المتعلقة بقطاع الاستكشاف والإنتاج، بالاضافة الى تبادل الزيارات الميدانية والفنية بين مسؤولي وخبراء الشركات الوطنية وتبادل المعلومات عن الشركات الوطنية العاملة في مجالي الخدمات وتوريد المواد وإيجاد آلية مناسبة للتعامل مع موردي المواد المختلفة وشركات الخدمات النفطية العالمية بصورة تكفل تحقيق أفضل مردود للشركات الوطنية وتحفيز التعاون والمساعدة أثناء الطوارئ بين الشركات الوطنية بما فيها استغلال المعدات والخبرات المتوافرة.

وأضاف العيدان أن لجنة التنسيق بين شركات النفط الوطنية تقوم بدراسة سبل ترشيد الإنفاق بين الشركات للوصول للأهداف المرجوة بأقل تكلفة ممكنة عن طريق استخدام أحدث التقنيات الى جانب توحيد الجهود في مجالات الصحة المهنية والسلامة البيئة.

وأفاد احمد العيدان بأن هناك قاعدة بيانات مشتركة بين الشركات الوطنية الخليجية تستخدم لخلق نوع من التكامل بين الدول الخليجية تستخدم في حالة الطوارئ، مبيناً أنه تم استخدام تلك القاعدة بين السعودية والكويت في تهديدات الهاكرز باختراق مواقع الشركات النفطية.

وأشار الى أن اللجنة تعقد اجتماعاتها مرتين في السنة في إحدى الدول الخليجية وتتألف من 5 لجان فرعية هي الصحة والسلامة والبيئة، الإنتاج والصيانة، لجنة الحفر والتكنولوجيا، وفريق تموين المواد، وفريق الاستكشاف والتطوير.

أسعار النفط

من جهته، قال مدير قسم مكامن الغاز في شركة أدنوك الاماراتية علي هاشم الحبشي ردا على سؤال لـ«الراي» في شأن توقعات الخبراء بان اسعار النفط ستكون اقل من 100 دولار للبرميل في السنة المقبلة أنه في ضوء دخول الانتاج الايراني بكميات اكبرمن النفط الى الاسواق العالمية بعد اتفاق ايران مع الدول الغربية وبعد تعافي الانتاج الليبي فإن حجم المعروض من النفط سيزيد وبالتالي لابد وان ينعكس على الاسعار، متفقا في الرأي مع الخبراء بان الاسعار قد تقل عن 100 دولار للبرميل الواحد.

وردا على سؤال آخر عن تأثير النفط الصخري في أميركا على الامدادات من دول مجلس التعاون الخليجي، أوضح أنه لو توقف تصدير النفط الخليجي إلى أميركا فإن دول الخليج لديها بدائل تكفيها في دول شرق آسيا مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية وهي دول تتمع بامكانات نمو هائلة.

واشار الحبشي ردا على سؤال الى أن «أدنوك» تستهدف من خلال مشاريعها إلى زيادة انتاج الغاز إلى الضعف في الفترة المقبلة، منوها بأن المستهدف من تلك المشاريع ليس الاكتفاء الذاتي وإنما العمل على تقليل الفجوة بين الاحتياجات المتوافر من الموارد في ظل العمل على تنفيذ الكثير من المشاريع النفطية العملاقة.

وعن التعاون مع قطر فيما يتعلق بتصدير الغاز القطري إلى الامارات، قال علي الحبشي ان التعاون موجود بين البلدين في مجال الغاز من خلال شركة «دولفين» في منطقة حقل شمال قطر حيث نمتلك أسهم في تلك الشركة.

التكامل الخليجي لم يكتمل

مساعد المدير لتطوير حقول النفط المشاركة في الانتاج في شركة قطر للبترول شوقي الباكر رأى من جانبه أن التكامل بين الشركات النفطية الخليجية لم يصل إلى مستوى 100 في المئة، ولكن حدث تطور نوعي في العمل الخليجي، مضيفا أن شركات النفط الخليجية تستعين ببعضها البعض في مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجهها.

ورفض الباكر التعليق على سؤال يتعلق بشحنات نفطية قطرية لمصر، مكتفياً بالقول انه غير معني بالشأن السياسي وهو هنا لأمور فنية وليست سياسية.

الاستعانة بشركات عالمية

وأفاد ردا على سؤال بأن هناك مشاركات عالمية في مشاريع النفط قطرية من خلال المشاركة في الانتاج،

ونفى وجود إشكاليات في حقول الغاز القطرية، موضحاً أن هناك شركات خليجية تأتي إلى قطر للتعرف على التكنولوجيا المستخدمة في استخراج وتطوير حقول الغاز.

وقال إن قطر تستعين بشركات عالمية في تطوير حقولها مثل اكسون موبيل وتوتال التي تجلب أحدث التكنولوجيا في تطوير الحقول، منوها بأن آلية التعاقد بين قطر والشركات العالمية تكون على أساس المشاركة في الانتاج وليس كما هو متبع في الكويت، مبيناً أن نسب المشاركة تختلف من حقل لآخر وحسب نسبة المخاطر في المنطقة الاستكشافية.

استثمارات عمانية ضخمة

وبدوره، قال مدير الشؤون العامة في شركة تنمية نفط عمان سليمان بن محمد بن بدر المنذري ان بلاده عملت استثمارات ضخمة في عدد من المشاريع الرأسمالية والتشغيلية والمحسوبة باستخدام البخار لانتاج النفط، مشيرا الى ان هناك أملا بتحقيق نتائج في جنوب عمان، لافتاً الى أن تكلفة كل مشروع تتراوح ما بين 2 - 3 مليارات دولار وكذلك هناك استثمارات سنوية تتراوح ما بين 5 - 6 مليارات دولار سنوياً.

وقال المنذري ردا على سؤال أن اللجنة التنسيقية تسعى إلى زيادة العمل في التعاون الخليجي وهناك تعاون مثمر واجتماعات دورية وتبادل خبرات في مجال تكنولوجيا الانتاج.

واضاف أن هناك أولوية للشركات المحلية العمانية في العقود النفطية وكذلك توظيف العناصر البشرية في القطاع النفطي من العمانيين، مستدركاً أن شركة تنمية نفط عمان تفتح راعيها أمام الشركات العاملة في القطاع النفطي من دول مجلس التعاون الخليجي.

وحول تأثير تراجع أسعار النفط عن 100 دولار للبرميل على الاستثمارات، قال ان لا تأثير لهذا الامر على الاستثمارات لأنها وضعت على أسعار النفط أقل من 100 دولار بكثير.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي