«عدد الطلبة الذين سجلوا عن طريق موقع الهيئة 2800 والرقم سيتضاعف خلال أيام»
الأثري لـ «الراي»: خطة طوارئ لتفادي الوقوع في أخطاء القبول
الأثري والزميل محمد نزال
• شكلنا لجان اختيار العمداء والمساعدين في الكليات المختلفة
• نعمل مع وزارة المالية على صرف مستحقات «الصيفي» لأساتذة «التكنولوجيا»
• الدورات الخاصة لم تغلق نهائياً ولكن تمت إعادة تنظيمها
• نعمل مع وزارة المالية على صرف مستحقات «الصيفي» لأساتذة «التكنولوجيا»
• الدورات الخاصة لم تغلق نهائياً ولكن تمت إعادة تنظيمها
أعلن مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الأثري، عن وضع خطة طوارئ متكاملة تختص بقبول المتقدمين للكليات والمعاهد، وذلك لتفادي الوقوع في أخطاء القبول التي حصلت في الفصل الدراسي الأول.
وقال الدكتور الأثري، في تصريح لـ «الراي»، «اتخذنا إجراءات عديدة لمتابعة عملية قبول المتقدمين للكليات والمعاهد، حيث وضعنا خطة طوارئ متكاملة وشكلنا فرقاً ولجان عمل خاصة بقيادة فنيين ومهندسين لمواجهة أي مشكلة قد تحدث وتطرأ في المستقبل، والنقطة الأساسية التي اعتمدنا عليها هي الأيادي الكويتية في تشغيل النظام وإدارته وبرمجته، وحتى الآن جميع الامور تبشر بالخير»، مضيفا «عقدنا أيضا عدة اجتماعات مع الشركة المحلية المتعاقدين معها لتشغيل نظام القبول الآلي، وكانت الاجتماعات مثمرة، وتواصلنا مع الشركة الأم عن طريق فرعهم في دبي في الإمارات، وقدموا استشارات لنا وهم يراقبون الوضع معنا أيضا لتفادي أي خطأ وتصحيح السلبيات».
وأشار الأثري، إلى أن «عدد الذين سجلوا عن طريق موقع الهيئة واستكمل ملفاتهم يبلغ 2800 طالب وطالبة حتى أول من أمس، وهناك آخرون لم يستكملوا ملفاتهم»، متوقعا أن «هذا الرقم سيتضاعف خلال الأيام المقبلة»، مؤكدا في الوقت ذاته «لن تحصل أي أخطاء بإذن الله، ونسعى جاهدين نحو ذلك، ونحن نتابع عملية القبول عن كثب».
وحول المناصب الأكاديمية الشاغرة، بين الأثري انه «تم تشكيل لجان لاختيار عمداء ومساعدي عمداء، وأرسلنا للكليات الأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الترشح، وكل الكليات اكتملت ملفاتها، وستبدأ اللجان عملها خلال الفترة المقبلة على أن تنتهي من أعمالها ويباشر العمداء ومساعدو العمداء الجدد عملهم في شهر فبراير المقبل، أي مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني».
وبالنسبة لمباني «التطبيقي» الجديدة، أوضح الأثري، أن « مبنى التدريب المهني في الجهراء سينتقل إليه قسم الأزياء والتجميل، والمعهد مجهز بتجهيزات كاملة لمثل الدورات الخاصة بالأزياء والتجميل، ويحتوي على أقسام خاصة بالورش والاكسسوارات وغيرها، وأرتأينا انتقال التجميل إلى المبنى الجديد في الجهراء مع دمج كل الأمور التي تتعلق بالتجميل»، مردفا «أما قسم السياحة فسيبقى في مكانه الحالي ولن ينتقل للجهراء، لأنه حسب التطورات العالمية نريد أن نفصل السياحة عن التجميل، لأن دمجهم حاليا في معهد واحد سبب عزوفا من قبل الطلاب لأنهم لا يرغبون بدراسة التجميل، لذلك قررنا فصل قسم السياحة عن التجميل، وجعل السياحة تخصصا مستقلا، وسنعرض ذلك على مجلس إدارة الهيئة».
وتابع الأثري، إن «مباني التربية الأساسية القديمة في منطقتي العارضية والشامية تعود ملكيتها إلى وزارة التربية وليس للهيئة، ونحن بدورنا نشكر وزارة التربية لمنحها لنا هذه المباني وصبرها علينا لاستغلالنا لها طوال هذه السنوات، وسنقوم بإرجاع هذه المباني لوزارة التربية في القريب العاجل»، مشيرا إلى أن «مباني كلية الدراسات التجارية في منطقة حولي تعود ملكيتها للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وسيتم انتقال معهد السكرتارية إليها، بعد انتقال كلية الدراسات التجارية إلى مبانيها الجديدة في منطقة العارضية».
وزاد الأثري، «حسب الرؤية الحالية سيكون انتقال كلية الدراسات التجارية لمبناها الجديد بشكل جزئي لبعض الأقسام ابتداء من فبراير المقبل وصولا للانتقال الكامل في شهر سبتمبر المقبل، لأن انتقال كلية التربية الأساسية بشكل مفاجئ وكامل لمبناها الجديد أربك العمل هناك، وسبب تذمرا، ولا نريد أن يتكرر ذلك مع كلية الدراسات التجاري»، لافتا إلى أن «بعض الأمور المتعلقة بالبنية التحتية كالهواتف والإنترنت والأجهزة لم تتوفر حتى الآن، ونحن ماضون في المناقصة الخاصة بذلك، ونأمل الإنتهاء منها بأقرب وقت لنجعل كلية الدراسات التجارية كلية ذكية، ونريد أن يكون الإنتقال سلسا ويسيرا ويساعد على توافر بيئة تعليمية مناسبة للدراسة والتعليم والكسب العلمي».
ولفت الأثري، إلى أن «الدورات الخاصة لم تغلق نهائيا، ولكن تمت إعادة تنظيمها، وهي ما زالت قائمة في مقرها في الشويخ بالمجمع التكنولوجي، إلا أن بعض التخصصات تم سحبها من الدورات الخاصة وإدراجها ضمن المعاهد التي تندرج تحتها علميا ودراسيا، كي لا تكون هناك ازدواجية في التخصصات، فلا يجوز لمعهد من المعاهد أن يمنح شهادة مبرمج كمبيوتر، وهناك دورة خاصة في نفس الوقت وذات التخصص في معهد آخر، أما الدورات الخاصة كالإطفاء وتحفيظ القرآن وغيرها، فهي قائمة ضمن الدورات الخاصة».
وأفاد الأثري، بأن «الجهود ماضية لصرف المخصصات المالية للفصل الصيفي لأساتذة كلية الدراسات التكنولوجية، حيث أوجدت وزارة المالية أكثر من مخرج لصرف المخصصات، وتعمل الإدارة المالية ووزارة المالية على تحقيق عملية الصرف، وسبب عدم صرف المبالغ في وقتها هي نقص في الميزانية، ونعمل حاليا على سد العجز وصرف المبالغ للمستحقين».
وفي ما يتعلق بانتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس، قال الأثري، «نشكر الأخوة في الهيئة الإدارية السابقة للرابطة على جهودهم خلال الفترة الماضية، حيث كانت تمد يد التعاون، ونأمل من الهيئة الإدارية المقبلة الاستمرار بنفس المنوال بين الرابطة والهيئة لأننا جميعا نسعى لهدف واحد خدمة أعضاء هيئة التدريس ويجب أن نتضامن ونتعاون، وأتمنى التوفيق والنجاح لجميع المرشحين لتلك الانتخابات».
وقال الدكتور الأثري، في تصريح لـ «الراي»، «اتخذنا إجراءات عديدة لمتابعة عملية قبول المتقدمين للكليات والمعاهد، حيث وضعنا خطة طوارئ متكاملة وشكلنا فرقاً ولجان عمل خاصة بقيادة فنيين ومهندسين لمواجهة أي مشكلة قد تحدث وتطرأ في المستقبل، والنقطة الأساسية التي اعتمدنا عليها هي الأيادي الكويتية في تشغيل النظام وإدارته وبرمجته، وحتى الآن جميع الامور تبشر بالخير»، مضيفا «عقدنا أيضا عدة اجتماعات مع الشركة المحلية المتعاقدين معها لتشغيل نظام القبول الآلي، وكانت الاجتماعات مثمرة، وتواصلنا مع الشركة الأم عن طريق فرعهم في دبي في الإمارات، وقدموا استشارات لنا وهم يراقبون الوضع معنا أيضا لتفادي أي خطأ وتصحيح السلبيات».
وأشار الأثري، إلى أن «عدد الذين سجلوا عن طريق موقع الهيئة واستكمل ملفاتهم يبلغ 2800 طالب وطالبة حتى أول من أمس، وهناك آخرون لم يستكملوا ملفاتهم»، متوقعا أن «هذا الرقم سيتضاعف خلال الأيام المقبلة»، مؤكدا في الوقت ذاته «لن تحصل أي أخطاء بإذن الله، ونسعى جاهدين نحو ذلك، ونحن نتابع عملية القبول عن كثب».
وحول المناصب الأكاديمية الشاغرة، بين الأثري انه «تم تشكيل لجان لاختيار عمداء ومساعدي عمداء، وأرسلنا للكليات الأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الترشح، وكل الكليات اكتملت ملفاتها، وستبدأ اللجان عملها خلال الفترة المقبلة على أن تنتهي من أعمالها ويباشر العمداء ومساعدو العمداء الجدد عملهم في شهر فبراير المقبل، أي مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني».
وبالنسبة لمباني «التطبيقي» الجديدة، أوضح الأثري، أن « مبنى التدريب المهني في الجهراء سينتقل إليه قسم الأزياء والتجميل، والمعهد مجهز بتجهيزات كاملة لمثل الدورات الخاصة بالأزياء والتجميل، ويحتوي على أقسام خاصة بالورش والاكسسوارات وغيرها، وأرتأينا انتقال التجميل إلى المبنى الجديد في الجهراء مع دمج كل الأمور التي تتعلق بالتجميل»، مردفا «أما قسم السياحة فسيبقى في مكانه الحالي ولن ينتقل للجهراء، لأنه حسب التطورات العالمية نريد أن نفصل السياحة عن التجميل، لأن دمجهم حاليا في معهد واحد سبب عزوفا من قبل الطلاب لأنهم لا يرغبون بدراسة التجميل، لذلك قررنا فصل قسم السياحة عن التجميل، وجعل السياحة تخصصا مستقلا، وسنعرض ذلك على مجلس إدارة الهيئة».
وتابع الأثري، إن «مباني التربية الأساسية القديمة في منطقتي العارضية والشامية تعود ملكيتها إلى وزارة التربية وليس للهيئة، ونحن بدورنا نشكر وزارة التربية لمنحها لنا هذه المباني وصبرها علينا لاستغلالنا لها طوال هذه السنوات، وسنقوم بإرجاع هذه المباني لوزارة التربية في القريب العاجل»، مشيرا إلى أن «مباني كلية الدراسات التجارية في منطقة حولي تعود ملكيتها للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وسيتم انتقال معهد السكرتارية إليها، بعد انتقال كلية الدراسات التجارية إلى مبانيها الجديدة في منطقة العارضية».
وزاد الأثري، «حسب الرؤية الحالية سيكون انتقال كلية الدراسات التجارية لمبناها الجديد بشكل جزئي لبعض الأقسام ابتداء من فبراير المقبل وصولا للانتقال الكامل في شهر سبتمبر المقبل، لأن انتقال كلية التربية الأساسية بشكل مفاجئ وكامل لمبناها الجديد أربك العمل هناك، وسبب تذمرا، ولا نريد أن يتكرر ذلك مع كلية الدراسات التجاري»، لافتا إلى أن «بعض الأمور المتعلقة بالبنية التحتية كالهواتف والإنترنت والأجهزة لم تتوفر حتى الآن، ونحن ماضون في المناقصة الخاصة بذلك، ونأمل الإنتهاء منها بأقرب وقت لنجعل كلية الدراسات التجارية كلية ذكية، ونريد أن يكون الإنتقال سلسا ويسيرا ويساعد على توافر بيئة تعليمية مناسبة للدراسة والتعليم والكسب العلمي».
ولفت الأثري، إلى أن «الدورات الخاصة لم تغلق نهائيا، ولكن تمت إعادة تنظيمها، وهي ما زالت قائمة في مقرها في الشويخ بالمجمع التكنولوجي، إلا أن بعض التخصصات تم سحبها من الدورات الخاصة وإدراجها ضمن المعاهد التي تندرج تحتها علميا ودراسيا، كي لا تكون هناك ازدواجية في التخصصات، فلا يجوز لمعهد من المعاهد أن يمنح شهادة مبرمج كمبيوتر، وهناك دورة خاصة في نفس الوقت وذات التخصص في معهد آخر، أما الدورات الخاصة كالإطفاء وتحفيظ القرآن وغيرها، فهي قائمة ضمن الدورات الخاصة».
وأفاد الأثري، بأن «الجهود ماضية لصرف المخصصات المالية للفصل الصيفي لأساتذة كلية الدراسات التكنولوجية، حيث أوجدت وزارة المالية أكثر من مخرج لصرف المخصصات، وتعمل الإدارة المالية ووزارة المالية على تحقيق عملية الصرف، وسبب عدم صرف المبالغ في وقتها هي نقص في الميزانية، ونعمل حاليا على سد العجز وصرف المبالغ للمستحقين».
وفي ما يتعلق بانتخابات رابطة أعضاء هيئة التدريس، قال الأثري، «نشكر الأخوة في الهيئة الإدارية السابقة للرابطة على جهودهم خلال الفترة الماضية، حيث كانت تمد يد التعاون، ونأمل من الهيئة الإدارية المقبلة الاستمرار بنفس المنوال بين الرابطة والهيئة لأننا جميعا نسعى لهدف واحد خدمة أعضاء هيئة التدريس ويجب أن نتضامن ونتعاون، وأتمنى التوفيق والنجاح لجميع المرشحين لتلك الانتخابات».