«شمس الأغنية» اعترفت أن «بوستها علنية» وأحمد حلمي طالبها بالجلوس إلى جانبه في الموسم المقبل

«Arabs Got Talent» لـ «سيما» السورية ... ونجوى كرم أنهت قصة «روميو وجولييت»

تصغير
تكبير
شهد الموسم الثالث من برنامج «Arabs Got Talent» ختامين هذا العام... الأول فوز فرقة «سيما» السورية باللقب إثر نيلها أعلى نسبة تصويت من الجمهور، والثاني تمثل بإعلان شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم من المنبر نفسه عن انتهاء قصة «روميو وجولييت» – كما أسمتها – في إشارة إلى ما تمّ تناقله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن «قصة حب» تجمعها بعضو لجنة التحكيم معها في البرنامج علي جابر، و»التكهّنات» في شأن نوع الزواج الذي سيكللهما، وذلك بعدما طبع جابر قبل أسبوعين تقريباً قبلة على خدها خلال الحلقة.

وقالت كرم قبل إعلان النتيجة النهائية للبرنامج - حين طلب منها مقدما البرنامج ريا أبي راشد وقصي كلمة أخيرة - «سنشهد في ختام هذا الموسم نهاية قصة روميو وجولييت... (اللي بحبّ بالسر ما بيبوس بالعلن، ونحنا مش معوّدين نبوس بالسر). فما كان من الممثل المصري أحمد حلمي (عضو لجنة التحكيم) إلا أن طالب كرم بالجلوس إلى جانبه في الموسم المقبل، لتطالهما الإشاعات، علماً أن زوجة حلمي، الفنانة منى زكي، كانت حاضرة في الاستوديو.


بالعودة إلى تفاصيل النتيجة، فقد عاش السوريون فرحة مساء أول من أمس بحصد فرقة «سيما» للرقص التعبيري لقب البرنامج الذي يُعرض على «mbc 4» و«mbc مصر»... فرحة لعلها تخفف من آلام الحرب وقسوتها على البلد وأبنائه، والتي انعكست على لوحة «الكرسي» التي قدمتها الفرقة، فبرع الأعضاء في تجسيد «حرب الكراسي» بينهم للفوز بالكرسي، وفي النهاية يقعون جميعهم أرضاً ويبقى الكرسي خاليا.

وأتى فوز «سيما» بعد منافسة دامت أكثر من ثلاثة أشهر. وبموازاة نيلها اللقب، حصل أعضاء الفرقة على جائزة البرنامج وقدرها 500 ألف ريال سعودي، إضافة إلى سيارة «كرايسلر 300C» الجديدة.

وصوّت الجمهور بكثافة لثلاثة مشتركين حازوا على أعلى نِسَب تصويت وهم: محمد الديري من فلسطين بالرسم التعبيري، فرقة «سيما» من سورية بالرقص التعبيري، وجينيفر غراوت من الولايات المتحدة الأميركية بالغناء الطربي، إذ تفوّقوا معاً على المشتركين الـ 9 الآخرين، ليأتي الحسم النهائي مُرجّحاً كفّة فرقة «سيما» بعدد الأصوات.

وبالرغم من أن فريق «شياب» الكويتي لم يحالفه الحظ في نيل اللقب، إلا أنه قدّم عرضاً أثار إعجاب الحاضرين وأشاد به أعضاء لجنة التحكيم، وكان أفضل من الذي سبق وقدموه في المرحلة نصف النهائية.

عقب انتهاء البرنامج، عقدت «مجموعة mbc» مؤتمراً صحافياً ضمّ، إلى جانب أعضاء فرقة «سيما» الفائزين باللقب، كلاً من أعضاء لجنة التحكيم نجوى كرم، علي جابر، ناصر القصبي وأحمد حلمي، والناطق الرسمي باسم «مجموعة mbc» - مدير عام العلاقات العامة والشؤون التجارية مـازن حـايك.

وخلال المؤتمر، أعرب ممثّل عن فرقة «سيما» عن السرور بالفوز، متوجّهاً بالشكر إلى الجمهور الذي صوّت بكثافة، وأعضاء لجنة التحكيم على نصائحهم، وكذلك إلى أسرة البرنامج والقيّمين عليه. وفي معرض ردّه على الأسئلة، قال: «لن نتوقّف عند ما أحرزناه من نجاح ونعد كل من صوّت لنا أن نواصل عملنا وحرصنا على التفوّق وإحراز النجاح تلو الآخر».

بدوره، أوضح حـايك أن «البرنامج في موسمه الثالث جاء مميّزاً لناحية كمية المواهب المشارِكة ونوعيتها، وكذلك مستوى أدائها، حيث بلغ بعضها مصاف العالمية حتى قبل وصول البرنامج إلى خواتمه.

من جهتها، أثنَتْ نجوى كرم على المواهب المشاركة، واعتبرت كلّ من تَمكّن من بلوغ المرحلة النهائية بمثابة فائز في البرنامج.

أما علي جابر، فشدّد على مدى التطوّر النوعي الذي أحرزه المشتركون عبر مراحل البرنامج، معتبراً أن صقل الموهبة وتطويرها لا يقل أهميةً عن امتلاكها.

بدوره، توقّع ناصر القصبي مستقبلاً مشرقاً للمواهب الـ 12 التي شاركت في الحلقة النهائية، وتمنّى لهم جميعاً النجاح. وفي معرض إجابته عن سؤال تطرّق إلى إمكان تعاونه مع أحمد حلمي في عمل فني مُرتقب، قال القصبي ممازحاً: «لابد لأحدنا أولاً أن ينجح في إقناع الآخر بجذبه إما تجاه السينما أو التلفزيون». ولم ينفِ القصبي إمكان وجود هكذا تعاون مستقبلاً.

وأخيراً توجّه أحمد حلمي بالتهنئة إلى المشتركين الـ 12 الذين تنافسوا على اللقب، موضحاً أن دور اللجنة في البرنامج قد انتهى فور بدء الحلقة النهائية التي قال فيها الجمهور الكلمة الفصل. وحول إمكان التعاون بينه وبين ناصر القصبي على الصعيد الفني، قال حلمي: «لمَ لا يكون هناك نوعان من التعاون الفني بين ناصر القصبي وبيني، بحيث يكون أحدهما تلفزيوني، والآخر سينمائي؟! وبذلك يجذب كل منّا الآخر إلى عالمه الفني، ويكون الجمهور العربي هو الفائز الأكبر والمستفيد الأول من ثمرة هكذا تعاون، فيما لو قُدّر له الحصول، إن شاء الله».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي