«الشروق» أنهت التعاقد مع ابنه عبد الرحمن
«الأوقاف»: القرضاوي خرج عن مساره الدعوي وأصبح ذراعاً سياسية لـ «الإخوان»
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية ان اتحاد علماء المسلمين، الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، «خرج عن مساره العلمي الدعوي، وصار ذراعا سياسية للتنظيم الدولي للإخوان».
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن «تصرف القرضاوي، باعتباره إخوانيا ينتمي إلى هذا التنظيم الدولي، أخذ يهاجم الأزهر ومؤسسته الوسطية العريقة، ويحرض على ما يخل بأمن الوطن واستقراره»، مستنكرة «تجاوزه في حق الوطن والأزهر الشريف»، ولهذا فهي ترى «اتحاد علماء المسلمين قد خرج عن المسار الصحيح بما يضر بمصلحة الوطن، وينبغي حل فرعه بالقاهرة».
وقال الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر إن «مصر تتعرض لمخطط كبير بزعامة القرضاوي يهدف الى تمزيق وحدة الأمة بدعوى الانتصار للإسلام». وأضاف: «الأزهر تأخر كثيرا في ردع القرضاوي وشطبه من هيئة كبار العلماء»، مطالبا «بسحب شهادة الدكتوراه التي منحها الأزهر له».
وعلى صعيد متصل، قال نجل القرضاوي عبد الرحمن يوسف، في صفحته على موقع «فيسبوك» إن مجلس تحرير جريدة «الشروق» القاهرية اليومية، قرر إنهاء تعاقده مع الجريدة، وأنه تلقى ذلك عبر مكالمة هاتفية من رئيس تحرير الجريدة عماد حسين، مرجعا إنهاء التعاقد معه إلى ما كتبه على صفحته يوم «السبت» الماضي، حول عدم تيسير نشر مقالة له بعنوان «أنت ثوري.. وا? سوسن» في الجريدة.
ورد عماد حسين وقال: «باختصار علاقة جريدة الشروق بالكاتب الصحافي عبدالرحمن يوسف انتهت ولن أدخل في مناقشة أي تفاصيل أو التعليق على هذا الأمر».
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن «تصرف القرضاوي، باعتباره إخوانيا ينتمي إلى هذا التنظيم الدولي، أخذ يهاجم الأزهر ومؤسسته الوسطية العريقة، ويحرض على ما يخل بأمن الوطن واستقراره»، مستنكرة «تجاوزه في حق الوطن والأزهر الشريف»، ولهذا فهي ترى «اتحاد علماء المسلمين قد خرج عن المسار الصحيح بما يضر بمصلحة الوطن، وينبغي حل فرعه بالقاهرة».
وقال الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر إن «مصر تتعرض لمخطط كبير بزعامة القرضاوي يهدف الى تمزيق وحدة الأمة بدعوى الانتصار للإسلام». وأضاف: «الأزهر تأخر كثيرا في ردع القرضاوي وشطبه من هيئة كبار العلماء»، مطالبا «بسحب شهادة الدكتوراه التي منحها الأزهر له».
وعلى صعيد متصل، قال نجل القرضاوي عبد الرحمن يوسف، في صفحته على موقع «فيسبوك» إن مجلس تحرير جريدة «الشروق» القاهرية اليومية، قرر إنهاء تعاقده مع الجريدة، وأنه تلقى ذلك عبر مكالمة هاتفية من رئيس تحرير الجريدة عماد حسين، مرجعا إنهاء التعاقد معه إلى ما كتبه على صفحته يوم «السبت» الماضي، حول عدم تيسير نشر مقالة له بعنوان «أنت ثوري.. وا? سوسن» في الجريدة.
ورد عماد حسين وقال: «باختصار علاقة جريدة الشروق بالكاتب الصحافي عبدالرحمن يوسف انتهت ولن أدخل في مناقشة أي تفاصيل أو التعليق على هذا الأمر».