أمراض الشتاء «1» نزلات البرد / مهما كان الإنسان قوياً ويتمتع بالصحة والعافية لا يحمل مناعة وحصانة ضدها
نزلات البرد والرشح والزكام... أولى معاناة فصل الشتاء
العطس من أعراض نزلات البرد ومضاعفاته خطيرة
لكل فصل من فصول السنة أمراضه ومتاعبه الصحية بسبب طبيعة الطقس التي تؤثر في صحة الإنسان الجسدية والنفسية، فالصحة الجسدية تتأثر بانخفاض درجات الحرارة أو ارتفاعها أو ارتفاع نسبة الرطوبة أو انخفاضها والرياح والمطر وأشعة الشمس سواء توهجها أو اختفاؤها وطول ساعات النهار أو قصره وغيوم السماء التي تؤثر في الحالة النفسية كثيرا بسبب اضطراب هرمونات رئيسة في الجسم.
وطبيعة مناخ فصل الشتاء من انخفاض في درجات الحرارة وأحياناً الأمطار والرياح وغيوم السماء وقصر النهار وطول ساعات الليل يؤثر في صحة الإنسان الجسدية والنفسية.
كذلك الانتقال من الجو الدافئ داخل المنزل إلى الخارج حيث انخفاض درجات الحرارة ما يتسبب في الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
وبسبب هكذا مناخ فإن متاعب فصل الشتاء الصحية وأمراضه التي تهددنا كل عام تنتج عن انخفاض درجات الحرارة وجفاف ماء وبلل المطر على الصدور والتعرض لهواء الرياح البارد.
وكذلك استخدام مكيفات الهواء للتدفئة والخروج من الجو الدافئ إلى الجو البارد خارج المنزل.
وأول متاعب فصل الشتاء في كل زمان ومكان الاصابة بالرشح ومعاناة الزكام وانسداد الأنف ونزلات البرد لأن فيروسات هذه الأمراض المعروفة بفيروسات الجهاز العلوي التنفسي «URTI» تنتشر في الجو هذه الأيام وتصيب أعدادا كثيرة من الناس، ولا يوجد إنسان يتمتع بحصانة ضد هذه الأمراض مهما كان قوياً وسليماً لأن فيروسات الرشح والزكام دائمة التغيير، لذلك من الصعب ايجاد لقاح واحد للوقاية والحماية منها.
كما ان نظام حياة الإنسان وطريقة معيشته وحالته النفسية يهيئان للاصابة بأمراض الشتاء من رشح وزكام.
ومضاعفات نزلات البرد هي التهاب القصبات الهوائية والشعب الهوائية والتهاب الرئة والتهاب الجيوب الأنفية.
وفي الأطفال الصغار تكون المضاعفات مزعجة فيصابون بالاختناق بسبب التهاب الأحبال الصوتية.
ولا يوجد علاج حاسم لهذه الأمراض الفيروسية ولكن تستخدم المضادات الحيوية في حال حدوث مضاعفات بعدوى بكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والأذن الوسطى.
وينصح بالاكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة التي تقوي جهاز المناعة وكذلك غنية بفيتامينات مهمة وعلى الأخص فيتامين «C» الذي يعمل على تماسك الشعيرات الدموية الرقيقة المبطنة للجهاز التنفسي وكذلك غناها بالأملاح الحيوية.
في مثل هذه الأيام من كل عام تنتشر الاصابة بفيروسات الجهاز التنفسي العلوي، فهذا يعاني من نزلة برد وذاك يعاني من الرشح، وآخر يعاني من الزكام بسبب انسداد الأنف والكثير يعانون من السعال وبحة الصوت.
وتحدث هذه المعاناة نظراً لتوافر الظروف المناخية التي تعمل على انتشار وانتقال فيروسات أمراض الجهاز التنفسي العلوي التي تجعل أمراض الشتاء في كل زمان ومكان أعراضها الأولى الرشح والزكام.
معاناة الرشح والزكام
من الممكن أن يصاب الإنسان بالرشح والزكام في أي فصل من فصول السنة، لكن هناك فيروسات معينة يزداد انتشارها في أوقات محددة من السنة.
فالفيروسات الأنفية «Rhina Virus» هي المسؤولة عن غالبية حالات الرشح والزكام في فصلي الربيع والصيف وأوائل فصل الخريف ومن أعراضها احتقان الأنف والصداع.
أما فيروسات الشتاء فتشمل:
> الفيروس الغدي «glandular virus».
> الفيروس نظير الانفلونزا «Para influenga Virus».
> فيروس الحمى التاجية «corona Virus».
ولا يوجد إنسان يتمتع بمناعة ضد نزلات البرد، ففيروسات الرشح والزكام تهاجم كل إنسان الشاب الفتي القوي المتمتع بكامل الصحة وموفور العافية.
كذلك تصاب بأمراض البرد النساء والأطفال وكبار السن ولكن الآخرين هؤلاء تزداد فيهم حالات الاصابة وتسهل عدواهم.
وفيروسات الزكام والرشح دائمة التغير، لذلك من الصعب ومن المستحيل ايجاد لقاح واحد يقي من الاصابة بالمرض ومن الأعراض المزعجة لهذه الفيروسات لأن الفيروس الذي هاجمنا العام الماضي ليس هو الفيروس الذي يزعجنا هذا العام.
انتشار العدوى والأعراض
أكثر طرق انتشار الفيروس عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال والعطس المتكرر والسعال وفقدان الشهية وانسداد الأنف وأحياناً ارتفاع في درجة حرارة الجسم وفقدان موقت لحاسة الشم.
أما إصابة الأطفال بفيروسات البرد فينتج عنها ارتفاع في درجة الحرارة والاصابة بالحمى وصعوبة التنفس لانسداد الأنف.
وقد يشكو المريض من الشعور بجفاف الحلق والاحساس بالألم وصعوبة البلع. وأحياناً تسبب فيروسات البرد في الأطفال التهاب الحنجرة والتهاب الأحبال الصوتية فيصابون بالاختناق المعروف في الطب بـ «Stridor» ويصدر عن الحنجرة صوت مخيف أثناء تنفس الطفل فتهلع الأم وتخاف على طفلها رغم أن هذه الحالة سهلة العلاج ويشفى الطفل منها بسرعة.
أكثر الناس عرضة للإصابة
كما وضح فإن فيروسات الرشح والزكام لا تعرف التمييز بين شخص وآخر ولا تخاف من الشخص القوي المتمتع بالصحة ولكن خطورتها تزداد وتشتد ضراوة في بعض الناس الذين يعملون في أماكن مزدحمة ومنغلقة. وكذلك تكثر الاصابة في المدخنين ومرضى قصور الكلى وضعف وظائفها ومرضى فقر الدم «الأنيميا» ومرضى السكر والمرضى الذين يتلقون علاج تثبيط المناعة والكورتيزون.
كذلك وجد أن نظام حياة الإنسان وحالته النفسية والمعنوية يهيئان للاصابة بالمرض.
علاج الرشح والزكام
الرشح والزكام ليس لهما علاج شاف وحاسم وهذا مثل بقية الاصابة بالفيروسات الأخرى.
والعلاج يهدف هنا إلى تخفيف معاناة المريض من أعراض الزكام مثل انسداد الأنف واحتقانه والرشح المستمر والسعال وألم بالحلق وارتفاع درجة الحرارة.
كذلك يعالج التهاب الأحبال الصوتية الذي يسبب الاختناق «stridor» عند الأطفال بسبب العدوى بهذه الفيروسات بالكورتيزون واستنشاق الأوكسجين وغيره من الأدوية حسب حالة الطفل.
أما عن الراحة التي يجب أن يلتزم بها المريض في الفراش، فلا يجب المبالغة فيها، بل عليه ترك الفراش إذا تأكد من أن حالته الصحية تسمح بذلك.
لكن بالنسبة للأطفال فإن الاصابة بنزلات البرد تتطلب الراحة في الفراش وهذا أفضل علاج لهم في حالات الزكام والرشح ونزلات البرد لتفريغ جهاز المناعة لمكافحة الفيروس.
مضاعفات نزلات البرد
قد تتطور الاصابة بالزكام والرشح إلى التهاب القصبات الهوائية وقد يمتد إلى القصبات الهوائية والحويصلات الهوائية فيصاب الإنسان بالتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.
وكذلك قد يكون من المضاعفات التهاب اللوزتين والتهاب الحلق الفيروسي أو حدوث عدوى ثانوية في الجهاز التنفسي بسبب الاصابة بالبكتيريا.
ومن مضاعفات نزلات البرد والرشح والزكام أيضاً الاصابة بالتهاب الأذن الوسطى الذي يسبب الشعور بدوخة شديدة وغثيان وميل للقيء وفقدان التوازن وزغللة العين. وفي الأطفال تحدث مضاعفات الإصابة بفيروسات البرد على هيئة التهاب الأحبال الصوتية التي قد تسبب الاختناق «stridor» الذي قد يصيب الأطفال باختناق وعلاجه في المراكز الصحية والمستشفيات سهل ولا خطورة منه.
الوقاية من نزلات البرد
الوقاية من أعراض الجهاز التنفسي العلوي تكون بالاكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة لأنها غنية بالفيتامينات خصوصا فيتامين «C» الذي يعمل على تماسك جدران الشعيرات الدموية الدقيقة التي تبطن غشاء الأنف والمسالك الهوائية وتحتوي كذلك على مضادات الأكسدة القوية «Anti-oxidant» التي توفر الحماية لخلايا وأنسجة أعضاء وأجهزة الجسم من خطورة الشوارد الحرة «Free radicals» التي تتلف الحمض النووي «DNA» وبذلك تضعف عمل جهاز المناعة ويجب أيضاً تجنب الارهاق والاجهاد والتعب والقلق والاهتمام بالنظافة الشخصية.
كذلك فإن ممارسة الرياضة بصفة مستمرة تقوي عمل جهاز المناعة وتحسن من الحالة النفسية فتقوي القدرة على مقاومة الأمراض.
العطس من أعراض نزلات البرد ومضاعفاته خطيرة
يشعر الإنسان بالحاجة إلى العطش بسبب تعرض نهايات الاعصاب التي في الغشاء في الأنف لتهيج ما عندما نصاب بالرشح او عند دخول جسم غريب في الأنف مثل غبار واتربة او حشرة صغيرة او غير ذلك مثل الاصابة بحساسية الانف وخلافه.
ومن المدهش ان العطس يحدث ايضاً عند تعرض اعصاب العينين الى ضوء قوى والنتيجة في جميع الحالات هي العطس او اطلاق الانف كمية من الهواء بقوة في محاولة لاخراج ما علق بداخله.
والعملية تحدث بشكل لا ارادي ولا يمكن للانسان ان يوقفها الا نادرا وتطلق العطسة بسرعة 600 ميل في الساعة وهي تؤدي الى اخراج الجسم الغريب الذي في الانف نتيجة للهواء القوي المندفع والى ادخال كمية من الاوكسجين الى خلايا الجسم في الوقت نفسه.
وبما ان العطسة تنطلق بهذه السرعة فهي تحتاج الى طاقة كبيرة لاخراجها ما يؤدي الى توقف جميع وظائف الجسم عن العمل بما فيها القلب خلال اجزاء من الثانية التي تحدث فيها العطسة.
واكد تقرير علمي شارك فيه عدد كبير من الاطباء في احد المستشفيات العالمية ان اي شخص يحاول منع العطس يمكن ان يصاب بشلل نصفي، حيث تبين من خلال البحث الذي أجري على الطالبة في الرابعة عشرة من عمرها ان سبب اصابتها بالشلل هو بسبب منع العطس لمرات عدة.
نصائح طبية ذهبية لأمير الشعراء
أحمد شوقي
ليس لي في طب جالينوس باع
بيدان العيش درس واطلاع
احذر التخمة ان كنت نهماً
ان عزرائيل في حلق النهم
فاتق البرد فكم من خلق قتل
من توقاه اتق نصف العلل
اتخذ سكناك في طلق الهواء
بين شمس ونبات وهواء
خيمة في البيد خير من قصور
تبخل الشمس عليها بالمرور
نزلات البرد المتكررة
تتسبب في فقدان الذاكرة
أفادت دراسة حديثة بأن نزلات البرد والاصابة بفيروسات البرد الاخرى قد تؤدي الى فقدان الذاكرة في فترة متأخرة من العمر.
وأشار الدكتور تشار تسمن الغوى العالم في امراض الجهاز العصبي «Nesvaus system» في مستشفى مايوكلينك الى ان تعرض الجهاز العصبي المركزي لنزلات البرد المتكرر «comman cald» يمكن ان تتراكم طوال فترة عمر الانسان.
وفي النهاية يؤدي هذا اكلينيكيا الى حدوث عيوب وضعف في الذاكرة المعرفية ومن خلال الدراسة التي اجريت على الفئران اتضح ان اصابة الجهاز العصبي ترتبط بمرض يسمى «بايكرونافيرس «Bicannavios» يمكن ان يكون له اثر على الذاكرة.
وطبيعة مناخ فصل الشتاء من انخفاض في درجات الحرارة وأحياناً الأمطار والرياح وغيوم السماء وقصر النهار وطول ساعات الليل يؤثر في صحة الإنسان الجسدية والنفسية.
كذلك الانتقال من الجو الدافئ داخل المنزل إلى الخارج حيث انخفاض درجات الحرارة ما يتسبب في الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
وبسبب هكذا مناخ فإن متاعب فصل الشتاء الصحية وأمراضه التي تهددنا كل عام تنتج عن انخفاض درجات الحرارة وجفاف ماء وبلل المطر على الصدور والتعرض لهواء الرياح البارد.
وكذلك استخدام مكيفات الهواء للتدفئة والخروج من الجو الدافئ إلى الجو البارد خارج المنزل.
وأول متاعب فصل الشتاء في كل زمان ومكان الاصابة بالرشح ومعاناة الزكام وانسداد الأنف ونزلات البرد لأن فيروسات هذه الأمراض المعروفة بفيروسات الجهاز العلوي التنفسي «URTI» تنتشر في الجو هذه الأيام وتصيب أعدادا كثيرة من الناس، ولا يوجد إنسان يتمتع بحصانة ضد هذه الأمراض مهما كان قوياً وسليماً لأن فيروسات الرشح والزكام دائمة التغيير، لذلك من الصعب ايجاد لقاح واحد للوقاية والحماية منها.
كما ان نظام حياة الإنسان وطريقة معيشته وحالته النفسية يهيئان للاصابة بأمراض الشتاء من رشح وزكام.
ومضاعفات نزلات البرد هي التهاب القصبات الهوائية والشعب الهوائية والتهاب الرئة والتهاب الجيوب الأنفية.
وفي الأطفال الصغار تكون المضاعفات مزعجة فيصابون بالاختناق بسبب التهاب الأحبال الصوتية.
ولا يوجد علاج حاسم لهذه الأمراض الفيروسية ولكن تستخدم المضادات الحيوية في حال حدوث مضاعفات بعدوى بكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والأذن الوسطى.
وينصح بالاكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة التي تقوي جهاز المناعة وكذلك غنية بفيتامينات مهمة وعلى الأخص فيتامين «C» الذي يعمل على تماسك الشعيرات الدموية الرقيقة المبطنة للجهاز التنفسي وكذلك غناها بالأملاح الحيوية.
في مثل هذه الأيام من كل عام تنتشر الاصابة بفيروسات الجهاز التنفسي العلوي، فهذا يعاني من نزلة برد وذاك يعاني من الرشح، وآخر يعاني من الزكام بسبب انسداد الأنف والكثير يعانون من السعال وبحة الصوت.
وتحدث هذه المعاناة نظراً لتوافر الظروف المناخية التي تعمل على انتشار وانتقال فيروسات أمراض الجهاز التنفسي العلوي التي تجعل أمراض الشتاء في كل زمان ومكان أعراضها الأولى الرشح والزكام.
معاناة الرشح والزكام
من الممكن أن يصاب الإنسان بالرشح والزكام في أي فصل من فصول السنة، لكن هناك فيروسات معينة يزداد انتشارها في أوقات محددة من السنة.
فالفيروسات الأنفية «Rhina Virus» هي المسؤولة عن غالبية حالات الرشح والزكام في فصلي الربيع والصيف وأوائل فصل الخريف ومن أعراضها احتقان الأنف والصداع.
أما فيروسات الشتاء فتشمل:
> الفيروس الغدي «glandular virus».
> الفيروس نظير الانفلونزا «Para influenga Virus».
> فيروس الحمى التاجية «corona Virus».
ولا يوجد إنسان يتمتع بمناعة ضد نزلات البرد، ففيروسات الرشح والزكام تهاجم كل إنسان الشاب الفتي القوي المتمتع بكامل الصحة وموفور العافية.
كذلك تصاب بأمراض البرد النساء والأطفال وكبار السن ولكن الآخرين هؤلاء تزداد فيهم حالات الاصابة وتسهل عدواهم.
وفيروسات الزكام والرشح دائمة التغير، لذلك من الصعب ومن المستحيل ايجاد لقاح واحد يقي من الاصابة بالمرض ومن الأعراض المزعجة لهذه الفيروسات لأن الفيروس الذي هاجمنا العام الماضي ليس هو الفيروس الذي يزعجنا هذا العام.
انتشار العدوى والأعراض
أكثر طرق انتشار الفيروس عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال والعطس المتكرر والسعال وفقدان الشهية وانسداد الأنف وأحياناً ارتفاع في درجة حرارة الجسم وفقدان موقت لحاسة الشم.
أما إصابة الأطفال بفيروسات البرد فينتج عنها ارتفاع في درجة الحرارة والاصابة بالحمى وصعوبة التنفس لانسداد الأنف.
وقد يشكو المريض من الشعور بجفاف الحلق والاحساس بالألم وصعوبة البلع. وأحياناً تسبب فيروسات البرد في الأطفال التهاب الحنجرة والتهاب الأحبال الصوتية فيصابون بالاختناق المعروف في الطب بـ «Stridor» ويصدر عن الحنجرة صوت مخيف أثناء تنفس الطفل فتهلع الأم وتخاف على طفلها رغم أن هذه الحالة سهلة العلاج ويشفى الطفل منها بسرعة.
أكثر الناس عرضة للإصابة
كما وضح فإن فيروسات الرشح والزكام لا تعرف التمييز بين شخص وآخر ولا تخاف من الشخص القوي المتمتع بالصحة ولكن خطورتها تزداد وتشتد ضراوة في بعض الناس الذين يعملون في أماكن مزدحمة ومنغلقة. وكذلك تكثر الاصابة في المدخنين ومرضى قصور الكلى وضعف وظائفها ومرضى فقر الدم «الأنيميا» ومرضى السكر والمرضى الذين يتلقون علاج تثبيط المناعة والكورتيزون.
كذلك وجد أن نظام حياة الإنسان وحالته النفسية والمعنوية يهيئان للاصابة بالمرض.
علاج الرشح والزكام
الرشح والزكام ليس لهما علاج شاف وحاسم وهذا مثل بقية الاصابة بالفيروسات الأخرى.
والعلاج يهدف هنا إلى تخفيف معاناة المريض من أعراض الزكام مثل انسداد الأنف واحتقانه والرشح المستمر والسعال وألم بالحلق وارتفاع درجة الحرارة.
كذلك يعالج التهاب الأحبال الصوتية الذي يسبب الاختناق «stridor» عند الأطفال بسبب العدوى بهذه الفيروسات بالكورتيزون واستنشاق الأوكسجين وغيره من الأدوية حسب حالة الطفل.
أما عن الراحة التي يجب أن يلتزم بها المريض في الفراش، فلا يجب المبالغة فيها، بل عليه ترك الفراش إذا تأكد من أن حالته الصحية تسمح بذلك.
لكن بالنسبة للأطفال فإن الاصابة بنزلات البرد تتطلب الراحة في الفراش وهذا أفضل علاج لهم في حالات الزكام والرشح ونزلات البرد لتفريغ جهاز المناعة لمكافحة الفيروس.
مضاعفات نزلات البرد
قد تتطور الاصابة بالزكام والرشح إلى التهاب القصبات الهوائية وقد يمتد إلى القصبات الهوائية والحويصلات الهوائية فيصاب الإنسان بالتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.
وكذلك قد يكون من المضاعفات التهاب اللوزتين والتهاب الحلق الفيروسي أو حدوث عدوى ثانوية في الجهاز التنفسي بسبب الاصابة بالبكتيريا.
ومن مضاعفات نزلات البرد والرشح والزكام أيضاً الاصابة بالتهاب الأذن الوسطى الذي يسبب الشعور بدوخة شديدة وغثيان وميل للقيء وفقدان التوازن وزغللة العين. وفي الأطفال تحدث مضاعفات الإصابة بفيروسات البرد على هيئة التهاب الأحبال الصوتية التي قد تسبب الاختناق «stridor» الذي قد يصيب الأطفال باختناق وعلاجه في المراكز الصحية والمستشفيات سهل ولا خطورة منه.
الوقاية من نزلات البرد
الوقاية من أعراض الجهاز التنفسي العلوي تكون بالاكثار من تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة لأنها غنية بالفيتامينات خصوصا فيتامين «C» الذي يعمل على تماسك جدران الشعيرات الدموية الدقيقة التي تبطن غشاء الأنف والمسالك الهوائية وتحتوي كذلك على مضادات الأكسدة القوية «Anti-oxidant» التي توفر الحماية لخلايا وأنسجة أعضاء وأجهزة الجسم من خطورة الشوارد الحرة «Free radicals» التي تتلف الحمض النووي «DNA» وبذلك تضعف عمل جهاز المناعة ويجب أيضاً تجنب الارهاق والاجهاد والتعب والقلق والاهتمام بالنظافة الشخصية.
كذلك فإن ممارسة الرياضة بصفة مستمرة تقوي عمل جهاز المناعة وتحسن من الحالة النفسية فتقوي القدرة على مقاومة الأمراض.
العطس من أعراض نزلات البرد ومضاعفاته خطيرة
يشعر الإنسان بالحاجة إلى العطش بسبب تعرض نهايات الاعصاب التي في الغشاء في الأنف لتهيج ما عندما نصاب بالرشح او عند دخول جسم غريب في الأنف مثل غبار واتربة او حشرة صغيرة او غير ذلك مثل الاصابة بحساسية الانف وخلافه.
ومن المدهش ان العطس يحدث ايضاً عند تعرض اعصاب العينين الى ضوء قوى والنتيجة في جميع الحالات هي العطس او اطلاق الانف كمية من الهواء بقوة في محاولة لاخراج ما علق بداخله.
والعملية تحدث بشكل لا ارادي ولا يمكن للانسان ان يوقفها الا نادرا وتطلق العطسة بسرعة 600 ميل في الساعة وهي تؤدي الى اخراج الجسم الغريب الذي في الانف نتيجة للهواء القوي المندفع والى ادخال كمية من الاوكسجين الى خلايا الجسم في الوقت نفسه.
وبما ان العطسة تنطلق بهذه السرعة فهي تحتاج الى طاقة كبيرة لاخراجها ما يؤدي الى توقف جميع وظائف الجسم عن العمل بما فيها القلب خلال اجزاء من الثانية التي تحدث فيها العطسة.
واكد تقرير علمي شارك فيه عدد كبير من الاطباء في احد المستشفيات العالمية ان اي شخص يحاول منع العطس يمكن ان يصاب بشلل نصفي، حيث تبين من خلال البحث الذي أجري على الطالبة في الرابعة عشرة من عمرها ان سبب اصابتها بالشلل هو بسبب منع العطس لمرات عدة.
نصائح طبية ذهبية لأمير الشعراء
أحمد شوقي
ليس لي في طب جالينوس باع
بيدان العيش درس واطلاع
احذر التخمة ان كنت نهماً
ان عزرائيل في حلق النهم
فاتق البرد فكم من خلق قتل
من توقاه اتق نصف العلل
اتخذ سكناك في طلق الهواء
بين شمس ونبات وهواء
خيمة في البيد خير من قصور
تبخل الشمس عليها بالمرور
نزلات البرد المتكررة
تتسبب في فقدان الذاكرة
أفادت دراسة حديثة بأن نزلات البرد والاصابة بفيروسات البرد الاخرى قد تؤدي الى فقدان الذاكرة في فترة متأخرة من العمر.
وأشار الدكتور تشار تسمن الغوى العالم في امراض الجهاز العصبي «Nesvaus system» في مستشفى مايوكلينك الى ان تعرض الجهاز العصبي المركزي لنزلات البرد المتكرر «comman cald» يمكن ان تتراكم طوال فترة عمر الانسان.
وفي النهاية يؤدي هذا اكلينيكيا الى حدوث عيوب وضعف في الذاكرة المعرفية ومن خلال الدراسة التي اجريت على الفئران اتضح ان اصابة الجهاز العصبي ترتبط بمرض يسمى «بايكرونافيرس «Bicannavios» يمكن ان يكون له اثر على الذاكرة.