خلال أمسية فنية في «بيت العثمان»
فرقة الصقور العمانية غنّت للكويت ... والجميري أعاد الهيبة للأغنية الخليجية
جانب من الحضور
فرقة الصقور العمانية (تصوير أسعد عبد الله)
أحمد الجميري
| كتب مفرح حجاب |
في الليلة الثامنة من الأنشطة الثقافية الفنية المصاحبة لمؤتمر القمة العربية - الأفريقية التي تستضيفها الكويت، شهد «بيت العثمان» أمسية فنية تحمل عبقاً مختلفاً، تجلت فيها الأصالة والتراث بكل ما تعنيه الكلمة، حيث شاركت في الجزء الأول منها فرقة الصقور الخابورة العمانية للفنون الشعبية واختتمها الفنان البحريني القدير أحمد الجميري. وكانت الجماهير قد احتشدت في بيت العثمان منذ وقت مبكر، وكان في مقدمهم الدكتور فيصل الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والسفير العماني المعتمد في الكويت وعدد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي، حيث عاش الحضور أكثر من ساعة مع الفن الشعبي الساحلي العماني، وهو فن «القصافي والعيال» حيث قدمته على شكل «شلات»، جسدت الفقرة الأولى نوعاً من الترحيب والشكر للكويت حين رددت الفرقة في أول ظهور لها «نهضة الكويت الغالية تبهر عيون الناظرين»، وفي الفقرة الثانية كانت هناك تحية أيضاً للكويت من خلال «شلة» تغنت فيها لأرض الكويت حيث يقول مطلعها «أرض الكويت شروات جنات الخلد»، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل معها بالتصفيق وقد استخدمت الفرقة خلالها السيوف للتعبير عن روح الأخوة والشجاعة. ولم تتوقف الفرقة عن غزل الحضور والغناء للكويت، فقدمت «لبينا الطلب» والتي يقول مطلعها:
«جينا ملبيين الطلب ملزومكم ياهل الوفا الطيبين
لو المسافة مبعدة وطال الدرب في شوفكم معنى المسافة عافية».
واختتمت الفرقة فقرتها بشلة رومانسية ألهبت من خلالها تصفيق الحضور «يالكوسة الباردة هبي على شواطينا... هبي على غزيلات ساكنة بلادي... بروف بروف ادخلي في البساتين... هبي على طيبين الفال الأمجادي». وقد أعرب عبد الله بن علي الخابوري رئيس الفرقة عن سعادته لزيارة الفرقة الكويت، وقال «إن هذه الفرقة تمثل سلطنة عمان للمرة الأولى في الخارج ومن حسن الحظ أن تكون الكويت هي أولى رحلتها»، مشيراً إلى أن نشاطها في السلطنة منصب على المناسبات الوطنية والأعراس. في الفقرة الثانية من الحفل كان الجمهور على موعد مع الطرب الأصيل وكأنه انتظر من أجل الاستماع بشغف إلى الفنان البحريني أحمد الجميري، حيث كلما صدح بأغنية صمت الحضور بشكل كبير وكان التصفيق دائماً يكون من ختام الأغنية، حيث أعاد الجميري خلال وصلته الغنائية الهيبة الى الغناء من خلال صوته الجهوري وسلطنته المعهودة، وقد أثار حماس الحضور بعزفه المنفرد على العود، وقدم في هذه الأمسية ست أغان هي «يالزين أرفق فيني» ثم «سرى الليل»، وهما من ألبومه الجديد الذي طرحه خلال العيد الماضي، وقد حرك جنبات «بيت العثمان» حين تغنى بـ «يالزين اذكريني» وأيضاً حين غازل الجمهور بأغنية «هلا بلي لافاني». ولم يتوقف الجميري عن الغناء وتلبية ما يريده الجمهور خلال هذه الأمسية، حيث أشعل الأجواء من جديد من خلال أغنية «تو النهار»، وكان مسك الختام مع أغنية «شويخ من أرض مكناس». وقد أعرب الجميري عن سعادته للمشاركة في هذه الأنشطة المرافقة للقمة العربية الأفريقية، وقال إن هذا التجمع يدل على التواصل الإنساني والثقافي والحضاري بين الشعوب إذا ما وضع في الاعتبار أن الفنون هي أكثر ما يقرّب بين الشعوب، لا سيما وأن فيها تشابهاً، ولكن الشعوب لا تدري إلا عندما تشاهدها، منوهاً إلى أن الأجداد ساهموا بشكل أو بآخر في ذلك التواصل من خلال التجارة والعلاقات. وأضاف أن أفضل ما في هذه الأمسيات أن هناك جزءاً كبيراً من هذه الشعوب تحضرها، وهو ما يساهم في التواصل بشكل حقيقي.
وفي ختام الفقرة الأولى أهدى الدويش درعاً تذكارية للفرقة العمانية، وكذلك كرّم الفنان أحمد الجميري بدرع تذكارية.
في الليلة الثامنة من الأنشطة الثقافية الفنية المصاحبة لمؤتمر القمة العربية - الأفريقية التي تستضيفها الكويت، شهد «بيت العثمان» أمسية فنية تحمل عبقاً مختلفاً، تجلت فيها الأصالة والتراث بكل ما تعنيه الكلمة، حيث شاركت في الجزء الأول منها فرقة الصقور الخابورة العمانية للفنون الشعبية واختتمها الفنان البحريني القدير أحمد الجميري. وكانت الجماهير قد احتشدت في بيت العثمان منذ وقت مبكر، وكان في مقدمهم الدكتور فيصل الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والسفير العماني المعتمد في الكويت وعدد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي، حيث عاش الحضور أكثر من ساعة مع الفن الشعبي الساحلي العماني، وهو فن «القصافي والعيال» حيث قدمته على شكل «شلات»، جسدت الفقرة الأولى نوعاً من الترحيب والشكر للكويت حين رددت الفرقة في أول ظهور لها «نهضة الكويت الغالية تبهر عيون الناظرين»، وفي الفقرة الثانية كانت هناك تحية أيضاً للكويت من خلال «شلة» تغنت فيها لأرض الكويت حيث يقول مطلعها «أرض الكويت شروات جنات الخلد»، وهو ما جعل الجمهور يتفاعل معها بالتصفيق وقد استخدمت الفرقة خلالها السيوف للتعبير عن روح الأخوة والشجاعة. ولم تتوقف الفرقة عن غزل الحضور والغناء للكويت، فقدمت «لبينا الطلب» والتي يقول مطلعها:
«جينا ملبيين الطلب ملزومكم ياهل الوفا الطيبين
لو المسافة مبعدة وطال الدرب في شوفكم معنى المسافة عافية».
واختتمت الفرقة فقرتها بشلة رومانسية ألهبت من خلالها تصفيق الحضور «يالكوسة الباردة هبي على شواطينا... هبي على غزيلات ساكنة بلادي... بروف بروف ادخلي في البساتين... هبي على طيبين الفال الأمجادي». وقد أعرب عبد الله بن علي الخابوري رئيس الفرقة عن سعادته لزيارة الفرقة الكويت، وقال «إن هذه الفرقة تمثل سلطنة عمان للمرة الأولى في الخارج ومن حسن الحظ أن تكون الكويت هي أولى رحلتها»، مشيراً إلى أن نشاطها في السلطنة منصب على المناسبات الوطنية والأعراس. في الفقرة الثانية من الحفل كان الجمهور على موعد مع الطرب الأصيل وكأنه انتظر من أجل الاستماع بشغف إلى الفنان البحريني أحمد الجميري، حيث كلما صدح بأغنية صمت الحضور بشكل كبير وكان التصفيق دائماً يكون من ختام الأغنية، حيث أعاد الجميري خلال وصلته الغنائية الهيبة الى الغناء من خلال صوته الجهوري وسلطنته المعهودة، وقد أثار حماس الحضور بعزفه المنفرد على العود، وقدم في هذه الأمسية ست أغان هي «يالزين أرفق فيني» ثم «سرى الليل»، وهما من ألبومه الجديد الذي طرحه خلال العيد الماضي، وقد حرك جنبات «بيت العثمان» حين تغنى بـ «يالزين اذكريني» وأيضاً حين غازل الجمهور بأغنية «هلا بلي لافاني». ولم يتوقف الجميري عن الغناء وتلبية ما يريده الجمهور خلال هذه الأمسية، حيث أشعل الأجواء من جديد من خلال أغنية «تو النهار»، وكان مسك الختام مع أغنية «شويخ من أرض مكناس». وقد أعرب الجميري عن سعادته للمشاركة في هذه الأنشطة المرافقة للقمة العربية الأفريقية، وقال إن هذا التجمع يدل على التواصل الإنساني والثقافي والحضاري بين الشعوب إذا ما وضع في الاعتبار أن الفنون هي أكثر ما يقرّب بين الشعوب، لا سيما وأن فيها تشابهاً، ولكن الشعوب لا تدري إلا عندما تشاهدها، منوهاً إلى أن الأجداد ساهموا بشكل أو بآخر في ذلك التواصل من خلال التجارة والعلاقات. وأضاف أن أفضل ما في هذه الأمسيات أن هناك جزءاً كبيراً من هذه الشعوب تحضرها، وهو ما يساهم في التواصل بشكل حقيقي.
وفي ختام الفقرة الأولى أهدى الدويش درعاً تذكارية للفرقة العمانية، وكذلك كرّم الفنان أحمد الجميري بدرع تذكارية.